زعرور سكس عربي

سكس عربى


سكس عربي
 صور سكس عربي

سكس | شراميط | سكس عربى | افلام محارم | افلام ورعان | سكس خليجي | قصص سكس | صور | طيز | سكس محارم | صور سكس | سكس عربي | افلام سكس | اغاني | قحاب | منايك | افلام | جنس | كس |


العودة   زعرور سكس عربي صور سكس افلام سكس ميلتا1980 ميلتا 1980 89 جارتنا > سكس عربي > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي قصص جنسية قصص سكس قصص قصص جنسيه قصص جنس قصص سكسية قصص سكس عربي قصص جنسية عربية قصص سكس عربى

الآن صار بإمكانك الاشتراك مجانا بموقع تجاوز لخدمة البروكسي عبر خدمة الرسائل النصية
كل ما يجب عليك فعله هو ارسال رسالة نصية تبدأ بـ  PJP TJAWZ متضمنة إيميلك
إلى الرقم الخاص بدولتك ليتم ارسال تعليمات الدخول إلى موبايلك وإيميلك

مصر 95206 الأردن 99036 أو 95053  سورية 1642 أو 1735 الإمارات 2420 أو 2252
 المغرب 9089 لبنان 1081 الكويت 1489 العراق 1746
قطر 92214 اليمن 88089 أو 8074 أو 3018 فلسطين 37400

السعودية: 755344

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-02-2007, 01:40 AM
الصورة الرمزية za3ror
za3ror za3ror غير متواجد حالياً
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 481
افتراضي عاشق قدميها



