
تبدا القصه عندما انتقل تامر من العمل الذى يعما فيه فى القاهره الى الاسكندريه حيث كان وحيدا وبعد ان رتب اموره فى الاسكندريه واصبح يعتاد عليها تبدا القصه الشيقه:
كان تامر يخلص شغله الساعه 3 وبعدين يقعد فى كافيه وتامر ده كان شاب عنده26 سنه وابيض وزى البنات وطيزه كبيره ومدوره المهم كان فى مره قاعد فى كافيه ولقى وحده بتبصله جامد وبعدين قام قعد معها واتعرف عليها وقلتله اسمها شيماء
كانت اموره اوى ومغريه على الاخر لدرجه انى تامر كان هينزلهم وهو قاعد
وبعدين اتفقوا يروحو الشقه بتاعت شيماء وقالتله انها فاضيه قاموا مع بعض وركب عربيتها وبعدين مشيت فى الطريق الصحراوى لغايه موصلت عند بيتها الى فى الصحرا
ودخلو البيت وتامر مكنش مصدق عيونه واول مدخل قالها يلا وطى وبوسى زبى
قالتله طيب وطى انتى وبوس رجلى ضحك ضحكه جامده وقالها وطى يا شرموطه بوسى زبى بعدها علطول ضربته برجلها فى زبه لدرجه انه وقع على الارض مش حاسس بنفسه وفاق تامر ولقى نفسه مربوط فى كرسى معين بحيث ايده ورجله قدام وطيزه وره ولقى نفسه مش عارف يعمل ايه
ودخلت عليه وكانت لابسه زب صناعى كبير اوى
مستنى الردود علشان اكمل باقى القصه