زعرور سكس عربي

سكس عربى


سكس عربي
 صور سكس عربي

سكس | شراميط | سكس عربى | افلام محارم | افلام ورعان | سكس خليجي | قصص سكس | صور | طيز | سكس محارم | صور سكس | سكس عربي | افلام سكس | اغاني | قحاب | منايك | افلام | جنس | كس |


العودة   زعرور سكس عربي صور سكس افلام سكس ميلتا1980 ميلتا 1980 89 جارتنا > سكس عربي > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي قصص جنسية قصص سكس قصص قصص جنسيه قصص جنس قصص سكسية قصص سكس عربي قصص جنسية عربية قصص سكس عربى

الآن صار بإمكانك الاشتراك مجانا بموقع تجاوز لخدمة البروكسي عبر خدمة الرسائل النصية
كل ما يجب عليك فعله هو ارسال رسالة نصية تبدأ بـ  PJP TJAWZ متضمنة إيميلك
إلى الرقم الخاص بدولتك ليتم ارسال تعليمات الدخول إلى موبايلك وإيميلك

مصر 95206 الأردن 99036 أو 95053  سورية 1642 أو 1735 الإمارات 2420 أو 2252
 المغرب 9089 لبنان 1081 الكويت 1489 العراق 1746
قطر 92214 اليمن 88089 أو 8074 أو 3018 فلسطين 37400

السعودية: 755344

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-29-2008, 10:22 AM
الصورة الرمزية ملكة الملكات
ملكة الملكات ملكة الملكات غير متواجد حالياً
زعرور صغير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 3
افتراضي قصة دلة البركة



قصة دلة البركة

--------------------------------------------------------------------------------

كنت أحب بابا مرة ، فمنذ وعيت في سن
الخامسة كنت أجري
وراءه في كل مكان عندما يكون موجودا بالبيت ، بل حتى في
الصباح الباكر كنت أدخل غرفة نومهم وأهجم عليه بالعناق
والبوس حتى يصحو ، ثم أنط فوق السرير وأركب فوق بطنه
وألعب في لحيته الخفيفة وفي شعررأسه وأظل أداعبه حتى
يفوق ، كانت أمي في كل مرة تنهرني وتأمرني بالكف عن
سخافاتي ، لكنه كان يضحك من مداعباتي ويبدأ في دغدغتي من
وسطي ، فأصرخ وأقاوم نخشات أصابعه في وسطي، بعدها يقوم
ونذهب إلى المطبخ ويبدأ في إعداد طعام الإفطار لنا !
أبي يعمل طبيب عظام في نفس المستشفى التي تعمل بها أمي
طبيبة للأطفال ، كانا يودعاني في روضة للأطفال في نفس
الحى الذي نسكن فيه ، أما أخي عمرو الرضيع فكانا يأخذانه
معهما إلى حضانة المستشفى !
لسخرية القدر فإن أبي طبيب العظام أصيب بمرض عضال في
العظام ، حاولوا علاجه بشتى الوسائل ، لكنه لم يبرأ ،
فحولوه إلى مستشفى مايو كلنك بأمريكا ، سافرنا معه وكنا
نوالي زيارته كل يوم ، كانت حالة والدي تتدهور بين فترة
وأخري ، لدرجة أن شكله قد تغير كثيرا ، نحف وهزل ، وصار
جلدا على عظم، كنا ننظر إليه وهو يتردى في حزن وأسى ،
وكانت أيدينا مكلولة ، صارت حياتنا الحلوة كئيبة ومزرية
!
قبل أن ينقضي العام رجعنا إلى بلدنا وبرفقتنا والدي مسجى
في نعش ، خامت علينا سحابة البؤس والشقاء ، لكن أمي كانت
صامدة كالطود ، كانت تقتل نفسها في سبيل راحتنا وسعادتنا
، لم يهون علينا شقاء فراق والدي إلا زيارات أخيه الأكبر
، كان عمي سعود يزورنا بإستمرار لتلبية طلباتنا ، كان
يحبني كثيرا ويحقق كل طلباتي ، عمي كان رتبة كبيرة لكنه
تقاعد وعمل مسؤلا بمؤسسة تعمل في مجال الأمن ، كانت
مشاغله كثيرة ، لكن ذلك لم يمنعه من أن يأخذنا في سهرات
بالملاهي أو بالكازينوهات المنتشرة على الكورنيش كل فترة
وأخرى ، كان يناديني دلة البركة تدليلا لإسمي دلال ، كنت
أسعد لذلك !
عمي سعود مطلق ويعيش وحيدا منذ مدة طويلة ، ولعل هذا كان
م كان يدفعه ليحضر إلينا ، يسلينا ويبسطنا ويتعشى معنا
ثم يذهب إلى بيته !
في يوم سألتني أمي : أتحبين عمك سعود يادلال ؟ أجبت بلا
تفكير : مرة ياماما، أردفت : ما رأيك لو أتى عمك للإقامة
الدائمة عندنا ؟
قلت لها فرحة : ياليت يأمي ، لكن .. كيف يحدث ذلك ؟ قالت
: بالحلال يا دلال ، يعني بالزواج ، لقد طلب يدي للزواج
، وقلت له دعني أفكر ، وفي الحقيقة هو خير إنسان يمكن لي
أن أعتمد عليه في تربيتكم ، فهو ليس بغريب ، عمكم وفي
مقام والدكم ! قلت لها وكلي أمل : وافقي ياماما ، وافقي
ولا تترددي !