لدينا جارة تدعى هديل وهي تأتي كل صباح تشرب القهوة مع أمي بعد ذهاب أبي الى العمل ، وهي تسكن لوحدها مع بنتها سوزان لأن زوجها متوفي ، وكانت سوزان بعمر 20 سنة متوسطة الطول جميلة القامة شقراء وجذابة بشكل لا يوصف وفي بعض الأحيان كانت تصعد مع أمها لعندنا لتشرب القهوة وكنت أنا أتباطئ في الذهاب الى العمل حتى تأتي جارتنا فإذا جاءت لوحدها ذهبت فوراً الى العمل وإذا جاءت مع سوزان بقيت في غرفتي وأستلقي على بطني وأنظر من تحت الباب ، لأن الباب لدينا مرتفع عن مستوى الأرض بحدود 5 سم وبإمكاني النظر من خلاله الى أقدام الجالسين في الغرفة المجاورة ، وكانت سوزان تجلس مقابل الباب تماماً وترتدي صندل بحيث تظهر كامل قدمها ، فكنت أستمتع كثيراً بالنظر اليهم فقد كانوا بغاية الجمال وتعتني بهم وتدهن على أظافرها اللون الخمري فتظهر قدمها بغاية الروعة وكنت أتمنى لو أصل اليها وأقبل قدمها وتضع أقدامها فوقي وألعق أصابعها ، واستمريت على هذه الحالة لمدة شهرين حتى سمعت أن جارتنا هديل تلقت نبأ وفاة أمها في لبنان وسوف تذهب الى هناك لحضور الجنازة والمراسم ، وسوف تبقى حوالي العشرة أيام ، ولكن سوزان لا تسطيع أن تذهب معها بسبب الإمتحانات ، فحزنت على هذا الخبر لأن سوزان بكلتى الحالتين إذا سافرت وإذا لم تسافر فلن تصعد لعندنا بدون أمها . في اليوم التالي بعد سفر أمها وأنا عائد الى البيت التقيت بها تصعد على الدرج الى بيتها فقلت لها بعض كلمات التعازي بجدتها وشكرتني ووجدتها فرصة لأتحدث معها قليلاً فقلت لها إذا احتاجت أي شيء فأنا جاهز فشكرتني ، وبعد الغداء دق جرس الهاتف فكنت الأقرب اليه ورفعت السماعة وإذ بسوزان تقول لي أن التلفزيون عندها لا يعمل وبدأ قلبي يدق بعنف واحمر وجهي وقلت لها أني سوف أنزل حالاً لأصلحه لبست ثيابي ونزلت لعندها وفتحت لي الباب وكانت ترتدي بيجامة نوم عبارة عن بلوزة وشورت قصير ولكن هذا لا يعنيني المهم كانت ترتدي بقدمها الصندل المفتوح وكانت قدميها كالعادة جميلة ومطلية باللون الخمري على أظافرها ، دعتني للدخول فدخلت وبدأت تشرح لي كيف كان يعمل التلفزيون وفجأة أنقطع البث فجلست أمام التلفزيون أفحصه فكان لم يصل اليه كهرباء أبداً فجلست على الأرض لأشاهد سلوك الكهرباء وقد لاحظت أن سلك الكهرباء الخاص بالتلفزيون مقطع عمداً عندها استغربت كثيراً وبعد أن وصلته شغلت التلفزيون فكان يجب أن أبحث عن القنوات من جديد فبقيت جالساً على الأرض لأن العملية ستطول قليلاً وإذا بسوزان تأتي بكرسي وتجلس عليه بقربي فأصبحت أنا في الأسفل وهي أعلى مني ، ثم وضعت قدمها فوق الأخرى فصرت أشاهد قدمها الممدودة أمامي تقريباً وهي تهز قدمها برفق وتلعب بالصندل بقدمها وأنا بغاية السرور فقدمها الجميلة أمام وجهي أنظر اليها عن كثب وقد كانت أصابع قدمها جميلة جداً وأظافرها قصيرة ومطلية كما أحب تماماً وتمنيت لو أنقض عليهم وأنهال بالتقبيل ، وفجأة وهي تحرك قدمها وقع الصندل على الأرض فأصبحت قدمها عارية تماماً ولم أعرف ماذا أفعل ، فقالت لي ألم تشاهد أن صندلي قد وقع من قدمي ، فقلت لها نعم فقالت لي إذا أرجعه الى مكانه ، احمر وجهي كثيراً وانتصب عضوي بشكل أكبر مما كان عليه فأخذت الصندل وألبستها إياه ، وفجأة صارت تضحك علي ووقفت ووضعت قدمها على صدري ودفعتني بقوة فاستلقيت على ظهري وبقيت واضعة قدمها على صدري ونظرت اليها فكانت تبتسم أبتسامة خبيثة ومسيطرة فقلت لها سوزان ما بك ، فقالت أنت دائماً تنظر الى قدمي وأنا أعرف هذا النوع من الشباب يريدون دائماً تقبيل أرجل الفتيات الجميلة ، فخجلت خجلاً شديداً ومن خجلي أنكرت فقلت لها سوزان أنت مخطئة انا لم ، فقاطعتني وضغطت بقدمها بشدة على صدري فقالت أخرس أنت دائماً تنظر من أسفل باب غرفتك الى أقدامي وكنت أشاهد يديك وعينيك من أسفل الباب ، أنا لم أعرف ما أرد عليها فقررت أن أعترف