
سمر الجزء ال15
يتهور سمير و يتمرد على تسلط أخته سارة و ينطلق بلسانه و شفتيه على كسها فيوصلها لشهوتها مرتين رغماً عن أوامرها له فتقرر له عقوبة لم يعلمها بعد و تخيره في أن يظل على شهوته بدون ارتواء أو مجرد احتمال أن ينال جسد أختهما الصغرى سمر المقيدة أمامه عارية إلى ظهر السرير بشرط أن تنال أولاً من شرجه بقضيبها المطاطي فيوافق سمير على شرطها و يركع و تقف سارة من وراءه ........ و تكمل سمر حكايتها.
يسارع سمير بإبعاد فلقتي مؤخرته لتنحني سارة عليها تزيد من تباعدهما لتقترب بفمها من شرجه لتلفح أنفاسها الحارة فتحة شرجه فيبدأ وجهه الأبيض الوسيم بالاحمرار فتقترب شفتا أخته أكثر فأكثر حتى تلتصق بشرجه في قبلة ساخنة و يأن سمير و تستمر قبلة سارة الشاذة تمصمص شرجه بقوة حتى تفارقه أخيراً في فرقعة عالية لتلتقط أنفاسها ليتأوه سمير لتبصق علي شرجه و تنزل بسبابتها اليسرى تداعب حواف شرجه وتدلك أطرافها المبتلة بحركة دائرية لتضع إبهاميها على حواف شرجه تفتحها و تبصق داخلها و تعود شفتيها على شرجه بقبلة ساخنة طويلة ليتولى لسانها على شرجه فيضغط عليه بقوة و يتلوي سمير بمؤخرته تحت لسانها العابث و تبصق سارة على شرجه مرة أخرى و يعود سبابتها لشرجه يداعب فتحته المبتلة لتغرس منه عقلة ببطء ثم تهزها بسرعة يمينا و يساراً ليتأوه سمير مجدداً و تبصق سارة فيصيب لعابها شرجه و سبابتها شبه المغروسة فيه لتدفع بالعقلة الثانية و تسكن يدها لبرهة ثم تسحب إصبعها ببطء حتى كاد يغادر شرجه فتعود لدفعه ثانية حتى يغيب إصبعها بكامله داخل شرجه و تحرك يدها دائرياً كالبريمة فيلف إصبعها في شرجه بسرعة يميناً و يساراً ثم يتحول لدخول و خروج سريع و يرفع سمير رأسه كاتماً تأوهاته ليظهر عليه هياج الشهوة و قد تمكن تماماً من وجهه و تخرج سارة إصبعها من شرجه ببطء لتبصق على شرجه مجدداً و تعود هذه المرة بسبابتها مصحوباً بالوسطى لتحشرهما ببطء في شرجه حتى يستقرا بكاملهما داخلاً و تعود الحركة البريمية من يدها بطيئة أولاً لتتسارع تدريجيا ويخفي سمير وجهه في الأرض و يطلق تأوهاته بدون تحفظ و تنطلق يد سارة تعربد في شرجه بين حركة بريميه و دخول و خروج عنيف لتهز مؤخرته بقوة و يهتز معها كامل جسده و تتعالى تأوهاته حتى بدا قريباً من إتيان شهوته الشاذة لتبطء سارة من سرعة يدها في شرجه وتنزل بيدها الأخرى للأرض تلتقط قضيبها المطاطي لتقربه من فمها و تمرر جانبه بين شفتيها المكتنزة في قبلات ناعمة متتابعة و تهمس لقضيبها:
إنتا بس حبيبي اللي عمرك ماذليتني...... و لا في مرة قولت لي لأ و لا خليكي في نارك...... و ماخليتش أي خول يتحكم فيا .......دلوقتي إحنا بقى اللي هانتحكم في أول خول نجيب طيزه.
