
قالت هدى لنادية : هل تتذكرين أول مرة لمس جسدك فيها قضيب ولد ؟ أنا أتذكر هذا تماما ولا أستطيع أن أنسى أبدا .. كان خالى (س) يزورنا كعادته كل يوم جمعة ، نضحك ونلعب ونفطر ونتغدى ونتعشى ، ثم يعود إلى بيته فى وسط القاهرة . وكنت أنا فى اليوم الموعود فى السنة الخامسة الأبتدائية ، فى سن الحادية عشرة ، ولكن ثديى وجسدى كان يظهرانى أكبر من هذا بكثير كما لو كنت فى الثامنة عشرة ... ، لم يعرف جسدى بعد الدورة الشهرية ، ولكن أمى كانت تتوقعها فى أى يوم لى ...
جلسنا حول المائدة نشاهد فيلم الظهيرة فى التليفزيون ، .. كثيرا من الضرب والحب والمغامرات ، وكثيرا من القبلات والعناق فى الحب ومشاهده على الشاشة الصغيرة ...
خالى (س) وهو طالب فى السنة الرابعة فى الجامعة ، كان فى العشرين ، نحيفا رشيقا أنيقا ، رياضيا ، خفيف الظل ، كلنا نحبه ونعشق تواجده بيننا
إلتفت إليه وهمست : أونكل ... ممكن تبوسنى ؟
نظر إلى (س) باستغراب قليلا ، ثم مال على خدى وقبلنى ، وعاد يلتفت إلى متابعة الفيلم ...
وضعت يدى على فخذه وملت عليه وهمست فى أذنه : مش كدة . أنا عاوزاك تبوسنى زى عمر الشريف ماقطع شفايف فاتن حمامة فى بوسة واحدة فى فيلم صراع فى الميناء ...
فنظر إلى باستغراب أشد ، ونظر إلى ثديى طويلا يتفحصه ، ثم إلى بقية جسدى وبالذات أفخاذى ... ، مال على جسدى ، أحاطنى بذراعه وجذبنى حتى رفعنى فالتصق ثديى بصدره ، وتحسس خدى بأصابعه وهو ينظر فى عينى ، وأطبق بشفتيه على شفتى ، وامتص شفتى طويلا بتركيز وتمعن وكأنه يتذوق دخان سيجارة جديدة غالية من السجائر الأمريكية المستوردة التى كان يفضلها دائما ، أغمضت عينى وأحسست بدوخة من قبلته ، وداعب لسانه شفتاى ، ثم شق طريقه إلى داخل فمى فامتصصت لسانه بلذة فائقة ، وأحسست بسخونة فى جسدى كله ، ... أحطت عنقه بذراعى ودفعت صدرى ليلتصق بشدة بصدره ، وامتدت يداه تتحسس ثديى ، ثم خصرى ، ثم بطنى ، ثم أردافى ، ورفع فستانى ، وأحسست بيده على لحمى العارى تحت الفستان ، ثم وهى تدخل بين الكلوت ولحم أردافى لتغوص بينهما ، ويرفعنى من بينهما بيده القوية فيجلسنى على فخذيه ، ففتحت أفخاذى وأخذت فخذيه بين أفخاذى ، وتحسس أفخاذى من الأمام ، واندست أصابعه تبعد فتحة الكلوت الجانبية وتدلك كسى بشهوة وبطء ، تقفش شفتيه تعتصرهما ، وتدلك بظرى الذى لم يختن ، وتغوص عميقا بين الشفتين تباعد بينهما ، وكان كسى مبللا ساخنا ، فزادت قبلته حلاوة ولذة ... ، هذه أول قبلة جنسية فى حياتى
ترك كسى ثوانى ، فتح سوستة بنطلونه وأخرج قضيبه المنتصب الضخم ، وأخذ يدلك به كسى بقوة ويضغطه بين الشفتين .. ، أحسست أن كسى يعوم فى البلل وارتعش جسدى رعشات متتالية لذيذة ، غبت عن الوعى وشفتاى تمتصان شفتيه ولسانه بجنون ، كنت أنهج وأتأوه بشدة ، همس فى أذنى : وطى صوتك بعدين تفضحينا ... ، كنت أريد أن أرقد وأجعل خالى (س) يرقد فوقى ، لا أعرف السبب ، ولكننى أردت هذا بقوة ... فقلت له : تعالى إلى حجرة الغسيل فوق السطح ، لا يوجد أحد يصعد إلى هناك أو يدخلها ... وسارعنا إلى هناك ، كانت حجرة نوم كاملة مفروشة ، بالحمام ومطبخ وتواليت كما تعرفين ، فى نهاية السطح المعزول عن العمارة بباب ، أحضرت مفتاحه معنا وأغلقته وراءنا ، فيستحيل أن يكتشفنا أحد هناك ...
