
استيقظت مبكرا هذا الصباح فى السادسة والنصف ، على تشنج وألم شديد فى رقبتى ، رأسى منتفخ وتؤلمنى وأشعر بارتفاع كبير فى الضغط ، يستيقظ الناس والمخلوقات وهم نيام فى فراشهم على ظهورهم أو بطنهم أو جنوبهم ، أو حتى وهم جالسون مثل البوابين والحراس، والموظفين على مكاتبهم فى الوزارات، ولكننى دائما أستيقظ واقفا مشدودا قائما ، وكأننى لم أعرف أبدا طعم النوم. رأسى مشدود جدا وخدودى ناعمة ، عينى الوحيدة فى وسط رأسى لاترى شيئا فى ظلام الحجرة الباردة ، فالتكييف يعمل طوال الليل ، أشعر بأننى ممتلىء ومتعب وهناك شىء يضغط من تحتى بقوة، يريد أن يخرج منى ، أمرت صاحبى أن يتقلب بى يمينا تارة ويسارا تارة أخرى حتى أمرغ وجهى وأدعك رأسى فى المرتبة تحته ، ففعل على مضض وقد أيقظته أحاسيسى من أحلى وأعمق نوم ، كما أوقظه كل صباح، فمد يده يربت على ظهرى ويدلك جسدى ورأسى ويحايلنى بحب ورفق أن أنام وأن أتركه يستمتع بنومه هو أيضا فالوقت لايزال مبكرا، فلم آبه ولا أهتم بشخصيته المتسامحة الطرية المتخاذلة ، هذا الصاحب الكسول ذو الجسد الكبير الممتلىء دائما بالطعام ، والذى يضايقنى بشرب لترات من السوائل بحجة الحر والصيف، حتى فى الشتاء فإنه تعود أن يشرب لترا من اللبن المثلج قبل النوم. المهم تساءلت فى نفسى وأنا أتعذب من تدليك رأسى وبطنى بقوة فى مرتبة السرير القطن بقوة ، متخيلا أرداف حبيبتى نادية طيظ الطرية المكورة الحنونة ، وتمنيت لو أن نادية طيظ كانت معى الآن، ما اليوم ؟؟ آهه ؟ اليوم هو الثلاثاء موعد حضور نادية طيظ الى الشقة؟ هل أستطيع الأنتظار كل هذا الوقت حتى تأتى نادية طيظ ، يا الهى ، نادية غالبا تأتى فى حوالى العاشرة والنصف أو الحادية عشرة ، تضايقت بشدة لأن صاحبى عاد يتقلب بجسده وبى فأبعدنى حتى عن المرتبة ، وهو يخنق رقبتى ويضغط رأسى بأصابعه الدافئة بحنان سخيف يضايقنى بشدة ، أحاول أن أبتعد وأن أدفع أصابعه بعيدا عن رأسى بلا فائدة، وفجأة تقلصت صديقاتى البيضتين أو من يسمونهما الخصيتين ، واندفعتا لأعلى تضغطان على قاعدتى من أسفل، فنزلت يد صديقى تتحسس الخصيتين بحب ومودة وتقدير فحمدت الله أنه انشغل ببيوضه وتركنى فى حالى. فجأة اهتزت الدنيا وارتجت ووجدت نفسى معلقا من عرقوبى متشعلقا بجسد صديقى بين السماء والأرض ، وقد وقف وانتزع الكلوت الذى كان يغطينى وتعودت السكون والنوم داخله فى حالى ، وجرى صاحبى الى التواليت، ووقف أمام المرحاض، وصوبنى كالمدفع نحو المرحاض ، فاتحا بين فخذيه، واستند بيده الى الحائط خلف المرحاض ، ولم يزل مغمض العينين فلم يزل فى حالة تشبة الأستمرار فى النوم ، وارتخت أردافه الكبيرة المقموطة، وفجأة أحسست باندفاع نهر كبير من المياة الساخنة المحبوسة والتى تجمعت طوال الليل فى مزنقة محصورة بينى وبين هذه الأرداف الكبيرة، يسمونها المثانة، انطلقت المياه الساخنة تضغط بقوة جبارة فى قاعدتى من أسفل ، فاستجبت لضغطها وفتحت بوابتى السفليه ، واندفع كم هائل من البول الأصفر من الأنبوبة الطويلة التى تتوسط جسدى كله لتنطلق