وتعود أصابعها لتتسارع في شرج أخي وتعود شفتاها تفرقع القبلات الهائجة على قضيبها لتلتهم رأسه بين شفتيها تمصمصها مستمتعة ثم تخرج لسانها ليلحس شفتيها ثم يصعد لاعقاً قضيبها ببطء من قاعدته إلى رأسه ليعود بنفس البطء المثير نازلاً حتى يدرك قاعدته أو بالأحرى خصيتي قضيبها المطاطي فيدور لسانها يمسح عليها و لم تتوقف يدها عن عملها في شرج أخي و لم يتوقف أخي عن تأوهاته و تضم شفتيها على رأس قضيبها تسيل لعابها الغزير عليه فينزلق لعابها سريعا على جسم قضيبها المطاطي الناعم فيسارع لسانها عليه يوزع قطرات لعابها المتلألئ فيلمع قضيبها بكامله تحت لعابها مستعداً لشرج أخي الذي واصلت يدها عملها الجاد بشرجه لتتعالى صرخات سمير من جديد فتسحب سارة يدها ببطء عن شرج سمير و ترفع شفتيها و لسانها عن قضيبها لتحدث سمير بدلال مفتعل:
كنت ناويه أديهولك ناشف...... لكن أعمل إيه لقلبي العلق..... أخويا حبيبي ما يهونش عليا .... هاطريلك زوبري شويه كمان علشان أبسطك عالآخر بس خليك فاكر الجمايل دي.
و تنزل سارة بقضيبها تلتقط برأسه قطرة من عصير كسها كادت تنزلق من عرين شهوتها و تنزل بيدها الأخرى لتصل بأصابعها التي لم يجف عنها بعد بلل شرج سمير تباعد بين شفرتي كسها لتمسح جوانب قضيبها على باطنهما صعوداً و هبوطاً فيزداد لمعان قضيبها بشهد هياجها فتستند بقاعدة قضيبها على مؤخرة سمير منتصباً بحجمه الضخم في الهواء لتصوب رأس قضيبها على بوابة عرين شهوتها و تنزل بوسطها فينزلق بسهولة بكسها و تبدأ في حركة بطيئة صاعدة هابطة تجامع قضيبها المطاطي مستندة على مؤخرة أخي و تنطلق تأوهاتها الماجنة و يتسارع كسها على قضيبها و تهتز مؤخرة أخي فتستند بيد على وسطه و يدها الأخرى تداعب حلمتيها بالتناوب حتي تسكن حركتها على القضيب و ترفع ساقيها في الهواء ملقية كل وزنها على القضيب فينغرس بكامله في كسها و تهتز فوقه أو بتعبير أدق ترقص بوسطها فوقه و تتقاطع يداها على صدرها تلتقط كل يد الحلمة المقابلة وتتعالى صرخاتها مقتربة من نشوتها لكنها تتوقف فجأة لتكلم سمير بأنفاس متقطعة: كفايه كده........ مش عايزه أجيبهم دلوقتي....... ده تسخين بس....... و علشان يبقى زوبري واخد رساله من كسي لطيزك.... يعني يكون لكسي مندوب دائم فى طيز أخويا حبيبي.
و تلتقط سارة أنفاسها لتقوم من فوق سمير و تخرج قضيبها من كسها يلمع بعصير هياجها اللزج لتضع رأسه الضخم على شرج أخيها و تهزهزه ليستقر على عتبة فتحته و بدون مقدمات تدفع بقضيبها مرة واحده ليطلق سمير صرخة عالية طويلة مفاجأة و ألماً و قد انحشر القضيب حتى منتصفه في شرجه و قبل أن تهدأ صرخته تهب سارة واقفة ملقية بكل وزنها على قضيبها و تستمر في ضغطها حتى ينحشر قضيبها بالكامل في شرج أخي الذي تعالت صرخاته و أخذ يضرب الأرض بكف يده و قد امتقع وجهه بكل ألوان الطيف فتضحك سارة و تنزل بكلتا يديها في صفعة مزدوجة قوية على مؤخرته لتحدثه ساخرة: فاكر يا خول لما كنت عامل دكر و مش راضي تصرخ قولتلك ايه؟....... مش قولت لك وكس امك لاخلي صريخك يملا العماره؟؟..... كان فيها ايه لو صرخت من الأول ؟ و كان فيها أيه لو سمعت الكلام و ماعملتش دكر؟؟؟.....ها ها ها و تستمر سارة ضاغطة على قضيبها تمنعه من مغادرة شرج سمير وعلى وجهها ابتسامة شريرة و عيناها متسمرة على صدري لتلسع نظراتها نهداي,فتزيد من نار هياجي الذي طال إهماله.....آه لو كانت يداي طليقة و قراري بيدي لأشبعت نهداي مداعبة و عجناً و حلماتي فركاً وقرصاً و شفرتي كسي دعكاً وتدليكاً حتى أريح شهوتي المتقدة, و أهز قيدي غاضبة فيتقافز نهداي فتجحظ عليها عينى سارة و تمصمص شفتيها:أخخ....سيدي على البزاز الملبن..... قطيعه..... ما حدش بينيكها بالساهل.
