
الجزء الحادي عشر
لا زالت سمر عاريه مقيده إلى السرير و قد حرمتها أختها ساره من شهوتها في اللحظه الأخيره,و سمير أخيها كما هو مرتكزاً على يديه و ركبتيه لم يطلق أنفاسه التي حبسها أستعداداً لأطلاق شهوته الحبيسه و ساره من خلفه لم ترفع يدها بعد عن قضيبه الذي أوشك على إطلاق حممه وشفتاها لازالت ملتصقه بشرج أخيها في قبلات محمومه ........و تكمل سمر حكايتها.
تسحب ساره يدها عن قضيب سمير حريصه ألا يصل شهوته وتزيح شعرها المنسدل على وجهها و تهبط برأسها ثانية على مؤخرة أخيها ليختفى وجهها تماماً بين فلقتيه لتطبع بشفتيها قبله ساخنه على شرجه ظننتها ستكون قبلة النهايه, و لكن قبلتها طالت...... و طالت...... ويرفع سمير رأسه مغمض العينين و لم يفارق الهياج وجهه وتضغط شفتا سمر في قبلتها الشاذه فتدفع سمير اماما متأوهاً وتفارق شفتاها شرجه أخيراُ في فرقعه عالية لتأخذ نفساً عميقاً إستعدادا للغطس ثانية بين فلقتيه فيفتح سمير عينيه فيلاقي نظراني الغاضبه فيتهرب سريعاً لترتكز نظراته الهائجه على صدري العاري و ثم تتحول لترتشق سهامها الناريه في كسي الذي عادت السخونه تدب فيه بقسوه من جديد و تهجم ساره بشفتيها ثانية على شرجه فيطلق أخي شهقه عاليه و يعود وجهه للإحتقان و تأخذ قبلات ساره تفرقع على شرجه في قبلات شرهه متتاليه و يهتز قضيبه متفاعلاً مع شفتاها التي أخذت تمص شرجه في نهم و يرقص لسانها بحماس على شرجه ويداها تباعد بين فلقتيه لتبصق ساره على شرجه و يذهب لسانها يمسح لعابها صعوداً و هبوطاً ثم يندفع محاولاً إقتحام فتحته المحرمه وسمير يهتز لكل طعنه من لسانها المدبب الذي أخذ يكيل لشرجه الطعنات المتتاليه و يكز أخي على أسنانه و يبدأ جسده في الإرتعاش و تحرقني نظراته الناريه المندفعه لكسي الهائج تحاول إختراقه فتفتح شفراته مرحبه و تنزلق قطره ساخنه تتبخر سريعاً من فرط حرارة كسي الذي نالته عينا أخي بدلاً من قضيبه المنتفخ الذي أخذ يهتز بقوه و يكتم أخي انفاسه استعدادا لافراغ شهوته و يذهب لسانها يلعق شرجه في جنون وفجأه........
تلاعبت الساقطه به مره أخرى, كيف تتقن التوقيت لهذه الدرجه؟ كيف تصل بشوتنا لأبعد آفاق الشهوه و تتركنا نسقط لهوه بارده سحيقه؟ وما هدفها من بقائنا على وشك الإحتراق؟ وما الداعي أن أبقى مقيده كل هذا الوقتأت أتابع هياجها الشاذ مع أخي؟ لقد أخذتني و أخي وفضحت عنوة عن شذوذنا الذي لم ندر به من قبل, لكن هل هو حقاَ شذوذ أم طبيعه بداخل كل البشر تنتظر من يوقظها؟ أم تراها متيقظه بداخل بعضهم تكويهم بنارها و لكنهم فقط يرفضون الإعتراف بها؟...... من كان يظن أن فتاة خام مثلي لم يظفر شاب حتى بابتسامه منها أو شاب متزمت كأخي إستمر لسنوات طويله بلحيته و جلبابه و مقاطعة النساء حتى أختيه سيتحولان لكائنات جنسيه شرهه تفعل أختهما الساديه بأجسادهما ما لا يخطر ببال أشد مهاويس الجنس شراهةً؟ هل لنشأتنا المحافظه و كبتنا لرغباتنا دور في ذلك؟ أم أنه إستعداد وراثي منحرف في عائلتنا يسري ملازما الدم في الشرايين؟ أم أنه أختنا ساره بشخضيتها المسيطره و شذوذها الجارف المنحرفه و جسدها الرائع كانت لتفسد أطهر الملائكه؟
إنتصبت ساره واقفه و على وجهها ابتسامة شيطانيه منتصره تستند بيدها على مؤخرة أخي المرتعشه هياجاً بعد أن كاد مجدداً يدرك رعشته الكبرى و وترفع ذراعها عالياً و تنزل بصفعه قويه على مؤخرته أهتز لها من المفاجأه, ثم تصفعه ثانيةً على مؤخرته صارخه: إجمد يا متناك.... لسه بدري.
