زعرور سكس عربي

سكس عربى


سكس عربي
 صور سكس عربي

سكس | شراميط | سكس عربى | افلام محارم | افلام ورعان | سكس خليجي | قصص سكس | صور | طيز | سكس محارم | صور سكس | سكس عربي | افلام سكس | اغاني | قحاب | منايك | افلام | جنس | كس |


العودة   زعرور سكس عربي صور سكس افلام سكس ميلتا1980 ميلتا 1980 89 جارتنا > سكس عربي > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي قصص جنسية قصص سكس قصص قصص جنسيه قصص جنس قصص سكسية قصص سكس عربي قصص جنسية عربية قصص سكس عربى

الآن صار بإمكانك الاشتراك مجانا بموقع تجاوز لخدمة البروكسي عبر خدمة الرسائل النصية
كل ما يجب عليك فعله هو ارسال رسالة نصية تبدأ بـ  PJP TJAWZ متضمنة إيميلك
إلى الرقم الخاص بدولتك ليتم ارسال تعليمات الدخول إلى موبايلك وإيميلك

مصر 95206 الأردن 99036 أو 95053  سورية 1642 أو 1735 الإمارات 2420 أو 2252
 المغرب 9089 لبنان 1081 الكويت 1489 العراق 1746
قطر 92214 اليمن 88089 أو 8074 أو 3018 فلسطين 37400

السعودية: 755344

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-02-2007, 01:40 AM
الصورة الرمزية ملكة الملكات
ملكة الملكات ملكة الملكات غير متواجد حالياً
زعرور صغير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 3
افتراضي قصه سعيد(تجنن حلوة موت) الجزء الثاني



