
سمر
الجزء التاسع
تكمل سمر حكايتها
نظرت إلى سمير فوجدت وجه يشتعل شهوة و قد بدا عليه أن تدليك ساره لقضيبه قد جعله على حافة الوصول لشهوته و أخذت ركبتيه في الإنثناء قليلاً و أجاب ساره و هو يتأوه صارخاً كما لو كان يأمرها غاضباً أن تتوقف عن مداعبة قضيبه:
عايز سمر.عايزهاا.
صفعته ساره على وجه بعنف صارخه بحزم: غلط ... إجابه غلط, والإجابات الغلط بتنرفزني جداً ولازم دلوقتي تتعاقب و لا عايز ستك تتنرفز؟
وقبل أن يجيبها نزلت بصفعه أخرى على وجه, نظر سمير لساره بذهول و هو لا يفهم ما يحدث, أما أنا فأيقنت إنها ليلة سمير ففتحت عيناي جيداً استعدادا للمتابعة ما سيحدث وسريعاً ما أنزلت سارة يدها اليسرى ولكن هذه المرة ليس على وجه سمير لتصفعه ولا لقضيبه المتحفز لتكمل شهوتة بل لتقبض على خصيتيه بعنف ويمتقع وجه سمير من الألم ويداه ما زالت متشابكة خلف ظهره كما لو كان يخشى أن يقاوم أخته, و لكن لماذا؟ هل يخشى غضبها؟ هل يستمتع بالألم كما استمتعت من قبله؟ هل يشتهيني إلى هذا الحد؟ نظرت ساره لوجه سمير الممتقع ألما لتنفرج أساريرها عن ابتسامه شريرة فتزيد من ضغطها على خصيتيه مستمتعة بما صار إليه منظره و توجه كلامها لنا صارخه: بصوا بقى يا ولاد الوسخه ما حدش فيكم من حقه أنه يفكر مجرد تفكير هو عايز إيه, ماحدش هنا له رغبات غيري وانتم هنا العبيد بتوعي أعمل فيكم اللي انا عايزاه و انتو بس تنفذوا أوامري و ماسمعش غير حاضر حضرتك,... مفهوم يا خول؟
حاول سمير الإجابه و لكنه كان مشغولاً بكتم أنفاسه ليحتمل الألم و قد انثنت ركبتيه و أخذ يحدث صوتاً متحشرجاً و هو يتلوى كما لو كان واقفاً على جمر مشتعل و ترتفع يد ساره اليمنى لتنزل على وجه بصفعه عنيفه صارخه: لما أسأل سؤال ماحبش الإجابة تتأخر, مفهوم و نزلت بصفعة غاية في القسوه على وجه ليختل توازنه فتجذبه سمر من خصيتيه فيصرخ سمير ويجيب بسرعه متألما ً: وه مفهوم حضرتك.
وتنزل صفعه عنيفه أخرى على وجه الذي اكتسى لوناً أحمراً من عنف الصفعات المتتاليه, وتتابع ساره صراخها: يظهر إني تساهلت معاك كتير- صفعه قويه - و لازم تتعلم إزاي تكلم ستك – صفعه أقوى.
و تتوالى الصفعات و رغم عنف الصفعات إلا أن عيناي بقيت متسمره على صدر ساره الضخم الذي أخذ يرتج بعنف مع كل صفعه أما عن قضيب سمير العملاق الذي لم يهدأ انتصابه فقد بدا مع كل صفعه كصاري مركب في بحر هائج تعصف به الرياح يميناً ويساراً ثم تهدأ الرياح فيعود لمستقره شامخاً, أخذت عيناي تتنقل بين صدر أختي و قضيب أخي و أنا في حيره أيهما أشتهي أكثر, و في حيره أكبر أي العذابين هو الأشد أهو الألم العنيف و الذل الذي يلاقيه أخي أم كسي الهائج الذي تركه لسان أختي العابث و هو على وشك إطلاق شهوته, و ما أستغربه حقاً أن سمير كان يعود بعد كل صفعه ليرحب وجه بالصفعة التاليه, هل هي متعة الألم أم هي متعة الهدف؟
فجأه صدمتني فكرة أن سارة تختلق الفرص لتعذيبنا أنا و أخي ماذا يمنعها الآن عن جسدي فأخي لا يستطيع أن يمنع أذى سارة عن نفسه وأنا و لأكثر من ساعتين مقيده للسريرعاريه لا يمنع جسدي العاري عن نزواتها الشر يره غير انشغالها و الغريب جداً أن أجد بداخلي ما يتمنى هذه الصفعات العنيفه لنهداي بدلاً من وجه أخي, أما عن كسي المشتعل فترى كم صفعه من سارة يحتاجها ليصل مبتغاه؟؟؟
أوقفت ساره صفعاتها و قد أصبح وجه سمير كتلة حمراء و عيناه زائغه لتصرخ فيه:نخش بقى في الجد, إنزل على ركبك و حط راسك في الأرض و طيزك لفوق يا متناك.