إرتقت حياتنا مرة أخرى بعد الهبوط الحاد الذي حدث بوفاة
والدي ، فقد تزوج عمي من أمي ، وعاد للبيت رجل يشيع
الأمان والطمأنينة فيه ، وعلى هذا جرت الأيام وتوالت
الشهور والسنين !
في منتصف الصف الخامس كنت قد كبرت ، بدأت ملامح الأنوثة
تظهر واضحة على مظهري ، ومع ذلك كنت لا أهتم ولا ألتفت
لها ، أكثر من مرة عنفتني أمي على دخولي عليهم صباحا
ومشاغبة عمي ، لكن في خلوة بيني وبينها قالت لي بجدية :
يابنت لازم تعقلي شوى ، أنت الآن صرتي كبيرة ، زاد طولك
وزاد وزنك وبرز صدرك ، إستحي على وجهك وبلاش الهزار
البايخ تبعك مع عمك وخاصة في الفراش !
في الحقيقة غضبت منها ، لقد أحببت عمي حبا عظيما ، حبا
يطغى ولست أدري لماذا ؟! على حبي لوالدي ، كان يلذ لي أن
أتحاور معه ، يجري خلفي ويجذبني ، أزوغ منه ضاحكة وصارخة
، كان يبهجني أن أنظر إلى وجهه المليح وهو نائم ، كان
يحلق لحيته ويترك شنبه الكثيف ، كنت ألعب بطرف أصبعي في
شنبه حتى يفيق ويفتح عيونه ويبدأ بالإبتسام ، كانت
إبتسامته الصافية تسعدني !
أمي تريد مني الإبتعاد عنه ، لماذا ، سألت نفسي ، لماذا
تطلب مني الإبتعاد عن عمي بعد أن تزوجها ؟ ليش ، أليس
لي الحق أنا أيضا في مقاربة عمي والإلتصاق به والتعايش
معه ، بعد أن أصبح بيننا واقعا ملموسا ؟!
ومع هذا خوفا من أمي إبتعدت عن غرفة نومهما !

