كنت أطلب من صديقتي آمال ألا تخلع حداءها عندما تأتي إلي في بيتي فقد كنت أفضل أن أقوم بخلعه من قدميها بنفسي لأشمه قليلا و ألعقه من الداخل و هو لا يزال دافئا من حرارة قدميها.. وذات مرة كانت تلبس صندلا جلديا و رغم تعرقه بسبب حرارة أيام الصيف في لبنان فقد لحسته من الداخل حتى لمعته.. و كنت أطلب من حبيبتي آمال ألا تخلع الجوارب عندما تمد لي قدميها لألحسهما فقد كنت ألعق و أقبل رجليها من فوق الجوارب.. و بما أنها تلميدة بالثانوية فقد كنت ألح عليها أن تزورني مباشرة بعد خروجها من حصة التربية البدنية لأنني كنت أعشق حذاءها الرياضي و جواربها الرياضية ..و هذا ما يذكرني بصديقتين لم أرهما مند حوالي أربع سنوات حتى أنني اشتقت لأحذيتهما و هما حنان و نورا ..فقد كانتا تدرسان معي أيام الباكالوريا.. و ذات مرة طلبتا مني أن أرافقهما لساحة التربية البدنية و هناك طلبتا مني أن ندخل معا مستودع الملابس و هناك كان علي أن أتمدد على الأرض على ظهري قبل أن تضع الفتاتان قدميهما على وجهي ..و كنت أحس بالأحذية الرياضية قاسية على وجهي و رغم ذلك كنت ألعقها من أسفل.. وبعد دقائق خلعت الفتاتان الأحذية و بدأتا في تمريغ قدميهما على وجهي و شفاهي و عيني و كانت جواربهما البيضاء قد اكتست لونا قريبا من الأسود من العرق.. وهما تعملان على فتح فمي بقدميهما من أجل البصق فيه وتضحكان بشكل عال..و كنت أبتلع بصاقهما اللذيذ في الوقت الذي سكرت بشم قدميهما.. وبعد حوالي ساعة و نصف حرراني و لكننا كررنا تلك العملية مرات و مرات...إلا أنني قنت يوما بخطوة شجاعة جدا عندما كمت أراقب منذ فترة طويلة فتاة صارخة الجمال كان الجميع يلقبها بملكة جمال لبنان فقد كان جمالها معجزة محيرة.. ومن محض الصدفة أنني وجدت الفرصة مواتية للانقضاض عليها عندما كانت خارجة لوحدها من ساحة التربية البدنية فتشجعت و توجهت إليها و أوقفتها و طلبت منها أن تسمح لي بتقبيل حذائها الرياضي فصمتت مندهشة ..ولكنني اعتبرت صمتها رضى، فانحنيت على قدميها و أخذت أقبل حذاءها الرياضي ثم خلعته من قدميها و أخذت أشمه من الداخل و بدون أن أشعر وجدت نفسي ألحس قدميها من خلال الجوارب البيضاء العرقانة..فجرت قدمها من بين أسناني و هي تقول هيا ألبسني حذائي و دعني أذهب..و فعلا ألبستها حذاءها و قبلت قدميها و شكرتها ولكنها انصرفت بسرعة... و لكن ذهخابها لم يكن يعني نهاية العالم...بالعكس بداية العالم فقد استطعت أن ألتقي امرأة في سن الأربعين تحب أن يلحس الرجال أحذيتها الأنيقة .. ففي بيتها كانت تلبس الحذاء الأنيق و تتكرم علي بقدميها لألحسهما وألحس معهما حذاءها و بعد ذلك أخلعه من قدميها و أشمه و كانت تضع بجانبنا علبة رتبت بداخلها كل أحذيتها الأنيقة لتقوم على رأس كل نصف ساعة بتغيير الحذاء الذي ألحسه و كنت أنا الذي أقوم بتغيير حذائها بيدي إلباسها حذاء آخر.. و بعد أن لحست جميع أحذيتها طردتني من خدمتها و لكنني وجدت صيدلية تشتغل فيها فتاتان و تستمر الصيدلية في العمل طيلة الليل لذلك فأبيت أنا تحت قدمي الفتاتين اللتين تلبس كل واحدة منهما (صابوه) أبيض ومعه جوارب بيضاء.. وكنت أستمتع كثيرا بشم و لحس الصابوهات من الداخل و من الخارج أيضا و أقدام ملائكة الرحمة تداعب وجهي بجواربها البيضاء