زعرور سكس عربي

سكس عربى


سكس عربي
 صور سكس عربي

سكس | شراميط | سكس عربى | افلام محارم | افلام ورعان | سكس خليجي | قصص سكس | صور | طيز | سكس محارم | صور سكس | سكس عربي | افلام سكس | اغاني | قحاب | منايك | افلام | جنس | كس |


العودة   زعرور سكس عربي صور سكس افلام سكس ميلتا1980 ميلتا 1980 89 جارتنا > سكس عربي > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي قصص جنسية قصص سكس قصص قصص جنسيه قصص جنس قصص سكسية قصص سكس عربي قصص جنسية عربية قصص سكس عربى

الآن صار بإمكانك الاشتراك مجانا بموقع تجاوز لخدمة البروكسي عبر خدمة الرسائل النصية
كل ما يجب عليك فعله هو ارسال رسالة نصية تبدأ بـ  PJP TJAWZ متضمنة إيميلك
إلى الرقم الخاص بدولتك ليتم ارسال تعليمات الدخول إلى موبايلك وإيميلك

مصر 95206 الأردن 99036 أو 95053  سورية 1642 أو 1735 الإمارات 2420 أو 2252
 المغرب 9089 لبنان 1081 الكويت 1489 العراق 1746
قطر 92214 اليمن 88089 أو 8074 أو 3018 فلسطين 37400

السعودية: 755344

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-02-2007, 01:40 AM
الصورة الرمزية za3ror
za3ror za3ror غير متواجد حالياً
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 481
افتراضي سمر واخوانها(الجزء الخامس والسادس)