و تنزل ساره ثانية لمؤخرة أخي تحرك رأسها يمينا و يسارا فينساب شعرها الطويل الناعم يمسح مؤخرته وشرجه بينما تمسح يداها على صدرها في هياج عارم و ما لبثت يداها و تحولت تعصر ثدييها و تحول الى تغوص أصابعها في لحمها اللين و تعود لتطلق ثدييها لتتقبض عليها ثانية ليفيض ثدييها بين أصابعا و تظل تطلق ثديياها و تعصرها حتى تلتقط أصابعها حلماتها الورديه المنتصبه تقرصها و تفرك فيها و هي تتأوه في مياعه و مازال شعرها الناعم يمسح على مؤخرة أخي و وجهه آخذ في الإحمرار و قضيبه يهتز كلما مر شعرها على شرجه, و أصابعها تزداد عنفا على حلماتها بين قرص و جذب وفجأه تدفع رأسها للوراء ليطير شعرها مستقراً خلف ظهرها و تبصق مباشرة على شرج أخي و تصرخ فيه: عايزه أشوف خرم طيزك يا متناك فيسارع أخي و خده يلامس الأرض و عيناه متسمره على صدري بالإمساك بفلقتي مؤخرته يباعدهما و تمسك هي بثديها الأيمن تعتصره بيمناها ويسارها يجذب حلمته و يمطها حتي زادت بروزاً على بروزها و تهبط على مؤخرة أخي تمسح بثديها على شرجه صعوداً و هبوطاً فيتأوه أخي هائحاً فتوجه حلمتها المنتصبه على شرجه تضغطها بقوه لتدفعها كأنها قضيب يتلمس طريقه لإختراق شرجه ثم تبعدها قليلاً وتعود ثانية تتمسح بثديها اللين على شرجه حتي تلقى حلمتها ضالتها فتضغط بكل قوتها و كل وزنها و يستمر أخي في التأوه و تستمر ساره في حماسها تجامع شرجه بحلمتها ليشتعل وجه أخي إحمراراً و تتسارع أنفاس أختي حتى تنتصب تنطر ذراعيها المرهقه و تخفض رأسها على رأس سمير و تسأله بصوت ناعم مثيرفي أنفاس متلاحقه: قول لي يا خول.... عايزه رأي طيزك......أيه أحلى صباعي ولا بزازي؟
فيجيبها بصوت خفيض أكلته الشهوه: بزازك أحلى.
فتبتسم سعيده باجابته وترجع مجدداً لشرجه تبصق عليه وتمسك بثديها الأيسر تعصره بكلتا يداها و تنظر إلي ضاحكه: انتي بردتي ولا ايه يا وسخه؟.... أصبري شويه.... دورك جاي..... إيه رأيك؟.... شفتي الزوبر ده؟ و تشير بذقنها لثديها الذي ضغطته يداها لشكل انبوبي, و تكمل: هو صحيح ما بيوقفش لوحده زي زبر أخوكي الخول ده.... بس بالراحه أتخن من بتاع أخوكي مرتين ....ياما نفسي أدفسه كله في طيز أخوكي..... و تلتفت لسمير لتصرخ فيه بحزم: جهز طيزك يا خول فيزيد سمير من مباعدة فلقتيه و تعود لتوجه حديثها لي: لو عايزه أي خول فاكر نفسه راجل حتى لو كان أخوكي يبقى خدام تحت رجليكي لازم توصلى لطيزه .... و الخول ده أختك جابت طيزه امبارح ... النهارده بقى حقى أعمل فيه اللي أنا عايزاه و تركت ثديها لتنزل بصفعه قويه على مؤخرة سمير صارخه: مش كده يا خول؟ فاهتز سمير من الضربه و أجابها بسرعه: أيوه حضرتك.