نظرت لأخي ينفذ الأمر بدون أن ينطق و أختي تتجه لحقيبتها السوداء, تعجبت لما صار إليه حال أخي, هل هذا أخي صاحب السياده و السيطره على عائلته؟ هل أمسكت نارالرغبه الجنسيه بعقله و قضيبه لهذا الحد؟ أم أنه فقط يشتهي جسدي أنا لهذه الدرجه و ليست أي أنثي ؟ هل لجسدي هذا التأثير على أي ذكر أم انه أخي فقط؟ لقد عشت حياتي في مجتمع منغلق و لم أفكر أبداً في التباهي بمفاتن جسدي و لم أهتم يوماً بكلمات الثناء من زميلات الدراسه على حلاوتي و جمال جسدي و الآن رؤيتي لأخي الأكبر يتحمل هذه الآلام و المذله لمجرد فرصة أن ينال جسدي تشعل شهوتي ما جعلني أتمنى أن تقسو عليه أختي لآخر المدي ليرضي غرور الأنثى في داخلي.
أخرجت ساره الكرباج الأسود من الحقيبه, فزع سمير لرؤيته فقد كان حقاً ذو منظر مرعب, كان مقبض الكرباج يشبه قضيب سمير حوالي ثلاثون سنتيمترا طولاً و حوالي عشرة سنتيمترات قطراً و يتدلى منه حوالي ثلاثون سيراً جلدياً رفيعأ يقارب طولها النصف متر.
إتجهت ساره و وقفت خلف سمير و قالت بحزم: بص يا خول طول الوقت راسك لفوق و عينيك على جسم أختك اللي جايز أديهولك لو طلعت خول كويس و إستحملت اللي هاعمله فيك لكن لو مقدرتش و طلبت الرحمه إعرف أنك مش هاتنول حاجه من اللي إنت شايفه و نظرت لي مكمله كلامها: و انتي يا وسخه يا بنت الوسخه أفتحي رجليكي و خلي أخوكي يشوف كسك كويس و إلا هاسيبه و أشتغل عليكي و من الأول بقولك مافيش رحمه هاخلي كسك و بزازك يشروا دم ... انتي لسه ماشوفتيش حاجه مني, و نزل الكرباج يصرخ على مؤخرة أخي محدثاً دوياً عالياً, تماسك سمير و لم يصرخ, لا أعرف هل أشعلت الضربه شهوته كما أشعلتها في؟ هل رؤية التعذيب تثيرني أكثر من أن اتلقى التعذيب؟ لا أعرف أيضاً و لكني تمنيت لو كنت أنا الممسكه بالكرباج لأختبر سلطان جسدي على أخي.
نزلت الضربه التاليه على مؤخرة سمير محدثه نفس الدوي, أحسست بالنار تشتعل في كسي, وددت لو كانت يدي طليقه لتلاعب كسي أو حتي كانت ساره في هذه اللحظه تضرب على كسي و ليس مؤخرة أخي, نزلت الضربه الثالثه فالرابعه فالخامسه و جسد سمير يهتز لكل ضربه و وجه يزداد حماراً من محاولة مقاومة الألم, و ضربات ساره تزداد توحشاً أكثر و أكثر,أحسست النار في كسي تزداد جذوتها لتلهب جسدي كله, أحسست أن شهوتي قريبه بدون أن يلمسني أحد, لم أعد أحتمل أكثر من ذلك, ضممت ساقاي بقوه لأحاول فرك كسي بين فخذاي, لمحتني ساره, صرخت في: جرى إيه يا واطيه, إتلمي و خليني أخلص أخوكي الأول. فرشحي بدل ما أجيلك, أطعتها صاغره, لتنهال ضرباتها على مؤخرة أخي التي أصبحت حمراء داكنه الآن, و فجأه ألقت الكرباج قائله: عامل لي دكر و مش عايز تصرخ, بتبوظ متعتي يا ابن الكلب, طيب و كس أمك هاتعمل عيشه.