و تهدأ صرخات سمير و يبدأ في التقاط أنفاسه فتلف سارة مقبض قضيبها الضخم في شرجه يمينا و يساراً فيعود لوجه الامتقاع و يكتم أنفاسه وتفاجئه سارة بدفعة عنيفة من قضيبها على شرجه فيطلق صرخة عالية فتبدأ سارة تهزز قضيبها بسرعة في شرجه و يهتز معها قضيب سمير و تتحول صرخاته المتألمة لصرخات هائجة فتحكم سارة قبضتها على خصيتي قضيبها المطاطي لتحول حركته في شرجه من هزهزة لدفع بطئ دخولاً و خروجاً ما لبثت سرعته تزداد حتى أخذت تهز مؤخرته بعنف ليتطوح قضيبه العملاق يميناً و يساراً و تتعالى صرخات سمير و تشتعل شهوتي و أنا أتابع يديها تهز شرج أخي و يهتز معها جسدها و يتقافز معه نهديها العامرين في رشاقة ويتراقص معها قضيب أخي الضخم مع دك سارة العنيف لشرجه..... كم تشتهي يداي أن تنال من صدرها الضخم لتنهل من نعومة ملمسه و طراوة ثناياه و كم يتوق فمي النهم أن يمتلئ بحلماتها البارزة.... و لجدران كسي الشهوة الأعظم أن تحتضن قضيب أخي الضخم ليدكها بلا انقطاع.....ترى لو فرض علي الاختيار....... أي الاشتهائين سأختار و بأيهما سأضحي؟.......... وهل سيتحتم على المفاضلة؟ و هل سيمكنني الجمع بينهما؟ و لو جمعت بينهما ....هل سيمكنني ذلك في نفس الوقت ؟..... بالتأكيد ستكون قمة متعتي لو جمعت بين قضيب أخي في كسي أو حتى في شرجي و صدر أختي أو كسها في فمي ........ ولكن هل سيروق ذلك لسارة ؟.......... و لكن السؤال الأهم ....... كيف سيمكن لكسي البكر أو لشرجي الضيق استيعاب هذا القضيب العملاق ؟....... ولو استطعت استيعابه..... هل سأتحمل ذلك؟
أفقت من أحلامي بقضيب أخي و كس أختي على صرخات سارة الهائجة تقود قضيبها في دفعات مجنونة في شرج سمير تدكه بكل قوتها كأنما تريد لقضيبها أن يأتي شهوته و يصب فيه منيه و صرخات المسكين العالية تكاد تختنق في حلقه من فرط هياجه ليقترب بسرعة من إتيان شهوته و يكتم أنفاسه و هنا و فجأه........تتوقف سارة كعادتها و تقوم من خلف أخي فينزلق قضيبها ببطء خارجاً فتركله بقدمها لتعيده لداخل شرجه و تسند قدمها عليه تهزهزه ليصرخ سمير مستعداً لإطلاق شهوته من جديد لتصرخ فيه: لأ لأ لأ لأ يا خول...... مش كده...... امسك نفسك شوية.......و بعدين انت بالذات مش هاسمحلك تجيبهم بسهوله.....انت مش عارف انا شوفت ايه من تحت راسك........كل اللي حصل لي كان بسببك.......... و قدامك كتير أوي علشان أرضى عليك....... انتا ياما تعبتني بنظراتك الشرقانه من تحت لتحت......... كنت بتولع النار في جتتي و انتا ولا على بالك........و كنت باشوف زبك واقف زي الصخر من تحت الهدوم و كنت عارفه انك هايج عليا.......... بس هاقول ايه خول....جبان..... صح ولا انا بافتري عليك؟ وترفس قضيبها المحشور لآخره في شرج أخي بعنف فيصرخ: صح حضرتك.