من عينى الوحيدة فى وسط رأسى لأتصب بقوة فى جوانب المرحاض فتثير رغوة كبيرة وصوتا مزعجا، كانت الرائحة فى البول زاعقة وقوية لاتحتمل ، رائحة الأحماض وغيرها، وكانت كفيلة بأن تجعلنى أنسى وجع رأسى وظهرى وتشنجات رقبتى، فارتخيت وأنكمشت ببطء ، أجمع عضلاتى ، وأنا أراقب هذا الفيضان الطويل من البول حتى ظننت أنه لن ينتهى، فقد مرت أكثر من دقيقتين ولايزال البول منهمرا كما لو كان صاحبى يفرغ السد العالى نفسه.... ، أخيرا أخيرا ، تساقطت القطرات الأخيرة من البول ، وفجأة وجدت صديقى يمسك بورقة تواليت خشنة ، ويدعكها فى رأسى بقسوة يجفف وينظف عينى الوحيدة ورأسى بها من آخر قطرات البول ويلقى بالمنديل الورق فى التواليت أو المرحاض ، ويشد السيفون، وفجأة سمعت صوت التليفون برناته اللذيذة ، آه آه ، توقعت أخبارا سعيدة بالتأكيد، فى هذا الوقت المبكر فى السادسة أو السابعة ، لابد أنها أحدى الأناث تستطلع الأمر تريد الحضور اليوم وتطمئن على خلو الجو لها وحدها وبأن صديقى سوف ينتظرها فى البيت فلايذهب هنا أو هناك، وأسرع صديقى الى حجرة النوم، ليرد على التليفون، ومددت رأسى وعنقى بفضول وحب استطلاع وبسعادة شديدة أريد أن أعرف الأخبار، آ آ آ آه انها نادية حبيبتى المفضلة ، عرفتها لأنه يرد عليها قائلا ( أهلا ياطيظ) ، سمعته وهو يمسكنى من رقبتى يدلكنى بقسوة يريدنى أن أستيقظ وأن أتمدد وأقف لأستمع معه الى صوت نادية على التليفون ، قال أخبارك ايه يابت؟ ، ازاى حال كسك الكبير؟ , عاوزة ايه يالبوة عالصبح بدرى كده ، بتطمنى على ايه يا أم طيظ مولعة نار؟؟، - أنا قلت له وعرفته إن طيظها من جوة مولعة نار ولذيذة – طيظك وكسك وحشونى يانونو ، موش عاوزة ترضعيهم لبن سخن ، تعالى أرضع لك كسك لبن مولع نار بخيره لسة طازة شايله مخصوص ليكى بقاله شهر لما راح يبقى زبدة ، الحقيه قبل ما يتنطر ينزل فى الكلوتات لوحده ياأحلى وأجمل طيظ فى الدنيا، ياترى أزاى حال كس هدى أختك ؟ لسة بيكبر ويورم ويبقلظ برضه؟؟ ده بقى عشرة كيلوجرام لوحده ، طيب وكس منى ؟؟ جوزها الطيب بينيكها كويس واللا لأ؟ هه ، واختك المحامية الشرموطة سهى ؟ جوزها أستاذ الجامعة اللى خطفته وخليته خرقها علشان تلطشه من مراته وعياله شغال نيك ومستمتع واللا خلاص خلص النمر بتاعته؟ ، ياخوفى بنت القحبة دى تدور على ***** القضايا الأغنياء تتناك منهم واحد ورا التانى وتفتح كسها عالبحرى ويبقى اسمه بوابة نيك الشرق الأوسط الكبير؟ ، بقولك ايه يابت ، ماتبطلى منيكة وعلوقية معايا، انت طالبانى الساعة ستة ونص الصبح عاوزة ايه ؟؟، اطمنى يا أختى كله تمام ، موش ناقصنى حاجة غير طيظك الطرية الحنينة اللى نفسى أنيكها بقالى مدة؟ بزمتك طيزك وكسك بيفكروا فيا واللا لأ ؟؟ عارف ، والله عارف انهم بيفكروا فيا ليل ونهار ، على فكرة فيه هنا واحد عمال يعيط وبيسأل عليكى ليل ونهار وواجع دماغى ومخللى عيشتى بقيت مرار بسبب سؤاله عليكى ، ما أنت عارفاه يا لبوة ، آيوة طبعا زبرى يالبوة. طيب حأ أقوله أنك بتسألى عليه وأنه واحشك أكثر، بقولك ايه بطلى بأة وحياة كس أمك ، لو حاتيجى تعالى بأة علشان عاوز أدخل التواليت ومزنوق ، طيب بس ما تتأخريش، لأ موش عاوز حاجة ، تعالى انت وبس بس بسرعة قوى مسافة السكة، بقولك ايه ؟ هاتى معاك ليمون كبير وحاجة السلطة الخضراء والعيش والجرايد، وما تنسيش تجيبى علب لبن منزوع الدسم ، على أد ما دراعك يستحمل وتقدرى تشيللى ، قوليلى ، حاتقعدى معايا طول النهار النهاردة ، ممتاز ، يعنى النيك للركب النهاردة؟ ، ما تتأخريش مستنيكى يالبوتى ياعسل. ياللا سلامة) كانت أحلى مكالمة سمعتها عالصبح بالرغم من أنها مكررة ومتعادة أسمعها أربع مرات واللا خمسة أسبوعيا و فى نفس الوقت تقريبا، ونظر لى صديقى مبتسما مهنئا وقال (اتبسط ياعم ، حاتهيص وتتنطط وراح تلعب رياضة على كيفك النهاردة ، صاحبتك جاية لك فى السكة)، بصراحة قلبى دق جامد وقلت له (أوعى ايدك دى ابعدها هن دماغى قرفتنى دعك بيها طول الليل والنهار يا أخى ، يا أخى ارحمنى، وسيبنى أعيش حياة طبيعية زى أزبار خلق الله) ، بص لى وقال لى صديقى ( كس أمك)، وتركنى ، فبدأت أنتفخ وأتمرن مستعدا لماتشات النيك اليوم ورأسى يستعيد المباريات السابقة وكيف بدأت وما حدث فيها من أحداث جسام وخطيرة ، وكيف عورت عين البنت طيظ ونزلت منها دم لما عصلجت معايا مرة وانا داخل جواها ، كنت بقول لها افتحى تقول لى لأ موش فاتحة ، افتحى ياطيظ عاوز أخش جوة ، تقول لى لأ موش فاتحة ، وبقيت تتدلع وتتعوج وتتعولق عليا، رحت عافقها جامد وزانق راسى قوى وداخل جامد بالعافية ، راحت سايبانى أدخل وصوتت وصرخت واتشنجت شوية ونزلت كام نقطة دم ، بس اتصالحنا قوى وبقينا مع بعض ألف فل واربعتاشر. إف أيه ده ؟؟ إيه الريحة الوسخة دى؟؟ يااه سد مناخيرك ياجدع ، أتارى صاحبى قعد على التواليت وبيعمل تواليت ، بصيت الناحية التانية وعملت نفسى موش واخد بالى وسكت ، دورت معاه على حاجة فى الجرنال اللى فى إيديه بيقراه علشان أقرأ واتلهى ، هوووووب دوش مية ياجدع ، بس خلاص ، يااااه ياابن المفترية ، ماية ساقعة عالصبح؟؟ وصابوون ، ولغمطة ، الصابون ريحته حلوة منعشة ، جرادل مية نازلة عليا من فوق ، هه ، أخونا بيغنى مبسوط هه، سامعين؟ بيقول ( الموجة بتجرى ورا الموجة عاوزة تنيكها؟) غبى ؟ أمال يعنى عاوزة ايه؟ موجة سحاقية بتجرى ورا موجة نتاية زيها ، الأغنية قلبت ( يانايكنى وزبرك واقف، يامسهر طيظى ليالى ، أمصه ازاى ما أعرفشى ، وأنيكه ازاى يانايكنى ؟)، لم تكد الفوطة تمر مرور الكرام على جسدى ورأسى ، حتى سمعت صوت باب الشقة بيرن ، آآآآآه نادية جت نادية جت نادية جت نادية جت ، بدأت أستعد للقاء نادية فانتفخت وعدلت من وضعى وبحثت عن الجرافتة والياقة فلم أجدهما ، فأنا مجرد زبر لايرتدى هذه الأشياء ، وأفضل أحوالى أن أكون عاريا واقفا منتصبا كالعمود بقوة وإباء وشمم وفخر واعتزاز بالنفس وبالقوة وبالصحة متصلب الراى وعزيمتى لاتلين قائدا مغورا غازيا مخترقا صنديدا (حلوة صنديد دى؟) يخضع لى الجميع ويدينون لى بالولاء والطاعة العمياء.
