
ذات يوم كنت نهضت بالليل وأبي مسافر لاذهب الحمام..فوجدت باب غرفة أمي مفتوحاً..وكانت نائمة ورأيت قميص نومها وقد انحسر عن ساقيها فهيجت غصب عني ودخلت الغرفة لأجدها نائمة ورأسها مرفوعة لأعلي وشفتيها مفتوحتين وتتنفس ببط.. اقتربت في صمت ووقفت اتأمل فمها
حتي عجزت عن كمح نفسي فأنحنيت التقط شفتيها بفمي وقبلتها ثم مصصت لسانها .. وعدت انام بسرعة لكنني لم استطع النوم من كثرة الهيجان
هههضت مرة أخري واتجهت اليها كانت قد غيرت من وضعها واعطت ظهرها لي
فرفعت ثوبها من الخلف حتي رأيت كلتها فهجت اكثر وانتقلت إلي الناحية الأخري لأنام بجوارها ثم فتحت فمها بصباعي بخفوت ومددت فمي بلهفة ورحت أمص لسانها الجميل طوال الليل....ادمنت هذة العادة يومياً..كرهت الماء والسوائل..وصار حبي الوحيد هو ماء لسان أمي وكنت أنتقل كل ليلة لأمص لسانها الحليب بعشق..ومنذ أتي أبي من السفر وأنا مخنوق .. أريد أن أمص لسان أمي !!!