جلسنا على حافة السرير ، وخلع عنى (س) الكلوت تماما ، والفستان ، وخلع بنطلونه واللباس ... وراح يفترس براعم أنوثتى وأنا متلذة فى نشوى وتوهان عن الدنيا كلها ، لا أشعر سوى بشفتيه على ثدييى وكل جزء من جسدى الصغير ، وأصابعه ويده تتحسس كل سنتيمتر فى جسدى تفحصه وتدلكه حتى جن جنونى ، فأخذت ألتصق بصدره وأضمه من رقبتى وأنا ألتهم شفتيه وأمتص لسانه كالمجنونة ، وأمسكت بقضيبه أدلك به بظرى كما فعل بأسفل من قبل ، أدارنى وفتح أردافى وضغط قضيبه فى فتحتى الشرجية ... ن بذل كل المحاوىت واستخدم اللعاب والماء والصابون ولم يستطع إدخال قضيبه فى بطنى أبدا فى هذا اليوم ، فعاد يدرنى ويضم صدرى إلى صدره وهو يدلك كسى بقضيبه بسرعة وقوة ، ... ، غبت معه فى قبلة طويلة ، أغمضت عينى ، واحسست أننى أريد هذا القضيب بشكل أكثر وأعمق ، ... ، لم أعرف إلى أين أريده ، ... ، أخذت قضيبه من يده لأثبته وأمنعه من تفريش كسى ، وضعته بين شفتى كسى ، وجلست عليه ببطء ، كان لذيذا جدا ، أحسست ببعض الألم الخفيف ، وأنه لا يمكن أن يدخل أكثر من هذا ، رفعت قدمى فوق السري فانفتح فخذى ، وانفتح كسى أكثر ، واستطعت أن أجلس أكثر فيدخل المزيد من رأس القضيب فى كسى ، أحسست أننى لابد أن أرفع رجلى الأخرى وأضع قدمى الأخرى على السرير أيضا ، فرفعت قدمى لأضعها على السرير ، ماكدت أفعل حتى نزلت بكل ثقل جسدى جالسة بقوة على رأس القضيب المغروس فى فتحة مهبلى ، فانزلق داخلى ... أحسست بألم وحرقان خاطف ، ولكننى شعرت أكثر بلذة شفتى خالى (س) وهو يضمنى ويمتص شفتى بلهفة وجنون ، وانتشرت لذة خطيرة ورعشات داخل بطنى وجسدى ... ، أرقدنى (س) على السرير ، وراح كالقطار يدك قضيبه فى كسى ويخرجه بجنون وسرعة ، تأوهت كثيرا وغنجت كثيرا وتلذت باللبن الساخن وهو يملأ بطنى ... ظللنا ننيك حتى غروب الشمس عندما سمعنا الأخرين ينادون علينا ويبحثون ، أخذنى (س) إلى الحمام وغسل لى كسى وأردافى جيدا من الدم واللبن ، وألبسنى ملابسى ، وهمس لى : بأحبك وبأموت فيك يا هدى ... من النهاردة إنت مراتى حبيبتى .. بس فى السر .. إوعى حد يعرف إللى حصل أبدا ..
جلسنا على مائدة الغذاء ملتصقين ، أطعمه بيدى ، وأضع له اللحم والفراخ فى فمه وبين شفتيه ، وهمست : ياللا علشان نطلع السطوح ، كل بسرعة ...
