
.
كانت لام ماجد جرأة اكبر من تلك التي امتلكها .. حتي صرت مستسلما لها انتظر منها المبادرة والخوف يرتعد منه قلبي فلم تكن لي تجربة سابقة في الجنس مع احد غير زوجتي صاحبة الخمس والعشرين ربيعا والتي كنت اكبرها بخمس سنوات .. تحركت ام ماجد بخطواتها امامي الي غرفة النوم وكأنها تعرف تفاصيل شقتي اكثر مما اعرفها انا .. وصلت الي باب غرفة النوم وكدت اصدتم بها من الخلف لتوقفها المفاجئ غير انني ملت بجسمي الي الخلف ..
ادارت وجهها الي وكأنها تعاتبني علي فعل ماكانت تتوقعه مني .. ادركت لفتة وجهها واصطنعت عدم الفهم .. وانا اواري خوفي منها بكلمات تكاد تتلعثم علي شفتاي : هذا هو السرير اتركك كي تنسدحين عليه وتكشفين بطنك وتتغطين بالشرشف ( الملايه )
اجابتني بكلمات قوية وكأنها تريد ان تبدد كل مالي من خوف : لماذا تتركني فانا احتاج لمساعتدك
قلت لها :اللي تبغيه
وقفت الي طرف السرير لتفتح عبايتها ليظهر من تحتها قميص النوم الشفاف القصير الذي ترتديه تحت العباية ويكاد لايغطي منها شئ
جلست الي جانب السرير ورفعت العباية من اسفلها ورفعت ساقيها الملفوفتين الي الفراش .. وتلقي برأسها الي الوسادة وهي تقول لي : من فضلتك يادكتور افرد الشرشف علي ..
فردت الملاية علي نصفها الاسفل وقامت بتعرية النصف الاعلي من بطنها .. كانت لون بشرتها يميل للسمار قليلا اكثر من يديها وساقيها .. وقفت الي يمين السرير وانحنيت قليلا وانا امد يدي الي بطنها كي اقوم بفحصها .. ماكادت يدي تلامس جلد بطنها حتي احسست برعشة تنتفض في اطرافها .. كانت هذه الرعشة الشرارة التي اشعلت الرغبة بداخلي .. دبت الحياة في الحيوان الساكن اسفل بطني والذي غابت عنه الحياه اكثر من شهرين منذ ان سافرت زوجتي الي مصر .. صرت امسح بيدي علي بطنها بلمسات خفيفه وهي تتأوه تحت لمسات يدي .. وأسألها فين المحل اللي بيعاورك
اجابتني بكلمات كادت ان تتوقف مع انفاسها : اسفل يادكتور
صرت امرر يدي رويدا رويدا الي اسفل بطنها وان اتحسس بشرتها بلمسات خفيفه وانا اكرر عليها السؤال : هنا ياام ماجد
وهي تجيبني اجابة واحدة بصوت خافت لأنثي تقتلها الرغبة : اسفل يادكتور
وصلت بيدي الي اسفل البطن لازيح الشرشف قليلا لامررها علي اعلي فخذيها فصارت تتلوي تحت يدي في انوثة مفعمة
ظهر كسها وانا اكاد ان التهمه بعيناي .. هذه المره الاولي التي اري فيه كس لامرأة يعلوه بظر .. فزوجتي مثلها مثل جميع المصريات قطع بظرها في ختان اجري لها وهي في مرحلة المراهقة ..
صرت اداعب باصبعي بظرها المنتفخ وشفرات كسها وهي تتأوه في نشوه وكأنها تشعل الرغبة داخلي .. كي استمر فيما تريد ..