سعيد والجنس الجزء الثاني

، لحقت بى الشابة الجميلة التى نكتها تحت أبطها وقذفت فى بطنها تحت ثدييها مرات عديدة بعدد المرات التى قذف فيها صديقى فى طيظى ، فكان كلما يقذف فى طيظى كنت فورا أقذف أنا أيضا فى بزازها وأنا أعتصر قضيبه بقوة طياظى المحترقة، لحقت بى وقالت : يا أستاذ يا أستاذ بنطلونك مقطوع خالص من وراك فى القاعدة ، لازم تيجى معايا بسرعة فى تاكسى أخيطه ليك فى البيت ، أنت باين عليك موش من هنا ، أنا اسكندرانية وساكنة قريبا من هنا ، فقلت لها: ياريت تدينى العنوان ابقى ازورك بعدين علشان أنا مستعجل عاوز أروح لخالتى التى تنتظرنى الآن. فكتبت لى رقم تليفون على كيس ورق كنت احمله معى فيه هدية من أمى لخالتى ، وانطلقت وراء الصديق الذى ناكنى فى القطار ، قلت له موش عاوز تتعرف عليا ؟ أنا عاوز أتعرف عليك ، عاوز نبقى أصحاب على طول ، أنا حبيتك قوى وموش قادر استغنى عنك . فنظر لى الشاب باستهزاء وسخرية ، وقال : لأ ياكس أمك ، انت خول نكتك فى القطر زبرين ثلاثة علشان طيظك هيجتنى بس ، انما أنا أصلا موش بأنيك خولات ياعلق يامتناك ياوسخ ، روح اتناك بعيد عنى . أنا يا واد بأحب أنيك بنات ونسوان بس وموش بأحب أنيك صبيان وعيال خوالات ووسخة زي كس أمك يا ابن المتناكة. ... دمعت عيونى بكثير من الدموع ، وشعرت بالأهانة والذل الشديد ولكننى من الغريب أننى تعلقت بشدة به وزاد حبى وعشقى له ، فارتميت على يده أقبلها متوسلا وأنا أقول له: أبوس إيديك ما تزعلشى منى ياكابتن ، أنا والله العظيم حبيتك قوى ، وعمر ماحد عمل لى قلة أدب غيرك انت ، انت أول واحد ينيكنى وراح تكون آخر واحد ، أنا راح أكون خدام تحت رجليك وعبد ليك ،اضربنى بالجزمة وعذبنى ، راح أخدمك وألحس جزمتك وأنظف لك التواليت وأغسل هدومك وأطبخ لك وكل حاجة بس أرجوك ما تسيبنيش خالص خالص ، خدنى أديلك مزاجك وتنيكنى وقت ما أنت عاوز وزى ما أنت عاوز، فنظر لى الشاب باستغراب ، وقال طيب خد العنوان ده فى الكارت ، واتصل بيا فى التليفون قبل ما تيجى لى ، اسمك أيه ياواد ياخول ؟ قلت له وأنا أبوس إيديه وآخد الكارت : خدامك محمد سعيد خالتى فى الطريق الى بيت خالتى عانيت الكثير من سخرية الناس وضحكاتهم على بنطلونى المقطوع من على طيظى ، فلم أجد حلا لأخفاء هذا القطع سوى أننى أخرج جاكيت البجامة من الحقيبة الهاند باج التى احمل فيها أشيائى القليلة وألفها كالشال على وسطى كالراقصة ، حتى تخفى القطع الذى فعله صديقى وحبيبى الشاب لينيكنى فى القطار فى الزحام بين الناس ، حتى وصلت بالكاد بعد مسيرة طويلة لبيت خالتى التى تسكن فى حى شعبى بالأسكندريةخالتى امراة جميلة فى الثلاثين من عمرها ، تعيش مع زوجها فى الأسكندرية وقد انجبت منه طفلين جميلين ، ولاشك أن خالتى تفوق كل نساء العالم فى عالمى الخاص جمالا وأنوثة وجاذبية ، فهى رائعة الجمال بكل المقاييس ، اعجز وأضطرب بشدة لو قال لى أى انسان أوصف خالتك وشكلها وخفة دمها وجاذبيتها ودلالها ودلعها ومياصتها، أو طلب منى أحد أن أصف جسدها البض الطرى كالملبن وهو يتلوى مثل سمكة البورى البيضاء تتلعلط بين أصابعك لتهرب ويصعب عليك ان تمسك بها. كانت هناك عداوة وكراهية شديدة بين خالتى وبين التراب والوساخة فى البيت ، فكانت تنظف وتشيل وتعيد ترتيب البيت يوميا، حتى تفقد النفس من الأجهاد والتعب ، وفى نفس الوقت كانت تكره الملابس ولاتطيقها على جسدها الأنثوى الرائع الجميل فتبقى عارية ليلا ونهارا بلاشىء على الأطلاق ، ولولا وجودى كزائر مؤقت فى بيتها لما ارتدت الكومبليزون القميص التحتانى العارى الشفاف الذى يخفى فقط بطنها وأسفل ظهرها ، أما بقية جسدها الجميل الملعبط الأبيض مثل القشطة فكان يصعب جمعه وتنظيمه فى مكان واحد مترابط معا من كثرة الحركة والترقيص والتلوى والأنحناءات والقفز فى كل اتجاه ، كانت خالتى شعلة متأججة من الحركة ، كانت تتحرك وكأن فيها تسكن كل شياطين الجن والعفاريت، وشعرها الغجرى المجنون يسافر فى كل الدنيا. وكان زوجها يعمل ليلا ونهارا فى ثلاث وظائف متتالية حتى يجمع لطلبات خالتى مايكفيها من نقود ورصيد تشبع به غرور أنوثتها التى يخطب ودها كل رجل فى الأسكندرية من شرقها لغربها ، يتمنى منها نظرة رضاء. وبالرغم من أعمار أطفالها الصغار إلا أنها كانت تتركهم يلعبون فى الحارات وفى بيوت الجيران وتعطيهم بكرم بالغ لمن يستضيفهم من الأقارب فى أى مكان ، وكأن خالتى تريد ان تتفرغ معظم الوقت لجمالها ولتعنى بأنوثتها الفياضة الشهية، لهذا كانت خالتى بمفردها معظم الوقت بالمنزل تنظفه وأنا معها وحدنا فى البيت.