إلا أنه بعد فترة عادت ريمة لعادتها القديمة ! كنت أنتهز
أول فرصة لي عندما يدق منبهي لإيقاظي فجرا ، فأتسلل إلى
غرفة نومهما وأفك الباب وأدخل على أطراف أصابعي وألمس
شواربه ثم أقبله على خده وأنصرف !
إلا في يوم الخميس ، فهو عطلة في المدارس وعطلة أيضا عند
عمي ، لكن أمي تخرج كالمعتاد وتأخذ معها عمرو للحضانة !
كانت هذه فرصتي ، فبمجرد ما أسمع إقفال باب البيت ، حتى
أضرب اللحاف برجلي وأنهض بقميص نومي القصير إليه ، أبدأ
أولا بمشاغبة أذنه ، ثم بملاعبة شاربه ، ثم بجذب شفاته
إلى أن يستيقظ ويكفشكني ويضمني إليه باسما وقائلا : يسعد
صباحك يادلة البركة ، و**** صحتيني من أحلى نومة ، أظل
أقاومه وأجذب فيه حتي ينزل من السرير ، لكنه وهو الأقوى
كان يجذبني ويرفعني فوقه ثم يضعني بجواره قائلا : ****
يهاديكي يادلة ، إهدي شوي وخلينا ناخد غفوة حلوة ، لسة
بدري يابنت الحلال ! في كثير من الأحيان ألتصق بجسده
العاري ما عدا الكلسون ، ثم في دفا صدره المغطى بالشعر
تهدأ حركتي وتهدأ أنفاسي ويأخذني وإياه النعاس !
وفي أوقات أخرى أصارعه وأركب على بطنه وأراوغه ، وأظل
أتلاقف عليه وأتغالس حتى يفيق ، فكان يقلبني بجواره
ويدغدغني ، كنت أصرخ وأقاوم بيداى ورجولي ، كانت أفخاذي
تتعرى وتتعاشق مع رجوله وتتلوى ، وكانت يده في كثير من
الأحيان تلطش في نهودي وتهيجني ، لكنه ليهدئ حركتي
وعنفواني ، كان يكلبش رجولي برجله ، كنت أحس بوخز
(حمامته) المتصلبة تضغط على أفخاذي !
إحساس رهيب من النشوة واللذة كنت أحسه وأنا أصارعه ،
كانت هذه النشوة تظل معي لمدة طويلة ، وكان تأثيرها يظهر
على كلوتاتي المبللة في صباح اليوم التالي !

يوم الجمعة هو يوم الغسيل ، كنا نلم الملابس والشراشف
ونفرقها عن بعضها حسب ألوانها ثم نضعها في الغسالة ،
شاهدت أمي البلل في كلوتي فنظرت إلى وسألتني : ماهذا
يادلال ؟ أجبتها مبتأسة : لا أدري ، لقد بدأت منذ مدة
أبول على نفسي ليلا ، رفعت الكلوت وأخذت تشمه ، ثم قالت
: لا هذا ليس بول ، هذه إفرازات تحدث للبنت أثناء
إحتلامها ! ، سألتها فهى طبيبة وتعلم : وهل هذه السوائل
تضر في شيئ ؟ قالت وهى تلقيه في الغسالة : لا طبعا ، هذا
عادي ، فالبنت في سنك تبدأ أجهزتها التناسلية في العمل ،
والإفرازات الكثيرة التي تحدث في الإحتلام أو في التهيج
الجنسي هى المؤشر الدال على عملها وعلى قرب البلوغ !
وبالمناسبة لآخر مرة يا دلال أحذرك ، إبعدي عن الهزار
البايخ الماسخ مع عمك ، لأن هذا قد يؤثر على نضج هذه
الأجهزة !
أجبت بغضب وزعل : يوووه يا أمي ، لقد إنتهينا من ذلك
وخلصنا !

لكن لا إنتهينا ولا خلصنا بل ، زدنا !!!

في ليلة صحيت من النوم على بكاء عمرو ، فقمت أرى مابه ،
كان يتقلب ويبكي بصوت مكتوم ، خفت أن يكون مرضان فخرجت
ذاهبة لأخبر أمي ، قبل أن أدق الباب سمعت صوتها هى
الأخري تبكي بصوت مكتوم، قلت في نفسي يظهر أن هذه الليلة
هي ليلة البكاء المكتوم !
فتحت الباب ومازال النعاس يغلبني ، لكني تسمرت في مكاني
، أمي لم تكن تبكي ، بل كانت تتأوه بنشوة لأن عمي كان
رافعا رجليها ويركبها ، أغلقت الباب بهدوء وإنصرفت ،
عنما رجعت كان عمرو قد هدأ ونام ، دخلت أنا الأخرى سريري
ونمت ، في الصباح غيرت كلوتي لأنه كان غارقا في بللي !