انفتح باب الشقة ، واندفعت نادية القوية العملاقة كالدبابة التى تغزو وتقتحم المدن فتسقط امامها الأسوار، قائلة (السلام عليكم) ، قال (وعليكم السلام يا أحلى كس فى الدنيا)، حطى الحاجة فى الثلاجة وتعالى بسرعة نكمل حمامنا جوة فى الحمام ياقمر، ومد يده بين أفخاذ نادية يتحسس كسها القوى الجبار تحت الملابس قائلا ( إزاى حال المعلم كس؟) ضحكت نادية وقالت( بيسلم عليك قوى وبيقول لك انت وحشته)، قال ( ده باين عليه كبر قوى؟، انت بترضعيه فتة؟، ياااه ده سخن مولع نار وبنزل مبلبل الدنيا فى الكلوت بتاعك يابت يانادية؟) قالت ( ماهو أنت السبب ياحبيبى، من ساعة ما تيجى على بالى واللا أسمع صوتك فى التليفون وده يبقى حالته حالة ويبقى فضيحة وينزل عياط ويسخن وييجى له حمى)، قال ( لأ سلامته لازم نراضيه ونكشف عليه ، وندلعه وندى له الحقنة الكبيرة قوى علشان يخف ويبرد ويبقى حلو، تعالى ورينى بس) وتعتصر يده الكس الكبير وتغوص الأصابع بين الشفايف الضخمة الدافئة المبللة، فتقول نادية ( بس لحظة واحدة وراح أحصلك على طول، بس ألحق أصللى ركعتين قبل ما ندخل مع بعض جوة ، ثوان بس ونبقى نعمل كل اللى عاوزينه ، والله أنا مشتاقة لك ماتعرفشى أنت أد إيه بقالى أسبوع أمنع نفسى عنك وبرضه موش بأقدر،)، انسحب صديقى وترك نادية تفرد السجادة فى اتجاه القبلة بعناية وتصلى ، بينما أخذ يعد كوبا من الشاى، وخرج به من المطبخ فوجد نادية فى حجرة النوم تخلع أكوام الملابس التى ترتديها وتعلق الطرحة، فهجم عليها ينتزع الكلوت من طيظها الكبيرة ، ويقبلها فى اسفل ظهرها وفى اردافها ويعض طيظها باشتهاء، فتصرخ وتتأوه نادية بدلال وعلوقية ، تلتفت وتضم صديقى بقوة فى صدرها تحيط عنقه بذراعيها وتضغط ثدييها على صدره ، بطنها يلتصق ببطنه ، وأنظر أنا بشوق شديد ولهفة الى كسها الكبير أمام عينى ، يخرج منه الصهد الساخن وكأنه فرن متقد ، بين الشفايف التى تلمع بلل لعاب الكس الحبيب ، يالها من رائحة جميلة مثيرة تجعلنى أتشنج وأرتجف وأتصلب بقوة معتزا بنفسى ، قلت بشوق حقيقى أخاطب كس نادية ( وحشتنى قوى قوى قوى قوى ياكس ، كده برضه ياوحش؟ انت فينك من زمااان ياوحش؟ ده أنا راح أقطعك تقطيع؟) قال لى الكس الجميل والدموع تجرى بين شفتيه ( أسكت اسكت ، ده انت اللى وحشتنى وكل ثانية بأبقى بأموت عليك ومشتاقة لك موووووت ، حتى أسأل نادية تقول لك أنا كنت بأعيط لها على طول وأقول لها ودينى للزبر حبيب قلبى يرضعنى ويدعكنى ويلاعبنى ، هوة أنا تهنى لى عيشة ولا ثانية من غيرك برضه يازبر؟ ده انت لما بيبهدلنى الشوق ليك بيجيلى حمى وبأسخن وبتبقى حالتى نيلة خالص ، وبأنزل عياط وأبلل الكلوتات والجيبات والفرش وبتبقى الحكاية فضيحة ، حتى أسأل نادية؟، انت مالك بتترعش وبتبص لى كده وعينيك مليانة شر كدة ليه يازبر؟، بقول لك إيه ، انت تخليك حنين وحلو معايا بأة فاهم ، تعالى ياحبيبى انت وحشتنى قوى يازبرووورى ، تعالى ياعسل ، تعالى تحب أمصك واللا أبلعك ولا تدخل جوة فى الدفا، عارف يازبر ده الأوضة اللى جوة خالص خالص دفا وحلوة ماتيجى يازبر افرج