خطت ساره ناحيتي وبدون أي مقدمات صفعتني على صدري صفعه قويه: حسك عينك يا بنت الكلب تحلمي حتى بدون إذن مني و نزلت بصفعه قويه أخرى على نهدي الآخر, و نزلت أرضاً لتلتقط شيئاً من تحت السرير إتضح أنه عصا رفيعه (خرزانه) وتتجه مجدداً خلف سمير الذي نظر إلى في رعب, لم تترك له ساره فرصه للتفكير فنزلت بالخرزانه تشق الهواء فى قسوه بالغه ليصرخ سمير صرخه مكتومه و إشتعل وجه حماراً, لا أستطيع أن أصف لكم ما فعلته هذه الضربه في , و لكني أحسست بشهد كسي يفيض ليبلل الفراش, أخذت أفرك في الفراش لكن في رعب لا يمكن لأحد أن يجد متعه في هذه الوحشيه, لم تتطل ساره كثيراً و نزلت على مؤخرة سمير بضربه أخرى وجسد المسكين ينتفض و يطلق صرخة عذاب مكتومه, ماذا حدث له؟ لماذا لا ينتفض عليها و يرد لها الصاع صاعين؟ ما الذي يجبره على تحمل كل هذا و في إمكانه أن يخلص نفسه و يخلصني و نفعل ما نشاء؟ هي عمليا لا تملكنا, أم أنه يجد في الألم على قسوته متعه؟
صرخت فيه ساره: كل ده ليه يا متناك؟ علشان الشرموطه دي؟ أنت حر, أمسك يا خول فلقتين طيزك و إبعدهم عن بعض, ستك عايزه تشوف خرم طيزك.
و لدهشتي أطاعها و هو متقطع الأنفاس ممتقع الوجه, نزلت ساره بوجها قرب فتحة شرج أخي لتبصق عليها و لذهولي تضع إصبعها على فتحة شرجه تملس عليها ثم لتترك إصبعها يوسع الفتحه يميناً و يساراً ثم تدخل إصبعها عنوة في شرجه و يجفل أخي و أخته تقتحم أشد مقدسات أي رجل, كيف يتحمل أخي كل هذه المهانه؟ هل هذا سمير الذي أعرفه؟ أم أن أختنا عرفت كيف تعبث بعقله قبل شرجه, فجأه هبت ساره واقفه و هي تصرخ في سمير: خليك فاتح فلقتينك يا خول على آخرهم و عد لخمسه كل ضربه جامده, مفهوم؟
رد عليها: مفهوم حضرتك.
رفعت ساره يدها بالخرزانه عالياً لتنزل بضربه قاسيه لذهولي على فتحة شرجه.
شهق سمير عالياً و أطلق صرخه عاليه, زمجرت ساره: لو ما عديتش بسرعه مش هانحسب الضربه,
فأسرع يقول لها: واحد حضرتك.
نظرت إلى أخي و لسان حالي يقول: ما الذي يدفعك لتحمل كل هذا ؟ لتجيبني نظراته بشوق عاشق ولهان: كل شئ يهون من أجلك.
ولكن هل يتحمل أخي ما تخبئه له ساره المتوحشه.
نزلت ساره بالخرزانه فأصابت فتحة شرج سمير للمره الثانيه بنفس القسوه السابقه لكنه تمالك نفسه بسرعه ليقول: إثنين حضرتك.
و توالت الضربات بلا رحمه الثالثه فالرابعه فالخامسه و أخي يعد في إستسلام و كل ضربه تشعلني ناراً متقده, نظرت إلى جسدي لا أعلم هل اللون الأحمر الذي يكسو جسدي هو أثار كرباج ساره أم أنها الشهوه و الهياج الذي جعل الدماء تصدم رأسي بعنف يفوق ضربات ساره على شرج أخي.