مش معقول ده جنون
الرجل العجوز مات ، ترك الزوجة الشابة فى التاسعة والعشرين ، معاها ولد فى الحادية عشرة ، عاشت مع ولدها لا تستر جسدها منه ، راقب كل شىء فى جسدها ، سألها عما بين فخذيها ، فأرته له وشرحته ، قبل فخذيها حتى اقترب بفمه من عانتها وشم ريحة فرجها فأحبه وقبله ، فساحت المرأة ونزل عسل من فرجها ، استحمت فى الحمام عارية ومعها الصبى ، عاونها كثيرا ، ولاحظت أنه يطيل النظر الى أردافها وفخذيها وكسها ، طلبت منه أن يغسل لها كسها بيده ، وأغمضت عينيها ونهجت وتأوهت ، خاف الصبى وتراجع ، توسلت إليه أن يستمر بشدة ، حتى استراحت . غرتدت أكثر الملابس إثارة وعريا طوال الوقت وكل يوم ليلا ونهارا ، تعمدت أن تجعله يرتدى البجاما بدون كلوت فى البيت بحجج واهية مثل الدنيا حر جدا ، ولم ترتد هى الأخرى الكلوتات ، والصبى ينظر ويراقب ويحب اللمس بيده وفمه بحجة التقبيل فتشجعه وتقول له أن تقبيله لفرجها وشفتيها وثدييها يشفى ما بهم من آلام ، فيتكرر الموقف مرات ومرات طوال اليوم والليل. تعمدت أن تغير ملابسها عارية أمام عينيه عدة مرات ، بدأت ترى الأنتصاب شديدا فى قضيب الصبى إبنها الذى كان لايزال بكرا تماما ، مجتهد جدا فى الدراسة ويطلع الأول على صفه الدراسى. فى الليل ذات ليلة ، ذهبت إليه وهو سهران يستذكر دروسه ، وقالت : يا بنى أننى أخاف من النوم وحيدة فى هذا البيت الكبير ، فى حجرتى الكبيرة البعيدة جدا عن حجرتك ، عندما تريد النوم تعالى ونام إلى جوارى على السرير ، ولا تصدر صوتا . ، فلما انتصف الليل ذهب الصبى ونام الى جوار أمه ، أدرك فى الظلام من خلال ضوء يأتى من النافذة ، أن أردافها عارية ولاشىء يغطيها ، فانتصب قضيبه ورقد خلفها ، همست له أمه ضمنى الى صدرك ، فضمها الى صدره ، فأصاب رأس القضيب بين فلقتى طيظها تماما ، فارتجف الصبى من اللذة ، وتأوهت الأم قليلا فى هدوء ، ابتعد الصبى قليلا ، وبدأت عينيه تذهب فى النوم ، ولكنه أحس بأن أرداف أمه تضغط على قضيبه مرة أخرى بعد أن عادت تستند على جسده خلفها بجسده ، فانتصب القضيب مرة بشدة ، والتف ذراعه حول خصرها وهو متلذ ، أخذت الأم تدفع أردافها وتضغطها على قضيب الصبى بانتظام وترتيب لمدة ، فضمها الصبى بقوة ، مندفعا يريد إختراق جسدها فى أى مكان بقضيبه ، ولكن قضيبه لم يكن يعرف الطريق أبدا فى الأخدود الفاصل بين الأرداف ، فعدلت الأم من نفسها صعودا وهبوطا بسيطا حتى أصاب رأس القضيب فتحة أردافها (الطيظ) بالضبط فى اللحظة التى أطلق فيها الصبى لأول مرة فى حياته قاذفا المنى ، لينتقل من عالم الصبية إلى عالم الرجال الناضجين ، وتدفق المنى بدون توقف لمدة طويلة كدهر ، ووحوحوت الأم لسخونة المنى الحار المتفق الكثير جدا ، وأخذت تقول أح أح أح أح أح أح أح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ، أوف أوف أوف أوف ، ياه نار مولعة ، سخن قوى مش معقول ، إيه ده كله ، وغرقت أرداف الأم وأفخاذها وظهرها ، وبطن الصبى وقضيبه وخصيتيه وفخذيه ، كان جسده يرتعش بقوة كزلزال ، لايستطيع أن يوقف الرعشة أبدا ، فظل يرتجف لدقائق طويلة ، وهو لايزال يصرخ من الحرقان ، كان هناك حرقان شديد فى مجرى خروج المنى (اللبن كما يسميه المصريون) ، حاول الصبى ولم يستطع أن يوقف بركان اللبن البركانى المتفق كأمواج النار الحارقة الخارجة