لها واستسلمت فقلت لها أرجوك أن لا تخبري أمي عن هذا الموضوع فرفعت قدمها من على صدري وأمرتني أن أركع على ركبتي وقالت لن أتحدث الى أي شخص إذا نفذت ما أقوله لك، فقبلت فمسكت أذني وشدتها بقوة وأصبحت تمشي فصرت أنا أمشي وراءها وأذني تؤلمني بشدة حتى وصلت الى وسط الغرفة فتركت أذني ومدت يدها أمام وجهي وقالت قبل يدي فمسكت يدها من الأصابع وقبلت يدها ثم سحبتها ومدت يدها الثانية وقبلتها أيضاً ثم رفعت يدها وصفعتني على وجهي بقوة وقالت ستكون خادمي في العشرة أيام المقبلة وخادماً لقدمي أتفهم وصفعتني مرة ثانية ثم تتالت الصفعات على وجهي وهي تبتسم ، وأنا أستغيثها ، ثم جلست على الأريكة وقالت قبل قدمي الى أن أقول لك كفى ، فانحنيت الى أقدامها الرائعة وبدأت بالتقبيل ولكن كان وجهي يلتهب من كثرة الصفعات ومع ذلك فكنت مسرور جداً لأن شفتي تقبل الأرجل التي طالما حلمت أن أقبلها وصرت أقبل أصابع قدمها الرائعة وبقيت على هذه الحالة حوالي ربع ساعة ثم أمرتني أن ألعق أصابع قدمها وما بين الأصابع وفوراً بدأ لساني يلامس أصابعها وصرت أبعد كل أصبع عن الآخر وألعق ما بينهم كما أمرتني ، وكان طعهم رائع وكنت أستلذ بهذا الطعم ، ثم أمرتني بأن أكف عن اللعق ونظرت الى أقدامها وكانت تلمع من كثرة اللعق فأمرتني أن أغسل لها قدميها فذهبت الى الحمام وأحضرت إناء ووضعت فيه الماء وحملته ووضعته تحت قدميها فوضعت قدميها داخل الإناء فبدأت بغسيل قدميها وفركهم بيدي وفجأة رفعت قدمها من الماء بإتجاه وجهي وتلت قدمها الأخرى وأصبحت تكرر العملية فأصبح وجهي مليئاً بالماء فبدأت بالضحك على مظهري وأنا في حال الركوع أمامها ، ثم قالت لي بأن أنشف أقدامها فأحضرت منشفة من حيث قالت لي وبدأت أنشف أقدامها وما بين أصابعها الى أن نشفوا وأمرتني أن ألبسها صندالها فجئت به وعندما بدأت بإلباسها ، أقتربت مني وصفعتني على وجهي وقالت غاضبة كيف تلبسني بدون أن تقبل أصابعي ، فقلت لها ولكنك لم تخبريني فغضبت أكثر وصفعتني مرة أخرى وقالت لي أخرس وتجرؤ على إجابتي أيضاً ، هنا شعرت بالخوف أن تخبر أمي أو أمها عن ما حصل فبدأت أستجديها وأطلب منها أن تسامحني وأصبحت أقبل أصابع قدمها بحرارة وأنا أطلب منها العفو ، ثم ابتسمت وقالت حسناً ألبسني الصندل وقبل أن أدخله قبلت أصابع قدمها وألبستها وكذلك الحال في القدم الأخرى ، ثم وقفت وقالت لي أنها سوف تذهب لكي تنام وأمرتنب بأن أنظف البيت وأمسح الأرض وأنتظرها حتى تستيقظ وقالت لي أنها لن تقفل الباب فإذا هربت ورجعت الى بيتي فإنها سوف تفضحني في العمارة ، فقلت لها أنني لن أتحرك من هذا البيت الى أن تامريني بذلك فهزت برأسها وهي تبتسم وقبل أن تذهب مدت يدها أمام وجهي ففهمت بأني يجب أن اٌقبلها فمسكت يدها وقبلتها ثم سحبتها وذهبت الى غرفتها ونامت .


هذة اول مشاركة لى
اتمنى ان تعجبكم واتمنى الردود

انا عبد لاى سيد او سيدة يريدنى شرط الجدية
eminem-a-t-a@hotmail.com
رد مع اقتباس
آخر الفيديوهات المضافة

رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 05:28 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

ميلتا1980 سكس عربي

سكس عربي سكس عربي

احصل على برنامج بروكسي سريع جدا - لا يتعطل أبدأ - لا يمكن حجبه ولا تعطيله من شركة الانترنت المتصل معها - المعلومات ترسل بشكل مشفر بحيث لا يمكن معرفة ما الذي تفتحه مهما كان نوع الرقابة الممارسة عليك - افتح من اي مكان ما شئت سواء من المدرسة او الجامعة او العمل او البيت - دعم فني متواصل 24 ساعة باليوم. كل هذا مقابل مبلغ 10 دولارات بالشهر فقط لا غير أو 50 دولار عن كل ستة اشهر - أفضل بروكسي لفتح المواقع - بكل فخر نقدم لكم برنامج (تجاوز) أقوى برنامج بروكسي لفتح المواقع حتى الآن وباللغة العربية !


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107