وتكمل سارة: قولت يمكن عايز تشجيع فقعدت أتمايص عليك و البسلك القصير و المقور و احنا لوحدنا في البيت واعمل نفسي مش واخده بالي من عينيك اللي كانت بتحرق كل حته من جسمي.... و برضه مافيش فايده فيك وانتا عاملي فيها شيخ و كل اللي كنت بتعمله انك تسيب البيت وتمشي .....ال يعني مش قادر تقعد معايا...... و تركل قضيبها في شرجه ثانية بقسوة و تصرخ فيه: كنت عايزني أعملك إيه أكتر من كده ؟.... فيصرخ أخي و لا تنتظر منه سارة رد لتكمل كلامها: و كنت باحس بيك لما بترجع البيت وش الفجر و انتا بتدخل الأوده عليا علشان تبص على جسمي و انا نايمه أو زي مانتا مش عارف-عامله نايمه- و كاشفا لك فخادي و مطلعه بزازي من قميص النوم المقور..... فاكر يا خول؟ و تركل قضيبها مجدداً فيصرخ سمير ويرد بسرعه: فاكر حضرتك.... فاكر. و تواصل سارة صراخها: و كنت باشوف جسمك بيتهز و انتا يا متناك ماسك بتاعك بتتضرب عشرات على جسمي العريان ........ و لما تاخد غرضك و تعمل فيها دكر..... تخش أودتك تنام و لا كأن فيه كلبه هايجه معاك في البيت..... و آدي النتيجه..... سيبتني أسلم نفسي لأول خول حاول يوصل لجسمي فعمل اللي عمله.....واللي زاد و غطى إمبارح يا خول يا ابن الخول ......أروقك و أريحك و أخليك تجيبهم......تقوم النهارده تقول لي عايز الشرموطه...... كده بكل بجاحه..... طب عالأقل يا ابن الكلب..... رد الجميل الأول....... دانتا كنت هاتموت عليا ......و تضغط بقدمها على قضيبها بعنف فيصرخ سمير عالياً وتستمر قدمها تهزهز قضيبها في شرجه و تواصل سارة: ماشي يا خول....... عايز الشرموطه؟..... اشرب بقى يا خول اللي جرى لك و اللي لسه هايجرالك..... و على فكره أنا كده حنينه عليك أوي...... دانتا اللي شوفته و اللي لسه هاتشوفه دلع جنب اللي شوفته انا بسببك......انا يادوب باحسسك انتا و الشرموطه بحاجه بسيطه منه, وتوقف قدمها عن هزهزة قضيبها المحشور في شرج أخيها و تبعد قدمها قليلاً فيعود قضيبها للانزلاق خارجاً ببطء فتعود لركله بعنف داخلا و يجفل سمير متألماً و تبعد قدمها ثانية ليعود قضيبها للانزلاق خارجاً فتعود لركله بقسوة .......وتستمر في ترك قضيبها و العودة لركله بقوة داخلاً سعيدة بآلام سمير و لتضحك بقوة و تواصل كلامها لسمير: حلوه أوي اللعبه دي ...... إيه رأيك يا خول؟ .....ممكن نفضل كده طول الليل و ابهدل أم طيزك .......و لا تحب سيادتك ننقل للفقرة التالية؟......بس بصراحه مش عارفه الفقره الجايه هاتيجي على مزاجك ولا لأ ....... أقولك....... أحسن تختار من غير ماتعرف حاجه عن الفقره الجايه........لو عايز ننقل لحاجه جديده عمرك ماجربتها قبل كده...... امسك الزوبر اللي في طيزك كويس و أوعى يخرج من مكانه و تركل قضيبها بقسوة بالغه فيسارع سمير الذي أنهك شرجه قسوة قضيب سارة فيمسك به ليثبته محشوراً بكامله في شرجه لتبدأ أنفاسه في الهدوء و يرفع رأسه ليعاين جائزته المنتظرة أو بالأحرى جسدي العاري يرشقه بسهام شهوته ا