سمر
الجزء الخامس

يحكي هذا الجزء سمير جاد الله أخو سمر و ساره
خرجت مسرعاً من المنزل بعدما أوصلت سمر من المطار و انا أحاول أخفي إرتباكي قدر إستطاعتي.
مر سريعاً امام عيناي شريط ذكريات الطفوله مع أختاي, فقد كانا لي كل شئ في الحياه, كنا نعيش في مجتمع مغلق, أبي يقضي أغلب الوقت في عمله وكان عمله كمدير عام للشركه يتطلب الكثير من السفر بعضه لخارج السعوديه لمتابعة فروع الشركه في الخليج, غير مسموح لأختاي بمغادرة المنزل إلا بصحبتي و بحسب تعليمات الوالد تحتم علي أن ألزم معهما المنزل فأنا رجل العائله في غيابه, إنطويت على عائلتي, لم أكن يوماً بارعاً أو مرحباً بتكوين أي صداقات لا مع أبناء جنسي و لا مع بنات حواء, كنت مستمتعاًً بحياتي أعيشها بعفويه حتى بدأت أحس بأشياء تتغير في داخلي ونظراتي لساره التي بدأت ألاحظ نمو صدرها و إستداره أردافها, بدأت أحس بمشاعر غريبه تجاها و أحس بسخونه تسري في جسدي كلما إنكشف ساق لها أو فخذ أثناء نومها أو لعبها, بدأت أفهم أن التغيرات لم تتطرأ على جسدها فقط بل أيضا لقد تغيرت أنا أيضا. أنه البلوغ الذي أصابنا في نفس الوقت تقريباً, تطور إحساس الفضول و الإعجاب بجسد أختي بسرعه إلى إشتهاء لجسدها, كنت أتقلب طوال الليل في سريري متخيلاً شعرها الحريري المنسدل يهفهف على وجهي وصدرها الطري في يدي أعتصره و حلماتها البارزه في فمي أرضعها,حاولت ... نعم حاولت أن أكبت هذه الشهوه ولكن نضوج جسدها لم يتمهل ولم يتريث ولم يرحم خيالاتي و خلال عام واحد أصبح لها جسد أنثي كامله , كانت تتمادي في التباهي بجمال جسدها بارتدائها أغلب الوقت قمصان نوم تكشف أغلب صدرها الناضج الشهي و أفخادها الملفوفه, بالتأكيد كنت أنا الفرصه الوحيده المتاحه لساره لتسليط جبروت أنوثتها المتوحشه و كان تأجج النار بداخلي يشبع غرورها بوضوح, زادت متاعبي عندما فوجئت بجسد أختي الصغرى سمر يلحق بسرعه بركب أجساد النساء,الآن لا أستطيع أن أحدد أيهما أرغب أكثر, أصبح مقاومه نهش لحمهما بنظراتي ضرب من الخيال, تصنعت التشدد و أطلقت لحيتي حتي أحصل على رخصه لأفرض عليهما إخفاء أجسادهما المثيره عن عيناي النهمه, بصراحه لم أكن جاداً في محاولاتي بل كنت سعيدأ بمقاومة أمي لما أردت فقد كانت فرحه بجمالهما و دخولهما مرحلة النساء .
كنت أتصور إن دخولي الجامعه في مصر و الفرصه لدخول في علاقات جديده سينسيني كل شئ و لكن سيطرة ساره على مخيلتي لم تقل بالبعد عن جسدها المثيرفلم تترك لغيرها أي فرصه في عقلي, تصورت أن قدوم ساره الى مصر للدراسه الجامعيه و الأقامه معي فى الشقه سيطفئ من ناري ولكن هيهات فقد عادت المعاناه مره أخري, لم تكن الهيئه المتشدده التي إتشحت بها سوى ستار ليبرر لنفسي جبني من الأقدام على جسدها الشهي حرمني وجود ساره معي في الشقه النوم. و كيف لي أن أنام و جسدها الناري على بعد خطوات من قضيبي المنتصب دوماً... و لكن أين أنتي أيها الجرأه لألتهم سارتي؟ هل ظهورها امامي طوال الوقت شبه عاريه هو دعوه للجنس ؟ أم هو فقط أعتزاز بأنوثتها ؟ هل ستفضحني أمام العائله إن حاولت ؟ بالتأكيد ستفعل و ستكون نهايتي..