من قضيبه ، أحس برعشة فى جذور الشعر فى رأسه، تسرى فى رقبته من الخلف ، الى عموده الفقرى فتكهربه كهرباء عنيفة جدا ويرتعش جسده بعنف ، ثم تسرى الكهرباء بسرعة إلى طيظه وبين أردافه وفخذيه من الخلف ، فتمنقبض بقوة وتتقلص بقسوة ، وبشىء يحرق داخل طيظه من الداخل (أول إنفجار متدفق فى البروستاتا بالمنى) ، ثم حرقان وتمزق كقطع الموسى فى الأنبوب الذى يخرج منه المنى ، فصرخ صرخة فيها قلق شديد وخوف ، وأخذ اللبن يتدفق ثانية لمد أخرى متتابعا بين أرداف الأم، واندفع الأبن كالحيوان رغما عنه يضم أمه إلى صدره دون وعى ، فانزلق قضيبه الشاب القوى المتصلب الكبير الضخم الذى ورثه عن قضيب أبيه ، وانزلق القضيب داخلا الى طيظ الأم بفعل اللبن والمنى المنزلق، فشعر الصبى بمتعة من الخيال وعضلات الأم تقبض على قضيبه داخلها وهى تتحرك بسرعة وتغنج وتتأوه ليتحرك القضيب داخل بطنها يدلكه من الداخل وهى مفتوحة الفم مغمضة العينين ، مفتوحة الفم تتأوه وتوحوح بسرع وأنفاسها تكاد تنقطع من اللهفة ، فاستمر الصبى يقذف للمرة الثالثة وهو يتحرك بقضيبه عشوائيا بجنون ، واستمر القذف أكثر من تسع مرات كاملة ، حتى هربت الأم من بين ذراعيه وقد ظنت أن من أدخل قضيبه فيها هو الشيطان وليس إنسيا من البشر ، فلا تعرف الأم أن الصبى فى أول مرة يستطيع أن يقذف ويمارس بلا إنقطاع ليلة كاملة ، فصرخت فى إبنها فجأة وهى تقذف من السرير ، ما الذى يحدث بى ؟ قال الصبى المسكين وهو لايكاد يرفع عينيه من الخجل : معذرة يا أمى لقد تبولت رغما عنى ، إننى مريض يا أمى ، لا أصدق أننى رجعت طفلا يتبول فى الفراش ؟ ولكن البول له رائحة نفاذة جدا جدا ، وهو ساخن بشكل غير عادى كالحمى ؟ ومن الغريب أنه لزج كالصمغ ، أشعر به ملتصقا بجسدى كالنشا والصمغ . ماذا أفعل يا أمى ؟ إننى خائف جدا ؟ جسدى كان يتحرك ويرتعش رغما عنى ولم أستطع إيقاف نفسى ، كنت مدفوعا بقوة سحرية غريبة ؟ إننى خائف . هونت الأم على الصبى ، وأخذته إلى الحمام لتغسله وتغير ثيابه ، وقالت وهى تستحم . مبروك إنت أصبحت شاب ، رجل كامل الرجولة ، مانزل منك هو .. ووظيفته هى .. وينزل منك هندما تشعر ب. يوضع للمرأة فى كسها حتى تستلذ به وتحبل طفلا. وشرحت للطفل الشاب كل شىء بالتفصيل ، فأثارت ملايين الإسئلة الأخرى فيه. وعادت به إلى الفراش ، ابتعد الصبى عن جسد أمه ، ولم تمض دقائق حتى عادت تلتصق به ثانية ، وتكرر ماحدث تماما مرات أخرى حتى طلعت شمس اليوم التالى دون أن ينام الصبى ولا الأم ثانية واحدة ، ولكن فى كل مرة يتجدد اللقاء الجسدى كان الصبى لايفزع ، ولايخاف ، وشعر بفخر بأنه رجل ، وأيضا رجل تسعى إليه أمه لتدريبه ليكبر وينمو ويعرف كيف ينام مع زوجته مستقبلا كما ادعت هى له ، فى كل مرة تضبط قضيب الصبى بين أردافها ليدخل فى طيظها ... حرصت الأم على ألا يدخل قضيب الصبى ولايقذف فى فرجها أبدا لأنها لم تهتم بأخذ موانع حمل وليس لديها فى البيت أيا منها ، ولهذا استمتعت بإدخال القضيب فى طيظها فقط فى الليلة واليوم الأول ، فى أول مساء الليلة الثانية ، ركزت الأم على أن يبقى مايحدث بينها وبين إبنها سرا لايتحدث عنه أبدا لأى إنسان مهما كان ، وإلا كان مصيرهما الموت تماما. خاف الصبى وابتعد عن جسد أمه ، وحاولت هى أن تغريه وتثيره بجسدها وأحضانها وبيديها تدلك قضيبه ، ف