
كانت جينيفر فتاةً جذابة حقاً , طويلة و نحيلة و ذات جسد جميل . كانت تقف أمام المرآة في غرفتها و تتطلع إلى جسدها بإعجاب . فجسمها متناسق بالنسبة لفتاة في السابعة عشر من عمرها . و يتدلى شعرها الأسود الغامق على كتفيها . نهداها متكورين و حجمهما معقول . لكنها لم تحب ساقيها , فتراهما أقرب إلى القصر قليلاً . و تشعر أن طيزها هي أجمل ما عندها . دارت للخلف لتنظر إليها , كانت مدورة بشكل جميل و مشدودة , و شكلها يشبه إلى حد ما شكل القلب . استدارت ثانية و نظرت إلى كسها . عليها أن تقص شعر عانتها و تحلق أطرافه . فهي تحلق أطرافه إلى الحد الذي تستطيع فيه أن تلبس المايوه الرقيق دون أن يظهر شعر عانتها . ظلت تحلق أطرافه حتى لم يبق إلا خطاً ناعماً و كومة صغيرة عند شق كسها . نعم فذلك أفضل . الآن تستطيع أن تلبس ما يحلو لها دون الخوف من أن يظهر أي شيء من عانتها .
كان وجهها جميلاً أيضاً . كانت مثالاً للفتاة المراهقة الأنيقة المثيرة الحلوة . ومع هذا كانت تعيسة . فعي تريد أن تمشي مع " مجموعة الحلوين " . أو على الأقل فهذا ما كان الآخرون يسمونهم . كانوا أكثر الطلاب شعبية في كل المدرسة . وخاصة واحد محدد " ديفيد " . فهي مستعدة لفعل أي شيء من أجله . كان ديفيد أجمل شاب في المدرسة و أوسمهم . و كانت جيني تعرف أنها لن تستطيع أن تصبح أحد أعضاء المجموعة . فمجموعة الحلوين ليسوا فقط الأكثر شعبية و لكن أيضاً الأكثر غنى , فعائلاتهم كانت غنية جداً . صحيح والداها لم يبخلا عليها بشيء , لكنهم ليسوا أبداً أغنياء . قالت لنفسها أنها مستعدة لفعل أي شيء فقط لتمشي مع هذه المجموعة و خاصة أن تقترب و تتقرب من ديفيد .
بعد ذلك اليوم في المدرسة , شاهدت جيني " بريتني " أو " بريت " كما يدعونها أصدقاءها في المجموعة . و بريت هذه هي رئيسة مجموعة الحلوين . إنها مستبدة جداً و غنية جداً ..جداً . عندما تريد شيئاً فلا أحد يجادلها . وهي أيضاً من يواعدها ديفيد . حاولت جيني أن تصبح صديقة لبرت لكن دون فائدة . فلا يبقى لجيني إلا أن تدور قريباً منهم , محاولة أن تجعلهم يقبلونها في المجموعة . جيني لم تنتبه إلى أنهم شعروا بها , وأن بريت قد قررت أن تلقن هذه الشرموطة الصغيرة التي لا تتركهم لوحدهم درساً لن تنساه في حياتها .
كانت مجموعة الحلوين تلتف كلها قرب خزانة بريت المدرسية . مشت جيني إلى هناك ووقفت قربهم و كأنها واحدة من المجموعة . كانوا يتكلمون عن حفلة ستجري اليوم في منزل بريت مساءً . و تمنت جيني لو كان بمقدورها المجيء . و بشيء كالسحر التفتت بريت لها وسألتها " بتحبي تجي ؟" صعقت جيني . فهي لا تتذكر أخر مرة تكلمت معها بريت بالفعل . و الآن ها هي تدعوها للحفلة . أجابت : " أكيد , أي ساعة لازم كون عندك ؟" . قالت بريت : " كوني عندي حوالي الساعة 8 . بالمناسبة , الحفلة شبه تنكرية , لهيك لازم تلبسي تياب رومانية توغا مثلاً ( التوغا لباس روماني فضفاض ) . أجابت جيني :" أوكي . ما في مشكلة ". ثم قرع الجرس وذهب الجميع إلى صفوفهم . واحدة من الفتيات من المجموعة تدعى ماري شقراء و فاتنة جداً ذهبت مع جيني إلى الصف .