تحركت بقدمي قليلا كي اقترب من يديها وكأنني اطلب منها ان تصافح زبي الذي صار كقضيب الحديد وكاد ان يمزق البنطلون الذي ارتديه .. ادركت مااريد فمدت يدها وبدأت في فرك زبي المنتصب خلف البنطلون ليزيد انتصابه حتي كاد يؤلمني .. وصلت لقمة الاثارة التي لن توقفني عنها شئ .. تحركت بقدماي للخلف بعيدا عنها بخطوه لتدير وجهها الي وهي تتلوي من الرغبة تقول في صوت خافت : ايش فيك يادكتور ليش اتأخرت
قلت لها : فسخي تيابك وشيلي غطا الوجه
قامت من رقدتها لتجلس الي طرف السرير لاجلس ملاصقا لها .. مدت يدي وانتزعت الغطاء الذي تخفي به وجهها .. كانت تغطي وجهها بكمية كبيرة من مساحيق التجميل وكأنها ذاهبة الي حفل سواريه .. عينان واسعتين وفم صغي بشفتين مكتنزتان .. مددت يداي لاحتويها بين ذراعي وهي تستسلم الي صدري .. وتلامس شفتاي شفتاها في قبلة حارة طويلة .. تمص فيها شفتاي وامص فيها شفتاها .. تمد لسانها الي فمي حتي كدت ان ابتلعه بين شفتاي وهي تمص شفتاي في حرارة شديدة لم اشعر بها مع زوجتي ..
ملت بصدري علي صدرها حتي صار ثقيلا عليها وانا اعصر ثدييها بين اصابعي .. لم تتحمل لترتمي بظهرها للخلف الي الفراش وارتمي بصدري عليها لتمد ساقيها علي الفراش وامد ساقيا علي ساقيها وصدري الي صدرها وبطني علي بطنها .. كنت افرك بوسطي الي وسطها لاصدم بزبي الامس بظرها من خلف البنطلون ..
ماعاد لدي طاقة للتحمل لاقوم من عليها وانا اقف الي طرف السرير قريبا من رأسها لانزع التيشرت الذي اخفي به صدري .. كان لصدري شعر كثيف ما ان رأته حتي صاحت يااللللله كل هادا شعر .. ارخيت بنطلوني الي الارض ليتحرر زبي في انتصابه ليمتد اليها وكأنه يبحث عن فمها يستجدي لعابها .. لم تتأخر طويلا مددت يدها لتمسكه بين اصابعها وهي تلاعبه وتدغدغه في لمسات رقيقة .. نزعت يدها من عليه ومدته الي فمها .. أخذت في تقبيله من كل جزأ فيه حتي وصلت الي الخصيتين فصارت تداعبهما بلسانها وبين شفتيها لتعود بلسانها الي زبي من اعلي ومن اسفل .. ليستقر الي فمها وكاد ان يسد انفاسها وهي تمص فيه بشهوة لم اراها من زوجتي التي كانت ترفض مص زبي .. صرت اتأوه مع مصها لتزيد من مص زبي وكأنها تريد ان تشعلني .. كنت احدث نفسي كأنني لم امارس الجنس من قبل .. هذه هي المره الاولي التي امارس فيها الجنس الحقيقي .. بحكم مهنتي كنت اعرف ان ختان المرأه يقتل حرارة الجنس فيها لكن لم اكن ادرك الي هذا الحد .
شددت زبي من فمها وهو يتقطر من لعابها لاجذب العبايه السوداء التي كانت تردتديها وانا اكاد ان امزقها وهي تستسلم لذلك .. ليظهر صدرها بذلك الثدي الملفوف المتماسك المكور بحلمات بارزة وكانها لم تقوم بالرضاعة من قبل .. اقتربت بفمي الي حلمة ثديه اليمني لاقبله وهي تتأوه وتتلوي وهي تقول :: مص .. مص
لم انطاع لما تطلب وكأنني اريد تعذيبها برغبتها انتقاما منها من حالة الخوف التي اعشتني فيها .. صارت تتوسل لي : مص .. مص وانا اكتفي بتقبيل الحلمة المدببة..
زادت من توسلها لي وهي تقول مص .. مص .. تكفي .. مص
لالتهم الحلمة بين شفتي مصا لانتقل للحلمة الاخرى ولساني يلحس ثديها وهي تتأوه في انوثة ورغبة تزيد من شهوتي وتهيجي وهي تحدثني كنت فين من زمان .. للقصة بقية اوعدكم بها قريبا كما وعدتكم من قبل .. انتظروني
.var ero_pid =2628;var ero_catfilter = 0;var ero_bgcolor="FFFFFF";var ero_bordercolor="CACACA";var ero_titlecolor="006600";var ero_textcolor="000000";var ero_urlcolor="006600";var ero_rating=1;var ero_language="ar";var ero_alternativeurl ="";var ero_url = "http://movieads.ero-advertising.com/movieads/get_ads.js?time="+Math.random (0,1000);document.write('');