ماكادت خالتى ترانى على باب شقتها حتى تلقفتنى فى أحضانها تعانقنى بقوة وترحب بى ، وضممتها على استحياء متصنع بينما أنا مستمتع كل الأستمتاع بثدييها الكبيرين المنطلقين المتلاطمين وهما ينضغطان على صدرى أثناء العناق ، وأطبقت خالتى بشفتيها الجميلتين الممتلئتين وألصقتهما بخدودى الواحد تلو الآخر بقوة لتؤكد طبع ألوان الروج على كل خد بالترتيب، وكأنها تريد أن تؤكد ملكيتها لى بوضع الختم الرسمى الخاص بها على جسدى ، وكم كان أحساسى بجسدها الملتصق بى جميلا ةحساسا ، وكم كانت متعتى بشفتيها على خدودى حتى تمنيت لو أن شفتيها تخطآن الطريق وتقعان على فمى فأقبلهما وأحق رغباتى الشيطانية فى اشتهائى لجسدها الجميل ، وكما أن خالتى قد قرأت أفكارى وأحست فى عناقها القوى لجسدى برأس قضيبى ترتطم بقبة كسها تحت بطنها الطرية ورأس زبرى تتلجلج بين فخديها أثناء هذا العناق العفوى بلا قيود، فقالت لى وهى تضحك : أنت بتهرب بشفايفك من شفايفى ليه ياواد ؟ أنت كبرت على خالتك واللا أيه يا م ؟؟ والنبى لنا بايساك من بقك واشبعك بوس من بقى ، ده أنا خالتك اللى مربياك يا أبو شخة، صحيح انت كبرت أه وطلع لك زغب على مناخيرك فى يوم من الأيام راح يبقى شنب ، انما مهما كبرت تفضل برضه خالتك تبوسك مطرح ماهى عاوزة وزى ماهى عاوزة ، وأطبقت خالتى على شفتى بشفتيها وما كان أجملها من قبلة لا يمكن أن أنساها ، حيث عبر لها قضيبى عن تأثره الشديد لحرارة القبلة وطعمها اللذيذ فانتصب مغروسا بجرأة وقوة حسدته عليها كثيرا وقد تصبب العرق على جسدى كله، وبعد العناق والسلامات والكلمات ، قالت لى خالتى : انت رابط ليه جاكيتة البجامة على وسطك كده زى الفلاحين ياميمى ؟، فقلت لها : البنطلون من الزحمة الشديدة قوى فى القطر ، الناس كانت راكبة فوق بعضها ياخالتى وموش عارف اتقطع ازاى ، أنا نزلت من القطر لقيته مقطوع كده !!!قالت لى خالتى : اوعى ياواد حد يكون ركب عليك فى الزحمة وانت شكلك حلو وبناتى ويهيج كده اللى يشوفك ، وطيازك حلوة وطرية ياميم، تعرف ياميم إن طيازك عسل ياواد وأحلى من طياز بنات كتيرة ، تعالى ياروح خالتك أقلع البنطلون أخيطه ليك ، على فكرة أنا بخيط حلو قوى وبالذات بأحب أخيط العيال الحلوة الصغننطة اللى زيك كده ياميمى . ضحكت فى خجل بينما تعالت ضحكات خالتى وهى تجذبنى من قفاى وتلطع قلم بيطرقع على قفاى ، ثم تقبلنى باشتهاء فى فمى وكأنها معلم كبير تاجر مخدرات يغتصب فتاة صغيرة مراهقة ، وينتهك جسدها وعذريتها بصوابعه بوحشية وهو يضحك ويتلذ من خوفها منه فيتلذ بها مع شرب الويسكى ومع أنفاس الحشيش الزرقاء ، هكذا أحسست بالتضاؤل والضعف أما خالتى القاسية الفاجرة فى تعاملها معى من لحظة وصولى فكأننى البنت العذراء وخالتى المعلم تاجر المخدرات ، وكانت تقوم بدورها بإتقان كبير، بينما كنت أرتجف أنا أمامها رعبا وخوفا . قالت خالتى بأمر قاسى فى صوتها : أقلع ياميمى البنطلون وهاته ياللا ياواد. فاتجهت الى دورة المياة لأقلع البنطلون فى التواليت خجلا من خلعه أمام عينيها ، فسألتنى : أنت رايح فين يابهيم ياحمار؟ سمعتنى بقولك إيه ؟ ورفعت خالتى الشبشب من قدمها ، وضربتنى به على وجهى ضربة خفيفة ، وتلتها ضربة قاسية على طيظى ألتهبت بها طيظى بشدة ، لم أستطع أن أمنع نفسى من الأعجاب الشديد بجمال قدم خالتى وأصابعها البيضاء الرشيقة ذات الأظافر الملونة والمقصوصة بعناية ، كانت ساق خالتى ناعمة كالحرير كبشرة طفل وطيظه الناعمة وهو حديث الولادة ، كانت ساقها ممتلئة مستدرة منسحبة فى مخروط جميل انسيابى وكعب رجلها احمر ناعم بدت عليه العناية الفائقة من الدعك والتنظيف بالحجر الأبيض وألأحمر الأسفنجى والدهانات بالكريمات المرطبة والمنعمة للجلد ، فجاء قدمها آية من الجمال وابداعا ليس له مثيل ، ولاحظت خالتى أن عينيى قد تعلقت وتسمرت على قدمها ، فنظرت لعينى بدهشة وتأمل وهى تفكر فيما يدور فى عقلى نحو ساقها وقدمها الجميلين ، أمرتنى خالتى " أنطق ياواد يامعفن ، رايح فين ياخول ؟" قلت لها وأنا أدارى خجلى " كنت رايح أقلع البنطلون فى التواليت ياخالتى وأجيبه ليكى هنا " قالت خالتى بسخرية : ليه ياروح خالتك يادلوعتى ؟؟ مكسوف تقلع وأشوف زبرك ياواد ؟ اقلع هنا يا واد وخللينى أشوف زبرك وطيظك كمان يامتناك لأقوم أبعبصك وانيكك بصباع رجلى الكبير ياشرموط ، اقلع ياواد وقرب منى هنا ياللا بسرعة" فقلعت بنطلونى بخجل وناولتها اياه ، فأخذته من يدى باهمال وألقته على الأرض تحت قدميها وتناولت الشبشب فى يدها وقالت بالأمر " قرب هنا ياواد" واخذت تتأمل خالتى فىزبرى وهو منتفخ وشبه منتصب فى الكلوت ، مصمصت شفتيها وقالت " موش بطال ، زبرك كويس قوى بالنسبة لسنك ، مش انت سنك 16 سنة ياواد ياميمى,"، قلت لها "لأ ياخالتى أنا لسة عندى 13 سنة بس ، فظهر الأنبهار على وجها وفى نظرة عينيها وقالت " كده يبقى زبرك أكبر بكتير من سنك ياواد ؟ ، واد ياميمى ياخول : ده زبرك والى حد ناكك ونسيه معاك ياشرموط؟؟" وانطلقت خالتى تضحك ضحكة اهتزت لها ركبى وارتعشت وأنا أرى ثدييها يتلاطمان ولحم ذراعيها الأبيض يترجرج ، وتمنيت أن ألقى بنفسى فى أحضانها أعض لحمها الشهى الجميل، رفعت خالتى ساقها وأسندت كعب رجلها على الكنبة بجوار كسها ، فانشلح القميص وبان فخذها كله عاريا بل وبان لى كسها نفسه أحمرا منتوفا لامعا يبتسم كشق القمر فى ليلة ظلماء فينير ماحوله بالضياء حتى يبهر العيون فلا ترى غيره. برقت عيونى وأنا أختطف الصورة الجميلة لكسها العارى ، فانبهرت خالتى لنظرات عينى لكسها فلم تهتم بتغطية نفسها وكسها وأبقت القميص محصورا حتى أسفل بطنها ورجلها مرفوعة حتى تتيح لى أفضل رؤية لكسها الجميل والصهد والبخار يتصاعد منه من سخونته، ونظرت خالتى فى عينى طويلا وتسبلت عيناها قليلا فأدركت أن نظرتى قد أثارت شهوتها للنيك ، ثم تأملت قضيبى وأفخاذى طويلا ، وقالت لى " لف " ، " لف ياواد حوالين نفسك خللينى أتفرج عليك يامنيل على عينيك يا أهطل يا طويل" ، فدرت حول نفسى دورة كاملة كعارضات الأزياء أو كشف الهيئة ، وأحسست بنظراتها تحرق جسدى وتتفحصه فحصا دقيقا ، حتى عدت وواجهتها مرة أخرى بعد دورتى الكاملة ، نظرت لى خالتى فى دهشة وقالت لى " إيه اللى على لباسك ده من وراء ياواد ؟؟ إيه اللى قطع لك لباسك قدام خرم طيظك كده بالضبط؟"، كنت قد نسيت أمام ماتفعله خالتى بى أننى قد اتنكت فى القطار من الشخص الذى وقف خلفى ومزق لى بنطلونى ولباسى حتى يدخل قضيبه فى طيظى ، قلت لخالتى فى قلق "موش عارف ، هو مقطوع من الأول ، ماما نسيت تخيطه لى قبل ما ألبسه."، قالت خالتى بأمر حازم :"أقلع اللباس وهاته وريه لى، أقلع بسرعة وبطل تتلكع لأقوم اهريك ضرب بالشبشب." فتباطأت فى خجل وأنا أشعر بتفاقم المشكلة وقرب اكتشاف خالتى أننى قد اتنكت وأنا فى طريقى اليها فى قطار القاهرة القادم للأسكندرية. فجأة هبت خالتى كالعاصفة من مكانها وصفعتنى على وجهى صفعة ألقتنى على الأرض تحت قدميها ، وانهالت تضربنى بالشبشب الحريمى أبو وردة بكل قوتها وبعنف على طيظى وأنا ملقى على بطنى على البلاط فى الصالة ، وانحنت فانتزعت لباسى انتزاعا من طيظى ومن أفخاذى ، ثم من كعبى رجلى ، وظننت أن الأمر انتهى بحصولها على اللباس ، ولكنها انهالت ضربا وجلدا على طيظى، وجلست بجانبى على ركبتيها ، ومدت يدها فباعدت بين أردافى وتفحصت خرم طيظى وبين أردافى وأحسست بأصابعها تتحسس الأخدود الفاصل بين أردافى بدقة وتنغرس فى طيظى عميقا فتنزلق بسهولة جدا للعمق ، ثم تخرجها ، تنظر فيها ، وفجأة تنطل
رد مع اقتباس
آخر الفيديوهات المضافة