قالت لها ماري " راح انصحك نصيحة صغيرة , ما تلبسي لا سوتيان ولا كيلوت تحت التوغا " . صعقت جيني و سألتها " ليش ؟؟" لأنن راح يبينوا و تكوني مثل الجدبا . الرومانيين ما كانوا يلبسوا شي تحت تيابن .لهيك ما لازم نحنا نلبس أي شي . بعدين , إذا لبستيهن راح تزعجي المجموعة وراح يكعروكي و ما راح يعزموكي ع أي حفلة بعد " . جيني لا تعرف إن كان الرومان فعلا يرتدون شيئاًَ تحت التوغا لكنها كانت تشك أنهم لم يفعلوا . لكن الخوف من أن لا تدعى ثانية إلى حفلة وأن تطرد خارج المجموعة أرعبها . فهي تعرف كيف طردت المجموعة سابقاً و بطريقة غير رحيمة فتاة فقيرة فقط لأن ملابسها لا تتناسب معهم . إنهم قساة فعلاً . لذلك قررت أن تعمل بنصيحة ماري .
ادت جيني إلى منزلها فور انتهاء المدرسة . أرادت أن تستعد . و ساعدتها أمها في ترتيب لباس التوغا . نزعت الملاءة عن السرير ثم أخذت تشكله ليبدو على شكل التوغا , فهي تريد لأبنتها أن تبدو بشكل لائق . و اعترفت جيني أخيراً أن التوغا حقيقي . رتبت نفسها جيداً ثم غادرت المنزل . كانت ترتدي سوتاناً و كيلوتاً لأنها تعلم أن والدتها لن توافق على أن تخرج خارج المنزل دونهما . و عندما ابتعدت عن المنزل بضع أبنية , ركنت السيارة على جنب الطريق ثم نزعت كيلوتها و عانت قليلاً مع سوتانتها . و بعد انتهائها من نزعهما اتجهت مباشرة إلى منزل بريت . عليها أن تعترف أنها أحست بأنها مثيرة جداً دون ثياب داخلية وأن شرشفاً فقط يكسو جسدها . فالأمر لا يتطلب الكثير لتصبح عارية . كانت لا تزال عذراء لكن فكرة أن تكون عارية قد راقت لها كثيراً . لقد مارست العادة السرية و تركت بعض الصبية يلعبون بأعضائها فهي إذاً ليست خرقاء . إن سارت الأمور جيداً معها فربما تستطيع أن تتعرى مع ديفيد . ستكون أكثر من سعيدة أن تعطيه عذريتها .
وصلت الحفلة في الوقت المناسب . و بدأت تختلط مع الجميع تقريباً . لأول مرة على ما تذكر بدأوا يتكلمون معها . ولاحظت أن كل الفتيات لا يرتدون سوتياناتهم , لكنها لا تعرف إ، كانوا يرتدون كيلوتاتهم أم لا . وبعد وقت قصير جاءت بريت إلى جيني و قالت : " عنا شرط لكل واحد جديد بدو يصير واحد مننا . " . لم تفكر جيني بذلك مطلقاً لكنها مستعدة لتفعل كل ما يلزم . فهي الآن مستمتعة كثيراً و كأنه حلم تحقق . لكن الحلم سرعان ما تحول إلى كابوس . أضافت بريت : " هلق كلنا راح نطلع برّة ع المسبح . وأنتي راح يكون عليكي تغطسي بالمسبح عريانة , و قدام الكل .ما تنزعجي كتير , لأنو الكل مروا بها التجربة ." بالطبع لم يكن كلامها صحيحاً فلم يطلب من أي منهم أن يفعل ذلك . و جيني عليها أنت تقبل التجربة . فهي لم تتعرَّ في حياتها أمام أحد فكيف لها أن تتعرى الآن أمام هذا العدد الكبير من الناس ؟