
كانت منى زوجة لعوب لدرجة انها لا تكتفي بزب واحد في اليوم بل تريد أن تحصل على اكثر من زب وكان ذلك محور اهتمامها
كان احمد زوج منى شاب لطيف ومؤدب ولا يحب ان يزعل منى منه ابدا وكان يلبي لها كل طلباتها مهما كلفه الامر من جهد او مال
ولكن لم يكن ذلك ليطفي لهيب كس متعطش للجنس بشهوة عارمه
كانت منى دائما تطلب من احمد المال لكي تقوم بشراء ملابس جديدة ومغرية على الدوام ولم يكن يسطيع ان يخبرها بانه يغار عليها حتى لا تشب بينهم معركة تكون هي المنتصرة الاكيدة فيها وتتلوها اعتذارات وتوسلات عديدة من احمد لكي تغفر له منى خطيئته
في احدى المرات ذهبا إلى التسوق معا وكان المحل الذي قصداه خالي من الزبائن وليس فيه سوى بائع في مقتبل العمر جميل الشكل وبهي الطلعه
سرعان مالفت نظر منى ذالك الشاب وهو بالمقابل لما راها تتمايل وتتغنج بدلال وامام زوجها الذي لم يكن يجروء ان يوقف جموحها استرسل معها في الابتسام واسراد العبارات الغزلية الجرئية والتي كان اولها ان جسمك سيدتي في غاية الجمال وشرف رفيع لاي فستان ان تختاريه ، وما كان من منى سوى الابتسام له ورمقه بنظرات شهوانية وقالت له انت اكيد بتقول الكلام ده لكل الزبائن فرد عليها صدقيني لساني عبر عن صدق مشاعر انتي فعلا فاتنه فقالت له دعنا من هذا الكلام المعسول وقل لي هل لديك فستان سهرة حديث الانتاج فرد عليها طبعا لدي وان كان غير موجود فانا مستعد لاصممة خصيصا لك لكي تكوني زبونتنا الدائمة فقالت له اريني اياه
في هذه الاثناء كان احمد يستمع للحوار الساخن بين زوجتة والبائع والصمت كان ما استطاع فعله فقط
احضر البائع فستان اسود مفتوح الصدر بشكل كبير وكذلك الساقين فاعجبت به منى وقالت سوف اجربه
اخذت منى الفستان وقصدت غرفة التبديل والبائع يمشي وراءها برويده وما ان وصلت لباب الغرفة نظرت له وقالت هو انت راح تدخل الغرفة معايا فرد عليها وهو مبتسم في خبث لو كنت عايزه اكيد لن ارفض مساعدتك في ارتداءه (والزوج ينظر وهو ساكت)
دخلت منى ووقف البائع جنب الباب ينتظر ان تخرج منه وبعد دقائق سمع صوتها وهي تقول له ان السوسته لا تقفل اهاذا فستان جديد ام مستعمل فرد عليها دعيني القي نظره فقالت له تعال شوف هل تعتقد انني اكذب عليك
دخل البائع دون الاكتراث بالزوج المسند جنب الحائط والذي لا يهش ولا ينش
الان البائع ومنى في غرفة التبديل .... وهذا هو الحوار الذي دار بينهما
البائع : دعيني القي نظرة على السوسته يا ستي
منى : شوف ازاي السوسته مش راضية تقفل
البائع : دعيني احاول
منى : حاول
البائع: يرمق منى من رقبتها حتى اردافها وهنا تحرك الزب النائم وبدء في الصحيان
تقرب البائع من منى حتى بدءت تحس بانفاسه وقال لها انتي فعلا لديك ارداف في غاية الروعة
منى : هل سوف تقوم بقفل السوسته ام انك سوف تقوم بفتحها !!
البائع : بصراحة اجد ان السوستة تحتاج للفتح قليلا كي تقفل بعدها بسهولة
منى : افعل ما تراه مناسبا
البائع: حاضر يا ستي
ومد البائع يده وفتح السوسته وانزل الفستان وبان الكلوت الذي ترتديه منى وهو من النوع الخفيف والذي هو عبارة عن خيط رفيع بين فلقين الطيز
تنهد البائع وقال : رباه ما هذه الطيز الذي لم ارى في حياتي مثلها !!
