زعرور سكس عربي

سكس عربى


سكس عربي
 صور سكس عربي

سكس | شراميط | سكس عربى | افلام محارم | افلام ورعان | سكس خليجي | قصص سكس | صور | طيز | سكس محارم | صور سكس | سكس عربي | افلام سكس | اغاني | قحاب | منايك | افلام | جنس | كس |


العودة   زعرور سكس عربي صور سكس افلام سكس ميلتا1980 ميلتا 1980 89 جارتنا > سكس عربي > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي قصص جنسية قصص سكس قصص قصص جنسيه قصص جنس قصص سكسية قصص سكس عربي قصص جنسية عربية قصص سكس عربى

الآن صار بإمكانك الاشتراك مجانا بموقع تجاوز لخدمة البروكسي عبر خدمة الرسائل النصية
كل ما يجب عليك فعله هو ارسال رسالة نصية تبدأ بـ  PJP TJAWZ متضمنة إيميلك
إلى الرقم الخاص بدولتك ليتم ارسال تعليمات الدخول إلى موبايلك وإيميلك

مصر 95206 الأردن 99036 أو 95053  سورية 1642 أو 1735 الإمارات 2420 أو 2252
 المغرب 9089 لبنان 1081 الكويت 1489 العراق 1746
قطر 92214 اليمن 88089 أو 8074 أو 3018 فلسطين 37400

السعودية: 755344

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-02-2007, 01:24 AM
الصورة الرمزية za3ror
za3ror za3ror غير متواجد حالياً
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 481
افتراضي معاقبان بالمدرسه



