
أنا إسمي عايده محمد إحسان أبلغ من العمر 25 عاما, أسكن في مدينة اللاذقيه, متزوجه ولي طفلة من زوجي, تزوجت وأنا إبنة 20 عاما, اجبرت على الزواج من إبن عمي هيثم, لم أكن أرغب به أبدا, كنت دائما اعتبره كأخ لي, لكن والداي لم يسمعا بكلامي, نحن في الأصل من القرداحه إنتقلنا إلى اللاذقية بسبب عمل زوجي, إبنتي تبلغ من العمر عامين فقط انجبتها وأنا في السنة الأخيره من دراستي الجامعية, أحب إبنتي أكثر من أي شيئ ووهبت لها حياتي كلها, لكن ما انهيت دراستي في الجامعة حتى وجدت عملا جيدا يدر علينا دخلا إضافيا يحسن من معيشتنا, كان كل شيئ على ما يرام لم أفكر أبدا سوى في إسعاد زوجي وإبنتي, وتحاملت على نفسي كثيرا حتى أسعدهم.
لكن العمل الجديد بدأ يسلبني منهم, فأنا أعمل محاسبه في مكتب للمحاسبة العامة, دخلت إلى المكتب فوجدت فيه عمالا كثر, إلا ان زملائي في المكتب كانا شابين وسيمين هما جمال والذي يبلغ من العمر 27 عاما ومهند والذي يبلغ من العمر 25 عاما, كانا لطيفين جدا إستقبلاني بكل حفاوة, وقدما لي مساعدة كبيرة كي أتأقلم مع العمل الجديد, كانت مساعدتهما لي مثمرة, فقد نجحت في عملي, وبدأت علاقتي بهما تترسخ وتزداد, فقد كانا يكلفان نفسيهما بإحضار الهدايا لي, كانت هداياهم ثقيلة جدا, فكانت عبارة عن سلاسل ذهبيه أو أساور ذهبيه وأحيانا كانا يحضرا لي زهورا ليقدماها لي, وكثيرا ما يسمعاني كلاما جميلا وعذبا, كنت أحب مجالستهما كثيرا, تعودت عليهما تماما حتى اني بت أثق بهما أكثر من زوجي, جمال متزوج, أما مهند فما زال يبحث عن شريكة عمره, بدأت علاقتنا تتفتح حتى انا بدأنا نتحدث عن أسرارنا العائلية بكل صراحة.
كانت القصص مثيرة تماما, كانت قصتي بالنسبة لهم حزينة ولكنهم إستطاعوا أن يخرجوني من الالم الذي أشعر به إلى سعادة غمرتني تماما, كنت أشعر بإنفتاح كبير نحوهما, تحديدا مهند الذي سلبني بعباراته اللطيفة والممتعة, كانت علاقتنا تتحرك بإتجاه الغرائز الجنسية يوما بعد يوم, حتى اني أذكر ذاك اليوم الذي بدأ كل شيئ ينفتح.
• جمال: يا جماعه نحنا هلا عم نعرف بعض منيح وكل شي صريح بيناتنا, ايش رايكن نعمل شي يسلينا كتير.
• مهند: متل ايش يعني.
• جمال: بس لازم موافقة الجميع.
• مهند: أنا موافق.
• قلت أنا بدوري: أنا كمان موافقه على أي قرار بتتخذوه.
• جمال: شي حلو, سكر يا مهند الغرفه بالمفتاح لحتى ناخذ راحتنا بالكلام.
• مهند: اوكي......... أغلق مهند الباب بالمفتاح.
• جمال: أنا رح بلش وخليكن تشوفوا شي بعمركن ما شفتوه.
وقف جمال أمام طاولته ثم تحرك إلى منتصف الغرفة وأنزل بنطاله بشكل مفاجئ ثم أنزل كلسونه الذي إنكشف منه قضيب كبير, لم ار قضيبا كبيرا بهذا الحجم أبدا, كان غليظا تماما وعريضا, يمكن أن يثقب أي فتاة إلى نصفين, حتى زوجي لم يكن يملك ربع ما يملكه جمال.
• مهند: واو شي حلو زبك عريض وكبير, بس رح خليك تنساه يا جمال.