أفقت من أفكاري لأجدني في السيارة تحت منزل مصر الجديده مترددا في الصعود لإخوتي . عزمت أمري أدرت محرك السياره و إنطلقت الى شقتي الصغيره الخاصه التي أستأجرتها قريباً من الجامعه بهدف الإبتعاد عن نار ساره التي تمسك بجسدي, وصلت الشقة الكئيبه, عبثاً حاولت النوم, ظللت أتقلب في السرير قرابة الساعتين, نهضت لأمارس بعض الرياضة العنيفة لساعة كامله لكنها لم تهدئ من هيجاني, قلت لنفسى لماذا أبتعد الآن عن ساره ولم تعد هناك فرصه للإنفراد بها و قد أصبحت سمر معنا في المنزل ؟ قررت أن أتشجع و أقهر مشكلة خيالي المريض مع ساره وأن أقلب هذه الصفحه من حياتي البائسه.
قمت لاستحم. حلقت ذقني لأول مره منذ أربعة سنوات أرتديت جينز و تي شيرت و توجهت لمنزل مصر الجديده.
عندما دخلت الشقه كانت الساعه حوالي العاشره صباحاً ,كان السكون يعم المنزلً, أيقنت أن أختاي نائمتان, ذهبت الى غرفتي, كان الجو حاراً بعض الشئ مع نسمات هواء لطيفه تداعب الستاره على النافذه المفتوحه,خلعت ملابسي أرتديت شورتاً رياضياً خفيفاً و ارتميت على السرير و الهواء يداعب صدري العاري وعبثاً حاول هذا الهواء تلطيف الشهوه المستعره داخلي لكوني على بعد خطوات من معشوقتاي, تحسست قضيبي المتألم من الإنتصاب المستمرمنذ إستقبلت سمر,كنت قد قضيت يومان بدون نوم و أحس بإجهاد شديد. دقائق قليله ثقلت جفوني و غطست في النوم وخيال ساره يعصف بعقلي ...
لم تذهب عني خيالت ساره أنما تحولت أحلاماً أكثر وحشيه تفترسني ,حلمت بشفتا ساره المكتنزه تلتقي شفتاي الضمآى في قبله طويله و ساره تروي ظمأ شهوتي من عذب لعابها الذي أخذت أرتشفه فصار طعمه في فمي أحلي من العسل ثم يندفع لسانها في وقاحه ليلاعب لساني ويرد لساني بهجوم شبق داخل فمها يلحس في كل بقعة منه كما لو كنت ألعق كسها الرطب الذي طالما تفننت في ملاعبته في أحلامي و تركت شفتاي الجائعه شفتاها اللذيذه متجه الى كسها البض وأخذت أكيل لها بكلمات التعبد القذره في طيزها الناعمه المستديره و صدرها الممتلئ اللين الذي عذبني سنوات طوال يهتز أمامي يدعوني لإلتهامه و كسها الذي يعترك عليه لساني و قضيبي يتنافسان للأقامه الدائمه فيه و أنا أحلم بيداي تتجه لصدرها الضخم لتتحسسه مستمتعه بنعومة ملمسه ثم تعتصر لحمه اللين ليشتعل قضيبي ناراً لتمد يدها الحانيه لتلتقط قضيبي المشتعل تدلكه في رغبه هائجه و انا أتأوه قائلاً : قد ايه عايزك يا ساره . مش عايز غيرك يا حبيبتي . خلصيني من ناري القايده و يداي تتجه لكسها المبتل تفركه في هيجان لتمسك أصابعي بظرها المنتصب في وضوح و هي ترد علي: أخيراً نطقت ؟؟ ماقلتش ليه انك عايزني من زمان و سايبني ليه مولعه كده ؟؟؟ انا مش مسامحاك على العذاب اللي انت سايبني فيه...
فجأه صرت غير متأكداً أني أحلم بل إني فعلاً أناجي ساره و أنفاسها الحاره فعلاً تلفح وجهي ففتحت عينى لأجد نفسي لست ممسكاً ببظرها بل ممسكاً بقضيبي الضخم أدلكه وقد كدت أن أقذف و لكن ما صعقني أن وجدت ساره بجواري على السرير ووجها الجميل يكاد يلامس وجهي و شعرها الطويل الحريري يلعب به الهواء ليداعب وجهي و وسط ذهولي نظرت لجسدها لأجدها مرتديه قميص نوم أحمر قاني قصير يكشف أغلب فخذيها ويرتكزقميصها الخلاب علي كتفيها بحمالتين غايه في الرقه كاشفاً عن أغلب صدرها العامر الكامل الإستداره و كان الهواء القادم من النافذه المفتوحه يلصق قميصها الساتان اللامع بجسدها المرمري في منظر بديع فبدا جسمها بتفاصيله كجسم فينوس أله الجمال بديعاً خالياً من العيوب, تهب نسمة من الهواء العليل لتطير بشعرها الطويل مره أخرى ليمسح على وجهي و صدري العاري و يزيح الهواء حمالة كتفها الأيمن المواجه لي لتسقط في مفاجأة رائعه كاشفة عن ثديها الأيمن بالكامل محررة حلمه ورديه منتصبه تكاد تمس شفتاي, لم يستطع فمي تحمل قرب ثديها فأنطلق يلتقط الحلمه العاريه يمتصها في جوع شبق طامعاً أن يشفط كامل ثديها إلى داخل فمي في جنون, أطلقت ساره تأوهات الرغبه و هي تبعد يدي عن قضيبي و قد أحست أنها مجرد ثواني باقيه لأقذف مخزون سنين من إشتهائها قائله: أيه الزوبر الخطير ده ؟؟؟ كنت مخبيه عني ليه ؟ .. ما انا جنبك سنتين دلوقتي و انت مش عايز تقرب !! بس أنت كده مش هاتنفعني . مش هاتلحق تعمل حاجه , و بعدين أنت لازم تتعاقب علي أهمالك لي السنين اللي فاتت,وخلعت صدرها بصعوبه من فمي لتنحني تقبل حلمتي اليسرى المقابله لها و تمصمص فيها مشعلة النار في جسدي ثم تعض الحلمه في عنف ظاهر, أطلقت آه من الألم المفاجئ الذي لم أتوقعه فتتركت أسنانها الجريئه حلمتي المتألمه و ذهبت لشفتاي الظمآى تلتقطهم في قبله ماصه ما كنت أحلم بمثل حلاوتها ثم تهجر شفتاها الناعمه شفتاي المشتعله التي لم تبرد جذوتها بعد. وبقوه لم أتخيل أن تملكها ساره تقلبني لتنيمني علي وجهي و تمسك بقضيبي الذي كان على وشك الإنفجار مستخدمة إياها كمقبض رافعة مؤخرتي لأعلى في الهواء و انا في كامل الإستسلام فلطالما تمنيت أن تقطع من جسدي و أنالها حتى في الأحلام و هاهي في الواقع ممسكه بقضيبي الذي تاق لها ... و بمجرد أن رفعت طيزي في الهواء تركت يداها قضيبي لتمسح مؤخرتي بقوه و تنزل عليها بصفعه قويه, لم أكن لأبالي أن كانت صوت الصفعه ليوقظ سمر أم لا. الحقيقه كنت أتمني أن تصحو سمر هي الأخري لنتشارك أقصي خيالاتي جموحاً... قطعت صفعة أقوى من السابقه الصمت الوجيز..أهتززت لقوة الصفعه و أيقنت إن ساره لا تخشى إستيقاظ سمر في الغرفه المجاوره فتمنيت أن تستمر في صفعي بكل عنف حتي توقظ سمر. و فعلأ أحسست بساره تنحني من خلفي لتلتقط شيئاً من الأرض و إذا به شبشب مطاطي لتنزل به على مؤخرتي و على غير توقعي أحسست بالإثاره تشتعل في قضيبي الذي أخذ يهتز طربا لكل صفعه برغم الألم الذي أخذ في التصاعد مع ضرباتها العنيفه, فجأه ألقت الشبشب من يدها و أمسكت فلقتي طيزي بقوه تباعدها ليندفع فمها مباشرةً في قبلات متتاليه على خرم طيزي وصوت فرقعة قبلاتها تشعلني بطريقه لم أكن لأتخيلها, هل يسمتع الأسوياء بمثل هذه الأفعال؟؟؟ أم أن بداخلي شاذ لا أعلم عنه شيئاً ؟ توقفت القبلات لأحس بأنفاسها الساخنه تلهب خرم طيزي وليتولى لسانها مهمته على خرم طيزي في حركه عربيده يسيحها ثم ليكيل لفتحة طيزي الطعنات ثم إلتحق أصبعها بلسانها في مداعبة خرم طيزي ثم أنفرد أصبعها و أظنه الأوسط في الدخول برفق في شرجي البكر حتى أحسست بأصبعها بكامل طوله يخترق حرمة شرجي و لايزال يحاول الدخول أكثر و أكثر حتى وصلت بروزاً خلف الخصيتان تدلكه ويبدو ان هذا البروز و أظنه البروستاتا هو ضالتها المنشوده فأخذت تدلكه بسرعه و أنا في قمة التهيج أطلق تأوهاتي غير مكترثاً بصوتي العالي و ما قد يؤدي إليه من إلتفات الجيران أو إيقاظ سمر, لم تلمس قضيبي و لم تكن تحتاج لذلك فقد كنت على وشك القذف, زادت من سرعتها في العبث بشرجي بيدها بينما اليد الأخرى تنزل على مؤخرتي بصفعات قويه لذيذه لم يكن ما يحدث لشرجي ليدخل في خيالي لأول لقاء جنسى مع ساره و لكني لم أعد قادراً على تحمل الإثاره العنيفه فإنطلق قضيبي مستجيباً في قذف حممه الساخنه لأول مره مع ساره بشحمها و لحمها و ليس خيال في أحلامي المريضه التي كان بالتأكيد أقل مرضاً مما حدث في الحقيقه.