يا للأسف علي قضاء 5 ساعات إضافية في المدرسة ، كل هذا فقط لأنني وضعت كرسياً مكسوراً لأستاذي ، أجل لقد عاقبني أستاذي جون بالبقاء في الفصل 5 ساعات إضافية بعد انتهاء الدوام ، لكن هذا ممل جداً ، إسمي مايكل أعيش في ولاية كاليفورنيا الأمريكية و أنا طالب في الصف الحادي عشر ، أثناء مكوثي في الصف بدأت أسمع صوتاً غريباً ، خلت أن شبحاً يقترب مني تلفت حولي لم أر أحداً ، الصوت يعلو و ما زال موجوداً ، كلما اقتربت من النافذة كان الصوت يعلو ، نظرت إلى الساحة فلم أر سوى الحارس ، فتحت النافذة و عرفت مصدر الصوت لقد كان الصف المجاور ، يبدو أنني لست المعاقب الوحيد اليوم في المدرسة ، طرقت نافذة الصف المجاور بصعوبة بالغة ، لكن بدون جواب ، و مرة ثانية و ثالثة ، و بعض دقائق فتحت النافذة و مدت فتاة حسناء بغاية الجمال رأسها من النافذة ، و هي تقول ما هذا من هناك ، فقلت لها : أنا ... هيي ، أنا هنا ، فقال لي : مرحباً كيف حالك أنا إليزابيث ، نادني ليزا ، فعرفتها عن نفسي و قلت لها : بخير أدعى مايكل نادني مايكي و حسب ، كيف حالك أنت ، فقالت : سيئة إنني محتجزة اليوم ، فقلت لها : الأمر سيان ، فقالت : لا يوجد شيء مسل ، فقلت لها : هل تمانعين إن جئت لعندك ، فقالت : لا ولكن كيف و باب صف مقفل ، فقلت لها : ابتعد عن النافذة و ستعرفين ، صحيح أنا القفز من نافذة إلى أخرى على ارتفاع 8 أمتار عن الأرض مخيف إلا أنه لم يكن بتلك الصعوبة و بهذا وصلت إلى الصف المجاور و لقيت ليزا ، سألتها أولاً : سمعت صوتك و كأنه صوت أنين فمالأمر ، فقالت بتردد : أنا...لا ل.. كنت أقص... كنت أغني و حسب ، أحسست أنها لا تريد إخباري الحقيقة لذا لم أهتم كثيراً للأمر بدأنا الحديث و تعرفت عليها بشكل جيد ، لكنني ما زلت أريد معرفة سبب الصوت الذي كان تصدره ، و خلال تفحصي للصف وجدت أن أحد الدروج قد تغير مكانه بعض الشيء تمعنت فيه لأجد بللاً على أحد سيقانه و الأرضية ، فعرفت ما كانت ليزا تفعله عندها بدأت أفكر في أنني يمكنني أن أمارس معها ، فبدأت أحادثها و أستفسر عنها أكثر و اتقرب إليها حتى بدأت أغازلها و أتغزل بجمالها ، و انتهيت إلى قولي : ليزا ، أنت تملكين شفتين جميلتين و أريد منهما القبلة ، و اقتربت منها عانقتها و تبادلنا القبلة فماً لفم ، ثم قلت لها : ما هذا إنهم لا ينظفون الأرضيات جيداً في هذه المدرسة انظري إلى هذه المياه المتجمعة تحت الدرج ، و اقتربت منها و ادعيت أنني لم أعرف أنها مائها ، انظري إلى الماء ... ما هذا ؟ هذا ليس ماء ، إنه ... إنه ..... ، عندها : شعرت أن ليزا قد هدئت و سكتت و لكنها مع هذا كانت مضطربة ، فقلت لها : هل كنت تستمنئين هنا و بماذا بساق الدرج ، فقالت لي : أجل كنت أستمنئ حتى قاطعتني و دققت الشباك ، فقلت لها : سف لأنني أزعجتك و لكنني أريد أن أعرف فقط ، فقالت : هل عرفت الآن ، فقلت لها : أجل و أتمنى أن أعرف كيف تفعلين هذا (تغابيت قليلاً) ، فقالت : و ما شأنك بهذا ، فقلت لها : أسمع كثيراً عن استمناء الفتاة و لا أعرف كيف تفعله فهلا قلت لي ، فقالت : كيف لا تعرف إنك لكاذب ، فقلت لها : صدقاً لا أعرف (لا تصدقوا) ، فقالت لي : ببساطة تضع شيئاً قائماً في كسها و تحركه حتى تستمنئ ، فقلت لها : هل أريتيني كيف ، فقالت : ما بك الآن الم تقل إنك تريد أن تعرف فقط ، فقلت لها : لأتأكد من صدق كلامك ، فقال لي : إذاً أنظر ، ثم سحبت الشورت الذي كانت ترتديه و جزءاً من الهاف و انكشف جزء من كسها لي ، ثم ذهبت إلى الطاولة نفسها و وضعتها بشكل أفقي ، ثم قربت كسها من ساق الدرج و بدأت تدخل ساق الدرج في كسها و تسحبه ، كانت ذلك مثيراً لي بأن أرى أمامي فتاة تستمنئ فاستغللت الوقت و تعريت و ما إن انتهت من استمنائها التفتت لي و قالت : هل عرفت ..... ماذا فعلت ؟ ، فقلت لها : الملابس تضايقني ، فقالت و أنا كذلك ، كان ذلك استجابة سريعة ، قلت لها : إذاً سأساعدك على نزعها و بدأت أنزع عنها ثيابها حتى بقت عارية ، كان كسها لا يزال مبللاً فاستأذنتها و بدأت بلحس كسها ، لم ألحس كساً من قبل لكن ذلك كان ممتعاً ، كان أنينها يزداد خلال ذلك ، عندما شعرت أن لساني قد تبلل تماماً توقفت ، ثم بدأت أتعرف جسدها و بدأت بصدرها فبدأت أمسك ثدييها ، لم يكونا كبيري الحجم لكنهما كانا مثيران أيضاً ، بدأت أعضد على حلماتهما و أسمع صراخها ، سألتها إن كانت تريدني أن أتوقف فأجابت بالنفي ، و استمريت على تحسس جسدها حتى وصلت أخمص قدميها فعدت إلى فمها و أخذت منه قبلة لا تنسى ، ثم طلبت منه أن تسمح لي بنيكها في طيزها فقال لي : لن تنيكني بزب لم ينتصب تماماً بعد ، فقلت لها : و لكن .... ، فقالت : أنا أعرف كيف أجعله ينتصب ، فاقتربت مني ، و بدأت أولاً بالشد عليه قليلاً