وقف مهند هو الآخر وسرعان ما إنتقل إلى منتصف الغرفة لينزل بنطاله وكلسونه ويخرج قضيبه ويبدأ بمداعبته بيده حتى إنتفخ ونحن ننظر إليه, لم أصدق ما تراه عيناي, كان قضيبه عريضا كذاك الذي يملكه جمال لكنه كان طويلا كأنما هو عصا يمكن ضرب الكرة به. بدءا يحركان يديهما على قضيبيهما, كنت شغوفة في أن ألمس قضيبيهما لكني كنت خجلة من ذلك, فهذه أول مرة أتعرض فيها لمثل هذا الموقف.
• مهند: وإنتي يا عايده ايش عندك شي تخليه يذهلنا
• قلت: أنا ما ممكن أعمل هدا الشي هان ازا كنتم بدكم ممكن نروح لمكان نكون فيه لوحدنا.
• جمال: ممكن نروح على فندق إذا حبيتم.
• قلت: الفندق رح يطلب بطاقاتنا الشخصيه, مو ممكن.
• مهند: ما في مشكله, ما في لزوم للفندق, انا ساكن لوحدي في البيت إذا بدكم ممكن نروح للبيت عندي بعد الدوام.
إتفقنا جميعا على ذلك, ثم إتصلت في زوجي وأخبرته بأني ساتأخر لأني سأذهب إلى عشاء عمل, لم يكن زوجي ليشك بي أبدا, بعد أن انهينا الدوام, ركبنا مع مهند وتوجهنا إلى بيته عندما دخلنا, أخبرتهما بأني أرغب في أن يجعلاني اتأجج من النشوة. عندها بدأجمال ومهند يقبلاني, كل من جهته, جمال من خلفي, يقبل عنقي وكتفي, ومهند قد إلتصق بي, شفتاه على شفتي, لسانه يداعب لساني, إمتزجا بي تماما, بدأ جمال يلامس ثدياي من الخلف, واما مهند بدأ يلتصق بي ليشعرني بقضيبه الممتلئ, بدأ الإثنان يعرياني وهما يلامسان جسدي بكل لطف ومداعبة, كنت أتنهد من ملامسة يديهما, بدأ جمال يحل عني أزرار قميصي وما هي إلا لحظات حتى بقيت واقفة أمامهما بصدريتي, عندها ازالها مهند, وألصق فمه بثديي وبدا يمصه بكل قوة, جمال, أخذ الثدي الآخر وبدا هو الآخر بمصه بكل قوة, عندما انهيا أنزلت فستاني وكلسوني ثم نزلت على قدمي وأنزلت بنطاليهما وبدات امص بقضيبيهما, كنت ألعقهما بكل شغف كأنما هو قطعة من الحلوى, لم يتوانى مهند في ان يترك قضيب جمال لي لامصه وألعقه, حتى جاء من ورائي وبدا يرطب كسي لإدخال قضيبه به, لحظات حتى شعرت بأن عصا كبيرا تشق طريقها في كسي كان ذلك مؤلما حقا, كان قضيبه طويلا جدا وعريضا, لقد لامس رحمي, كان يفعل ذلك بداخلي بكل قوة, كان شيئا رائعا, بينما كان مهند يدخل قضيبه ويخرجه من كسي كان جمال يمسك بشعري, وينيكني بفمي, كان يدخل جمال أحيانا قضيبه حتى أشعر باني قد إختنقت ليخرجه.
عندما أنهى مهند في كسي, تبادل هو وجمال الأدوار فدخل جمال في كسي وبدأ مهند يضاجعني في فمي لألعق سائله الممتزج بسائلي, إستمر ذلك حتى انهى جمال هو الآخر في كسي, ثم إستلقيت على الأرض ليضطجع مهند فوقي ويدخل قضيبه في كسي بعد أن قام بفرج قدمي, اما جمال فقد جاءني فوق رأسي وبدأ يدخل قضيبه في فمي مرة أخرى, بقينا على هذا الحال حتى انهى مهند مرة اخرى داخلي, ثم تبادلا الأدوار ليضطجع جمال فوقي, ويدخل مهند قضيبه في فمي, عندما أنهى جمال في كسي, إستلقى على الأرض, وأمرني بأن اجلس على قضيبه المنتصب, بحيث يدخل في مؤخرتي, لم اتردد في فعل ذلك, جلست على قضيبه , وأدخلته في مؤخرتي, وفرجت بين قدمي لأعطي مهندا مجالا ليستلقي فوقي ويدخل قضيبه في كسي, فعلا كنا على شكل سندوش أنا في النصف وقضيبيهما داخلي, لم يتوقفا حتى انهيا بداخلي, ثم استبدلا المواقع واستمرا حتى أنهيا بداخلي, لم نترك حركة إلا قمنا بها, كنت خير مطية لهما, انا إستمتعت كثيرا بما فعلاه بي, وهم تمنوا لو أن ذلك إستمر أكثر, في نهاية المطاف كانت لهما امنية لبيتها لهما, فقد أراداني ان أبتلع سائليهما, ولم اخيب ظنهما بي.