سمر
الجزء السادس

ماذا حل بي.؟ أنام الشاب المتشدد الذي لا يستطيع إحتمال جسد أخته الناري فأصحو في أحضانها العاريه , أنام الشخص الخام بلا تجربه فأصحو و أصبع أختي مستمتع بالعربده في شرجي, هل هذه أختي المثيره التي طالما إشتهييت جسدها المحرم ؟ وهل حقيقة نلتها؟ أم هي التي نالت مني فعبثت في أقصى محرماتي, هل هذا الجنس الذي يحلم به كل شاب؟ أم أن ساره قد سلبت رجولتي و إرادتي و قلبت حياتي و رغباتي إلى ما لا تصل إليه أقصى نزوات الشواذ جموحاً, لقد قادتني ساره لشهوة مجنونه عارمه بدون أن تلمس قضيبي و المصيبه .. إني إستعذبت ذلك.
إستمرت الأفكار المتلاطمه تعصف بعقلي, و أنفاسي على تسارعها, و انا لا زلت أجثو كالكلب على ركبتاي عارياً و ساره عاريه من خلفي و إصبعها لا يزال على حماسه مندفعاً في شرجي يعبث يميناً و يسارأ دخولاً و خروجاً و رحيق قضيبي لا يزال يتساقط ً على السريرحتى صنع بقعه زلقه كبيره على الملآه الورديه و مع آخر قطره تغادر قضيبي أخرجت أختي إصبعها من مستقره, تصورت أن الوقت قد حان ليداي المشتاقه لتبدأ العصر و العجن في صدرها الضخم وفمي الجائع ليلتهم حلماتها الثائره و بعدها ينزل ليشبع من كسها أكلاً ومن شهد كسها روياً لظمأي و إحترت هل ستسمح لقضيبي الثائر أن ينال من كسها الساخن أم فقط سأتمكن من شرجها الضيق
هممت بالقيام لأحق كل أحلامي الجائعه لجسدها الشهي ولكن أوقفتني ساره بصفعه قويه على مؤخرتي و هي تصرخ آمره:
أوعى تتحرك يا خول من غير ماقولك, أنت هنا كلب أعمل فيه اللي انا عايزاه ...مفهوم ؟؟؟
أجبتها مفهوم حضرتك.
نزلت على مؤخرتي بصفعه قويه أخرى قائله:
دانا يا دوب بعبصتك. دولقتي هانيكك ووجدت يدها اليمنى تنزل لملآه السرير من تحتي تغرف من المني الذي غادر قضيبي من ثواني قليله لتدهنه علي فتحة شرجي تلينه ثم تحضر المزيد من رحيق قض
رد مع اقتباس
آخر الفيديوهات المضافة

رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 05:19 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

ميلتا1980 سكس عربي

سكس عربي سكس عربي

احصل على برنامج بروكسي سريع جدا - لا يتعطل أبدأ - لا يمكن حجبه ولا تعطيله من شركة الانترنت المتصل معها - المعلومات ترسل بشكل مشفر بحيث لا يمكن معرفة ما الذي تفتحه مهما كان نوع الرقابة الممارسة عليك - افتح من اي مكان ما شئت سواء من المدرسة او الجامعة او العمل او البيت - دعم فني متواصل 24 ساعة باليوم. كل هذا مقابل مبلغ 10 دولارات بالشهر فقط لا غير أو 50 دولار عن كل ستة اشهر - أفضل بروكسي لفتح المواقع - بكل فخر نقدم لكم برنامج (تجاوز) أقوى برنامج بروكسي لفتح المواقع حتى الآن وباللغة العربية !


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107