عندما أكمل سمير العده الخامسه نزلت ساره تصفع مؤخرة أخي و هي تنظر إلي تتأمل جسدي في إشتهاء ظاهر: تستاهلي يابنت الكلب, لو كنت أنا مكان الخول ده كنت هاستحمل أكثر من كده, و وجهت كلامها لسمير: و على فكره لسه فيه أكتر من كده, أفتح طيزك يا خول,أطاعها لتبصق على فتحة شرجه و تنزل بلسانها تلعق فتحة شرجه و تفرقع بقبلات شهوانيه على الفتحه, واضح أن فتحته كانت قد التهبت من الضربات القاسيه فأخذ يجفل من لسانها و قبلاتها الشهوانيه على فتحة شرجه, أو ربما كان هائجاً لما يفعله فمها فيه .
صفعته ساره ثانيةً على مؤخرته صارخه: إجمد يا متناك, لسه بدري.
مدت ساره يدها لتسحب الحقيبه السوداء التي كانت قد تركتها جوارها لتمد يدها داخلها و تخرج بقضيب مطاطي ضخم, صحيح لا يقارن بقضيب أخي حبيبي لكنه ضخم بكل المقاييس, و حدث ما توقعته و لم يعد شيئاً مستغرباً على ساره, بصقت مجدداً على فتحة شرج أخي قائله: ده أخرك يا خول ما فيش كريم, تفتين و خلاص و لو إني كنت ناويه أديهولك ناشف, لكن أعمل إيه لقلبي العلق.
و نزلت بالقضيب المطاطي تحشره في شرجه و أخي يصرخ صرخه طويله مكتومه و في عيني ساره نظرات شاذه شريره ترمقني بها و هي تمصمص شفتيها: قطيعه ما حدش بينيكها بالساهل.
توقفت ساره تلتقط أنفاسها ناهيك عن سمير الذي أمتقع وجه سواداً و قد إنحشر القضيب لمنتصفه في شرجه و عندما أحس بتوقف القضيب عن الحركه شهق عالياً ليلتقط أنفاسه, و بمجرد أن أحست ساره باسترخائه عادت لتدك شرجه بوحشيه لا تضاهى ليصرخ سمير صرخه عاليه مع دخول القضيب لآخره في شرجه, كم تمنيت أن يكون شرجي مقر هذا القضيب, لكن هل سيكون قضيب أخي الأضخم الذي لم يهدأ انتصابه لحظه رغم العذاب الشديد الذي لاقاه هو جائزتي و يكون شرجي أو حتى كسي جائزة أخي,مع النار المتقده في جسدي الآن لن يكفيني المداعبه الخارجيه أو اللحس, و لن أبالي بآلام أنتهاك شرجي و عذرية كسي الآن لم يعد لها معني فقضيب أخي الذي يشبه رغيف الفينو لن يمنعني عنه شئ حتى لو كان ساره أختنا المتوحشه.
كالعاده صفعت ساره مؤخرة سمير بعنف قائله: برافو يا متناك, صحيح متناك رسمي صوت و صوره, لسه فاضل حاجه واحده بس في قسم العذاب من برنامج العذاب و الهوي لهذه الليله, قوم أقف يا متناك بس أوعى الزوبر الحلو ده يخرج من طيزك, إنتفض سمير واقفا يحاول فرد ساقيه بصعوبه فقد ظل راكعا طوال برنامج العذاب حسب تسمية ساره.
وقف سمير مواجهاً لي بجسمه الرياضي الفارع و يداه تسند القضيب الصناعي من الخلف حتي لا يخرج من شرج و في عينيه وله و شوق لجسدي الذي أخذت عيناه تلتهمه بنهم وقضيبه القرموطي يهتز من فرط إنتصابه بينما ساره تلتقط شيئا لم أتبينه للوهله الأولى من حقيبة إبليس السوداء, ليتضح بعد ذلك أنها تمسك سرنجتان طبيتان تلتقط منها إبرتاها و تتجه بهما من جديد لسمير الذى بدى على وجه عدم الإستيعاب لما قد يحدث, من يصدق أن ساره الأنثى الكامله ذات الجسد الناري يخرج منها كل هذه القسوه, و من يصدق أن أنثى مهما قويت تتحكم هكذا في ذكر بقوة سمير و بنيانه, فهي بالكاد تصل بطولها لكتفيه
وقفت ساره بجسمها العاري الرائع لتمد يدها إلى صدره تملس على شعره الغزير لتصل إلى حلمات صدره تلتقطها بأصابعها وتقرصها بعنف ثم تعمل أسنانها الحاده بالتناوب مع أصابعها في قرص عنيف و عض أعنف أخذ سمير يشب على أطراف أصا