ثم باللعب به و أخيراً إنتهى به إلى فمها ، فبدأت تمصه و أنا هنا انتقلت إلى دنيا الأحلام ، المتعة تغمرني شعور لا أستطيع مقاومته يدفعني إلى إدخال زبي في فمها أكثر فأكثر ، حتى بدأ منيي ينسكب لكنه انسكب هذه المرة بغزارة لم أشهدها قبلاً ، ابتلعت جزءاً منه أما الباقي فقد أخذته و وضعته على فتحة طيزها و قالت : الآن أصبح زبك جاهزاً ، فوضعتها على طاولة ، بحيث يكون نصف جسمه العلوي بالكامل على الطاولة أما السفلي (و هما ساقاها و منطقة الحوض) يتدلى ، و كانت مقلوبة فبدأت بإدخال زبي في طيزها و بدأ أنينها يتحول إلى صراخ مسموع ، أدخلته أكثر إلى أن وصل نهايته فبدأت أسحبه زد من سرعة ذلك فكنت أخرجه و أدخله أسرع من ذي قبل ، و كان أنينها و ألمها كما قالت لي لاحقاً لا يوصف ، لكن كل شيء يهون مقابل المتعة التي اقتسمها كلانا ، و استمررت حتى بدأ مائي ينسكب ، فسحبت زبي للمرة الأخيرة و تركتها قليلاً لتستريح ، لكننا كنا نتحدث ، بعد بضع دقائق أكملنا ما بدأناه و أردت أن أنيكها في كسها و عندما وضعت زبي أمام كسها سمع كلانا صوت أقدام من الخارج ، نظرت إلى الساعة كانت السادسة لقد انتهت فترة العقوبة ، لكنني أخذت أغراضنا و اندسسنا تحت طاولة المعلم ، بقينا هكذا حتى فتح الباب ، كانت تشعر ليزا بالخوف فضممتها إلى صدري و قلت لها : مستعد أن أخرجه أمامه عارياً على حالي حتى لا يقبض عليها عارية لكنها منعتني و قالت : أنا خائفة لا تتركني أرجوك ، فبقيت بقربها و بدأ الحارس يتحدث : كيف اختف الولدان لابد و أنهما هربا عبر النافذة ، لا كيف هذا إنها ترتفع 8 أمتار ، أه من الأولاد ، و أقفل الباب و انصرف ، مددت رأسي لأتأكد من خروجه من الفصل و فعلاً كان قد ابتعد ، كانت ما تزال دقات قلبها متسارعة ، فقلت لها : أنا آسف كل هذا حدث لك بسببي ، فقالت : لا عليك ، كان ذلك وشيكاً ، و عندما هدأت قلت لها : أريد أن أعتذر إليك على طريقتي ، و اقتربت منها و بدأت أقبلها من فمها ، لكن ذلك لم يكن كل شيء فقد وضعت أصبعي في كسها و بدأت أدخلها و أخرجه و بعد لحظات أنهت القبلة و بدأت تنظر إلى ذلك و تقول لي : أرجوك تابع ذلك ممتع ، لكن رغم ذلك كان ذلك مؤلماً لها ، و استمرت على هذه الحال تتألم و تستمتع حتى انكبت علي قبل لحظات من بدأ انسكاب مائها على يدي ، فسحبت أصبعي و لحست ما تجمع عليه من مائها ثم وضعتها أرضاً و وضعت زبي أمام كسها و انتظرت إِشارتها حتى إذا أذنت لي ، أدخلت بأقسى ما أملك من قوة لتصرخ صرخة واحدة تلتها العديد أمثالها كان ذلك يعني لي مزيد من المتعة ، حتى ما إذا بدأت تشعر بالتعب و قد استسلمت و أرادت النزول إلى الأرض (على فكرة كنت أنيكها و هي واقفة) ، وضعتها على الطاولة و أكملت النيكة ، بعد دقيقتين تقريباً بدأ مائها يسيل و أعقب ذلك مباشرة سيلان جارف لمائي أنا أيضاً اختلط مائانا أردت معرفة ما سينتج عنه ، فسحبت زبي من كسها و اقترب لساني و بدأ يلحس ثم قال لي : هل ستلحس بمفردك ، فوقفت خلفي و بدأت تحرض زبي على بيدها حتى ما إذا اقترب زبي من أن يقذف الماء ، جمع الماء على يدها و بدأت تضعه على جسمه تارة و على كسها و طيزها تارة و أخيرة في فمها ، حتى توقف زبي ، استمر ذلك حتى الثامنة أي أننا تقابلنا عند الثانية تقريباً و بدأنا عند الثالثة ، قضينا الليلة في المدرسة ، لأنه قد أقفل علينا الباب ، و عندما أردت أن أذهب لأنام في صفي طلبت مني ليزا ألا أرحل لأنها تخاف العتمة ، فقضيت الليلة معها نتحدث قليلاً و نمارس نوعاً من الجنس اللطيف قليلاً حتى طلع الصبح ، في اليوم التالي عندما جاء الحارس ليفتح أقفال الصفوف وجد كلانا واستطعت إقناعه بأنه لم يأت و قلت له : ربما كنت تحلم ، و في نفس اليوم ، طرقت باب الصف ليزا و قالت لي أنها طلبت من الإدارة نقلها إلى صفي لتبقى قريبة مني...................
رد مع اقتباس
آخر الفيديوهات المضافة

رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 05:07 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

ميلتا1980 سكس عربي

سكس عربي سكس عربي

احصل على برنامج بروكسي سريع جدا - لا يتعطل أبدأ - لا يمكن حجبه ولا تعطيله من شركة الانترنت المتصل معها - المعلومات ترسل بشكل مشفر بحيث لا يمكن معرفة ما الذي تفتحه مهما كان نوع الرقابة الممارسة عليك - افتح من اي مكان ما شئت سواء من المدرسة او الجامعة او العمل او البيت - دعم فني متواصل 24 ساعة باليوم. كل هذا مقابل مبلغ 10 دولارات بالشهر فقط لا غير أو 50 دولار عن كل ستة اشهر - أفضل بروكسي لفتح المواقع - بكل فخر نقدم لكم برنامج (تجاوز) أقوى برنامج بروكسي لفتح المواقع حتى الآن وباللغة العربية !


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107