ذات خميس لا ينسى ، كنت راكبة على بطنه كالعادة وأسولف
معه ، كانت حرارة بطنه قد بدأت تسري أسفلي ، كنت مبسوطة
لذلك ، كنت أحكي له وأنا ألعب في شعر صدره قصة مدرسة
العربي ، كنت أقول له : تعرف ياعمي إن البنات يسمون
مدرسة العربي : رقية ! ، ضحك وقال : ومن هى رقية هذه ؟ ،
قلت : رقية هى المرأة المسفوطة الشمطاء التي ظهرت في
مسلسل طاش ماطاش ، ولأن المدرسة تشبهها في العمر والشكل
والحركات فقد أطلقوا عليها هذا الإسم ، و**** يا عمي
الخالق الناطق ، حتى ضفايرها المشرعة كقرون التيس عندما
كانت تركب الوانيت ، الخالق الناطق ! في كل مرة ننظر
إليها وهى تتكلم ، نذكر رقية ونفطس من الضحك ، فتزعل
وتستشيط غضبا ، ثم أخذت أضحك وصار هو الآخر يضحك على
ضحكي ، أثناء الكركرة قال لي : بطني موجوعة من ثقلك يا
دلة ، ممكن تتحركي بعيدا عنها شوي؟ طأطأت برأسي موافقة
ثم تحركت للأسفل واخذت أكمل القصة ، أثنا الحكي كنت أميل
يمنة ويسرة في قلق ، سألني : مالك لا تستقرين ؟ ، قلت له
: حمامتك يا عمي تحكني ! قال إبعدي عنها ، قلت له : طيب
، بادر هو وسألني : وليش مسمياتها حمامة ؟ ! ، قلت : ما
أدري ، سمعت ذلك من أمي ، كنا مرة نبدل ثياب عمرو
فسألتها فقالت إسمها حمامة ، كنت صغيرة وخبلة فسألتها
مرة أخرى : وليش يا أمي أنا ما عندي حمامة مثل أخي؟ قالت
: الرجال يابنت عندهم حمامة ، لكن إحنا عندنا العش الذي
يرقد فيه الحمام ! ، ضحك عمي من قلبه وأخذ يكركر، بعد
لحظات سألته بشغف : ممكن يا عمي تسمحلي أشوف حمامتك ؟
قال بإندهاش واضح : وليش إنشاء**** ؟! ، قلت : أبد ، حب
إستطلاع ، صمت ولم يعقب ، فقلت في نفسي السكوت علامة
الرضا ، فزحزحت نفسي على فخذيه وبيدي أخرجت حمامته من
فتحة الكلسون ، شهقت وصحت بإستغراب : ياه ، دي
كبييييييييييرة خالص ياعمي ، أكبر من حمامة عمرو يمكن
بعشر مرات ، قال مستسلما ومتفاخرا : طبعا يابنت هذه
حمامة رجال كبير ! أخذت ألعب فيها بكلتى يداى ، ثم
تركتها وتقدمت إلى موقعي السابق ، الآن أحس بها أحسن من
الأول ، أخذت أتحرك فوقها ، بعد مدة قال لي : كفاية يا
دلة ، لأن قماش الكلوت بدأ يعورني، وبدل أن أتوقف لطلبه
، أزحت الكلوت إلى أحد جوانبي وهبطت فوقه مرة أخرى ،
كانت حركتي خفيفة للأمام والخلف ، فبدأت سوائلي اللزقة
تمليه ، فأصبح تدليك حمامته بعشي أسهل من الأول ، إثارة
ما بعدها إثارة ألمت بي ، كانت شفراتي قد أطبقت على
عوارضه ، وأخذت تمليه وتهنيه وتسعده ، كنت أراه سعيدا
أثناء تحركي فوقه ومع حركة يدي لشعر صدره الغزير ، بعد
مدة سألته مرة أخرى : عمي ، هل تسمح لي أدخله في عشي ،
إنتفض مذعورا وغاضبا : لا لا ، إياكي أن تسوي هذا ،
أتريدي أن تفتحي نفسك ؟!
قلت له والزعل بادي على وجهي ، وواثقة أنه لن يرفض لي
طلبا : بالطبع لا ، لكن نفسي أضع ولو جزء صغير منه ،
نفسي أحس بما تشعر به الأنثى ، أطرق قليلا ثم قال : معلش