وتنزل ساره لتبصق على شرجه و تمسك بثديها الأيسر و تبرم حلمته التي انتفخت منتصبه لتصيرفعلاً أشبه بقضيب صغير وتنزل توجهها لشرج أخيها لتمسحها على شرج أخيها المبلل بلعابها و تبدأ في ضغطها على شرجه من جديد لتعطي حلمتيها الحظ في مجامعة شرج أخيها و تعود تمسح ثديها صعودا و هبوطاً على شرجه و تنطلق تأوهاتها و تأوهاته متناغمه كلما مرت حلمتها المدببه على شرجه فتسأله: فيه أيه يا خول عاجبك بزازي أوي؟ فيجيبها: أوي...و تستمر في مسحها لشرجه بنشاط و تعود لتسأله في مياعه بانفاس متلاحقه: طريه أوي مش كده ؟ بس عليها حلمه .... دبوس و تريح حلمتها على شرجه و تأخذ بإصبعها تضغط على حلمتها لتدفعها مع إصبعها داخل شرجه فتضحك عاليا قائله: علشان ماتقولش حرمتك من حاجه....... قوم أقف على ركبك يا خول و ايديك فوق راسك.
فينتفض سمير على ركبتيه ويطير قضيبه في هواء الغرفه مهتزاً.
تقوم ساره و انفاسها لازالت على تسارعها لتلقى بشعرها خلف ظهرها وتدور حول سمير مختاله برشاقتها و عيناه و عيناي تتابعا في اشتهاء استداره ردفيها و التفافة مؤخرتها و ارتجاج صدرها اللين لكل خطوه لتستقر وقفتها امام سمير و تقترب رويداً رويدا بصدرها الضخم من وجهه ليجد عيناه مواجهه لصدرها و فمه يكاد يلمس حلمتها اليمنى و أنفاسها بين شهيق وزفير تدفع بثدييها أماماً لنضغط حلمتها البارزه على فمه المغلق ثم تعود لتحرم وجهه لذة لقاء ثديها و ظلت شفتاه المغلقه تحظي بملامسه متقطعه لحلمتها حتى هدأت أنفاسها و تهمس لأخيها بصوت مثير:
نفسك في بزازي؟
فيرد عليها و شفتاه تلامس حلمتها الملاصقه لفمه: أوي.
فتعود لتسأله: أمال قافل شفايفك ليه؟
فيرد بسرعه: مستني أوامرك حضرتك فتضحك عالياً و تميل بصدرها الضخم على وجهه و تهز صدرها كالراقصات فيطيرا برشاقه و ليونه يتطلاطمان على وجهه.وتصيح فيه بحزم: انا جايالك علشان ادهوملك.....شفت اختك حنينه إزاي؟.....عايزه أديلك بزازي تدوق طيزك من عليهم ....أيه رأيك يا متناك؟.......عايزاك زي الكلب تلحسهم كويس .... عايزاهم يلمعوا..يلا يا بوبي وريني النضافه.