  #2 (permalink)  
قديم 11-03-2007, 06:41 PM
وليد وليد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 268
Talking قصة سعيد

[ القصة جميلة ومشوقة THNxxxxx
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 11-03-2007, 06:50 PM
وليد وليد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 268
Arrow قصة سعيد الجزء الثاني

القصة مشوقة جــــــدأأأأأأ شـــكرأأأأأأأأأأ
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 11-03-2007, 07:23 PM
وليد وليد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 268
افتراضي قصة سعيد الجزء الثاني

القصة مشوقة جــدأأأأ <ـــدأأأأأأ
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 11-03-2007, 07:30 PM
وليد وليد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 268
Talking قصة سعيد الجزء الثاني

القصة مشوقة جــدأأأأ <ـــدأأأأأأ ياملكة
رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 05:16 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

ميلتا1980 سكس عربي

سكس عربي سكس عربي

احصل على برنامج بروكسي سريع جدا - لا يتعطل أبدأ - لا يمكن حجبه ولا تعطيله من شركة الانترنت المتصل معها - المعلومات ترسل بشكل مشفر بحيث لا يمكن معرفة ما الذي تفتحه مهما كان نوع الرقابة الممارسة عليك - افتح من اي مكان ما شئت سواء من المدرسة او الجامعة او العمل او البيت - دعم فني متواصل 24 ساعة باليوم. كل هذا مقابل مبلغ 10 دولارات بالشهر فقط لا غير أو 50 دولار عن كل ستة اشهر - أفضل بروكسي لفتح المواقع - بكل فخر نقدم لكم برنامج (تجاوز) أقوى برنامج بروكسي لفتح المواقع حتى الآن وباللغة العربية !


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107