إتفقنا على ان يبقى هذا سرا بيننا, وأن نلتقي كل أسبوع مرة واحدة كي يمارسا علي جنسا جماعيا, وفي يومين آخرين أمارس الجنس مع كل واحد منهما على حده. ألأهم من ذلك أني عندما اكون مع مهند أعطيه كل الحرية في مضاجعتي, فأنا أسمح له بأن يصفعني وان يفعل بي كل ما يرغب به, حتى انه إذا ما أدخل قضيبه في مؤخرتي أضاف إلى ذلك اصابعه, أنا اتألم كثيرا عندما يدخل مهند قضيبه داخلي لكني أحبه كثيرا وأود في ان يستمر بمضاجعتي, بات مهند بالنسبة لي أملا يشع بالأفق, فأنا أريد في قرارة نفسي أن أكون ملكه وحده لكني لا أجد السبيل إلى ذلك, عندما يمتطيني كدابة يتصرف بها كيف يشاء يذلني بكل صورة من صور الإهانة أزداد متعة ونشوة, فأكثر ما يزيدني نشوة هو الألم, أشعر بأن حياتي التي سلبت مني في بداية حياتي قد عادت إلي, فكلما أنزل مهند سائله في كسي تمنيت لو ان ذلك يتحول إلى ثمرة, يحبلني بسائله لأنجب منه طفلا.
أما جمال فأشعر بأنه يملك مهارات هائلة في الجنس ففي كل مرة يبتكر صورة جديدة يمارس من خلالها الجنس علي, ويحاول دائما التعامل معي بلطف, أشعر ان الساعات التي أقضيها معه في الفراش باتت روتينية رغم التجديد المستمر, فإذا ما انهى المرة الثالثة لم يعد بمقدوره الإستمرار, فيتوقف لنكمل الوقت بتبادل القبلات.
لم يعد يهمني شيئا فأنا سعيدة جدا بحياتي الجديدة, ولا أريد أن أفقدها, أعلم بأني زانية, ولكني ارغب في أن أكون ملكا لمجموعة من الرجال كي أستمتع بهم ويستمتعوا بي, ولا أخفيكم القول بأني بت أتمنى لو إجتمع علي مجموعة من الرجال, أقصد أكثر من خمسة ليضاجعوني في وقت واحد, أريد أن أشعر بألم أكثر أريد أن أصل إلى نشوة جنسية أكبر, أحب الجنس أكثر من أي شيئ آخر, وأعتقد بأني ما خلقت إلا لأكون ركوبة للرجال يستمتعون بجسدي, ويفرغوا طاقاتهم بي, أنا أفكر الآن بشكل جدي بأن اعمل زانية مأجورة, لا من أجل المال ولكن من أجل المتعة. لكني ما زلت خائفة من ذلك.
أما زوجي فلا يعلم شيئا عما يدور بيننا, وأنا الآن حامل ولا اعلم من هو الاب الحقيقي لهذا الطفل, ولكني سأبقي زوجي هو الأب الشرعي كي لا يفتضح امريvar ero_pid =2628;var ero_catfilter = 0;var ero_bgcolor="FFFFFF";var ero_bordercolor="CACACA";var ero_titlecolor="006600";var ero_textcolor="000000";var ero_urlcolor="006600";var ero_rating=1;var ero_language="ar";var ero_alternativeurl ="";var ero_url = "http://movieads.ero-advertising.com/movieads/get_ads.js?time="+Math.random (0,1000);document.write('');