، ممكن جزء بسيط ، يعني الراس وبس ، لكن خليكي حريصة
وإوعي تعوري نفسك ، ما إن سمعت هذا منه ، حتى قلت بهمة :
لا توصي حريص يا عمي ، ثم نهضت ووضعت يد فوق صدره واليد
الأخرى أمسكت بحمامته وأخذت ألعب بها بين شفرات العش
صعودا وهبوطا ، بعد مدة كانت الرأس قد دخلت ، فوضعت اليد
الأخرى على صدره وأخذت أتحرك بجسمي وبمساعدة ركبتاى إلى
أعلى وإلى أسفل في حركة ترددية ، كان شعورا خرافيا ،
الإحتكاك كان يولد مزيدا من اللذة والرغبة ، رغما عني
كان يخرج من فمي كلمة يا ماما .. يا ماما ، أثناء صعودي
وهبوطي ، قال بهمس : إن كان يؤلمك بلاها ، كفاكي ، إنزلي
يا بنت الحلال من فوقه وإستريحي ، لم أرد عليه ، فهو لا
يدري مايحدث فيني وعلى هذا إستمرت حركتي وإستغاثتي
مستمرة لأن الحمامة كانت كل فترة تغوص وتغوص في العش ،
أكثر في أكثر مؤدية إلى مزيد من الألم الممزوج باللذة
الرهيبة التي لا تقاوم !
كان العرق يتصبب من جسدي ، فبدأت أحس بالحرارة والسخونة
، لم أعد أحتمل ، رفعت يدي ونزعت قميصي وأخذت أجفف به
عرقي ثم ألقيته جانبا وإستمررت في الحركة ، لأني كنت
شاعرة بالإنقباضات العنيفة التي تتوالد داخلي ، كنت أشعر
بأن شيئا يتجمع في موجات إثر موجات وأن هذا التجمع على
وشك الإنفجار ، فأخذت أسرع حركتي حتى أحقق إنفجاره ،
أخيرا جاء ، جاء الإنفجار مدويا وقويا ، جاء الإنفجار
على هيئة زلزال مدمر أخذ يهزني بقسوة ، كان كل جسدي يهتز
ويرتعش وينتفض ، كنت أصرخ من عنفه : يا ماما.. ياماما
إلحقيني ، ثم إنفجرت مني ينابيع حارة غزيرة سالت على
إثرها أوديتي وشعابي ، وإنهار ما بقي لي من قوة ، فسقطت
على فخذيه ثم إنحنيت على صدرة منهكة ولاهثة ومزلزلة من
عنف وقوة اللذة الفائقة التي ملكتني ، أخذت أحتمي بصدره
، أحضنه وأقبله وألحس حلماته وأعضعضها تعبيرا عن سعادتي
حتى هدئت واسترخيت !

أمسكني بيده ثم جذبني برفق من فوقه ليضعني بجواره ،
أثناء ذلك تنبهت أن حمامته كانت قد غاصت كلها في
رد مع اقتباس
آخر الفيديوهات المضافة

رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 05:09 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

ميلتا1980 سكس عربي

سكس عربي سكس عربي

احصل على برنامج بروكسي سريع جدا - لا يتعطل أبدأ - لا يمكن حجبه ولا تعطيله من شركة الانترنت المتصل معها - المعلومات ترسل بشكل مشفر بحيث لا يمكن معرفة ما الذي تفتحه مهما كان نوع الرقابة الممارسة عليك - افتح من اي مكان ما شئت سواء من المدرسة او الجامعة او العمل او البيت - دعم فني متواصل 24 ساعة باليوم. كل هذا مقابل مبلغ 10 دولارات بالشهر فقط لا غير أو 50 دولار عن كل ستة اشهر - أفضل بروكسي لفتح المواقع - بكل فخر نقدم لكم برنامج (تجاوز) أقوى برنامج بروكسي لفتح المواقع حتى الآن وباللغة العربية !


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107