أمسكت ساره بوجه أخيها بين كفيها تقربه من صدرها فانطلق سمير على صدر أخته يلعق حلمتها اليمني من أسفل إلى أعلى ثم يدور على حلمتها يغدقها بلعابه و يعود ليمسحه على ثديها بالكامل لأعلى واسفل ًو تنطلق تأوهات ساره وينطلق لسان أخيها مندفعاً على صدرها يلعقه بقوه فيغوص في ليونة ثديها وقد غطى لعابه ثديها الأيمن بالكامل و تقود ساره وجه أخيها للثدي الآخر فلا يتوانى لسانه فانطلق لسانه يلعقه كاملا و يعود لحلمتها يرفرف عليها فتلتقطها شفتاه تمسها بلطف فتدفع ساره وجهه ليلعق صدرها ثانية حتي يصير لامعاً بلعابه فترفع ساره يداها فوق رأسها ترفع شعرها و تهمس في مياعه:برافو.... بوبي شاطر....آآآآه.... ستك تعبت كتير في تأديبك و حاسه إني كلي عرق,,,, نضف لي بطاطي بس على الأقل لازم ركبه من ركبك تفضل على الأرض و أيديك تفضل فوق راسك فيرفع سمير إحدى ركبتيه و يرتفع ليصل لسانه لإبط أخته و ينطلق سمير بدون تفكير يلعق الإبط تلو الآخر و قضيبه يهتز في الهواء لكل حركه و سمر تمرر هائجه تعبث أصابعها بشعرها لتسقط شعرها على وجهه أخيها متأوهه بابتسامه هائجه: برافو...برافو... دلوقتي بقى ممكن تنزل ايديك و عاوزه أشوف شطارتك في مص البزاز, بس لو مانبسطش هاتعبك أوي,فعاد سمير يرتكز على ركبتيه و قضيبه بين ركبتي سمر يلتقط حلمتها اليمنى بشفتيه الجائعه يمصها بقوه فتنطلق تأوهات ساره عاليه: آآآآآه ......آآآآآه.... باين عليا هانبسط منك..... بس ماقولتليش يا خول أيه رأيك في طعم طيزك فيجيبها و حلمتها تملأ فمه: روعه و يكمل و هو في طريقه للحلمه الأخرى: روعه حضرتك..... أي حاجه على بزازك سكر فتضحك عالياً و هي تنظر لي بابتسامه كلهاخبث و شماتة الإنتصار و قد بسطت سيطرتها على أخي ثانيةً الذي إنهمك يلتهم حلمتها اليسرى ثم يسحبها تجاهه و قد أطبق شفتيه عليها فيمتط ثديها معه حتى ينفلت بصعوبه محدثا صوتا عاليا فيعود لإلتقاطه في نهم و يداه بدأت تمسح خلف فخذيها صاعداً هابطاَ و ساره تزيد في تأوهاتها و هي لازالت تنظر لي في شماته, و احترت أنا هل حقيقة مغتاظه؟ هل هياجي يغطي على غضبي من أخي؟ هل مشاهدة أخي و أختي في هذا الإنفعال الساخن تسعدني حقاً؟ هل ستزيد السخونه المتصاعده في كسي من شهوتي عندما يجئ دوري كما و عدت ساره؟ و هل حقاً ستفي بوعدها؟؟؟؟
استمر سمير في التنقل بين حلمات ساره يمصها بنهم ويداه الآن على وسطها تتحسسه وتفرك فيه بهياج لتتسلل نازله تمسح أردافها الناعمه حتى تدرك مؤخرتها الملفوفه لتقبض عليها بعنف تعتصرها لتتنال من طراوتها البالغه و يستمر سمير في التهام حلماتها و تستمر تأوهات ساره في التعالي لتمسك رأسه و قد نال الهياج منها ً تضغطها على ثديها فيغوص رأسه في صدرها الطري و تستمر في التأوه : آآآآه ........عض الحلمه يا خول .... عض أقوى.... أقوى..... آآآآآه ......آآآآه .... أيوه كده ..... آآآآآه ....عض التانيه بقى .....أقوي يا خول ...... أيوه كده ....آآآآه.... هو ده أخويا حبيبي...... و أستمر سمير يتنقل بين حلمتيها بأسنانه و يداه تفرك في أردافها و مؤخرتها و ساره في تأوهاتها التي إنقلبت صراخاً سعيده بالألم و يداها تفرك في شعره الحريري تاره و تضغط رأسه على ثدييها تاره و تتحرك يدا سميرعلى باطن فخذها صاعده ببطء مقتربه من كسها الناعم الغارق في بلله و لكن ساره لم تمهله فجذبته من شعره بقسوه مبعده رأسه و أسنانه عن صدرها صارخه: انت هاتتعود عليا و لا أيه يا متناك و نزلت على وجهه بصفعه هائله .... أوعى تنسى نفسك يا خول, أنت هنا خدام ستك و رغباتها مش علشان تعمل اللي على مزاجك و تصفع خده الآخر بقسوه وتهب ساره واقفه لتدورحول سمير لتقف أمامه تمسك بشعره لتنزل رأسه و تعيده لوضع الركوع على ركبتيه و تخفض رأسه لأسفل لتحوطها بفخذيها وتضغط بكسها على قمة رأسه وتمررأصابعها بين خصلات شعرها المنسدل لتزيحه عن صدرها تتلمس نسمه هواء من الشباك المفتوح تبرد من سخونة جسدها وتسحب نفس عميق و تلم