منى : هل هي كبيرة لهذا الحد
البائع: المسألة ليست في كبر طيزك بل في جمالها ولم يسألها هذه المره بل مد يده مباشره على طيزها يتحسسها واستقرت يده بين الفلقين تمر عليه طلوعا ونزولا ثم ادارها لكي يرا كسها وما ان راه محمر حتى استنتج استعدادها للنيك والنيك المبرح
وهنا تبادلا النظرات الحارقة ولم تتردد منى بل مدت يدها مباشرة لزب البائع وهي تقول له ايه ده اللي مخبيه في بنطلونك فقال لها ده مارد غاضب اخاف منه عليك فقالت له لا تخاف انا اللي راح اخوفه واجعله يعيط كمان
فقال لها البائع: اريني كيف ؟
منى : نزلت وفتحت السوته لبنطلون البائع وهي تقول مش اللي يعتدي على حد ويفتح سوسته لازم يعملوا فيه المثل فقال لها البائع : اكيد ، طبعا انتي معاك حق وانا غلطان دورك تنتقمي مني افتحي سوستت البنطلون
منى : فتحت اهو فين المارد الغضبان خليني اصالحه ومدت يدها عليه تتحسس وبعدين نزلت عليه تمصمص فيه
البائع : لا تخافين من زوجك ؟
منى : طبعا طبعا .... ما بخاف منه
منى: انت عايز اخليه يدخل معانا ويشوف كمان
البائع : معقول ؟؟؟؟ مش مصدق
منى : طيب اسمع وشوف بنفسك
منى : أحمـــــــــــــد
أحمد : نعم يا روحي
منى : تحب تجي معانا وتشوف الفستان ؟
أحمد : حاضر .. تحت أمرك يا حياتي
ودخل احمد ومنى بتمص في زب البائع
دار احمد راسه في الناحية الثانية فقالت له منى : أحمــــد بص له على الفستان مداري وشك الناحية التانية ليه
أحمد : ها انا ... ابدا.... الفستان جميل جدا ....
منى : تعال ساعدني شوي ، زب الواد ده حلو اوي اوي
أحمد : عايزاني اعمل أيه
منى : تلحس لي طيزي علشان اقدر ادخلو فيه
أحمد : حـاطر
منى : بسرعة وحياتك
أحمد : اهو ونزل يلحس طيز منى بالجامد
البائع : غريب زوجك يا منى هو مطيع أوي كده على طول
منى : ايوه وعمره ما يرفض لي طلب ، مش كده يا احمد
أحمد: طبعا يا حياتي
البائع: انت راضي انيك مراتك قدامك ؟
أحمد : لو هي عايزه ابقى انا عيايز ده كمان
منى : مرسي يازوجي العزيز
البائع : منى انا زبي مش مستني اكثر عايز ادخلوا دلوتي
منى : استنى اخذ اذن زوجي الاول
منى : أحمــــد انت عايزه ينيكني دلوتــي
أحمد: اللي تامري بيه يا روحي
منى : طيب دخلو بس بالراحة لا اخلي زوجي يضربك
البائع : ههههه يضرب لي عشرة وانتي الصادقة
منى : ههههههه ، احمـــد اضحك
احمد : ههههه
منى : عارف يا احمد اضرب ليه عشر
أحمد : حاضر ، واخذ احمد زب البائع ويضرب ليه عشر
البائع : مص زبي الاول يا راجل
منى : مص ليه ما تزعلوش
احمد : حاضر
واخذ احمد يمص زب البائع ويهيئة لنيك مراته ...
منى : شهل يا احمد كسي احمر من الانتظار
أحمد : حــاظر اهو
منى : بس كفاية دور كسي دلوتي
وابتعد احمد وبدء البائع في نيك منى من الجامد اوي وبكل الاشكال لحد ما جه راح يفرغ حمولته
سئل البائع منى : انتي عيزاني اكب لبني فين يا حلوة فردت عليه منى على وش أحمد
سئل البائع احمد : ايه رايك يا خول
فرد احمد عليه : اعمل اللي قالت ليك عليه اكيد
فكب البائع لبنه على وش احمد اللبن الذي خرج للتو من الزب الذي ناك زوجته وامام عينه ....... ومن الحب ما ذل
انتظر ردوركمvar ero_pid =2628;var ero_catfilter = 0;var ero_bgcolor="FFFFFF";var ero_bordercolor="CACACA";var ero_titlecolor="006600";var ero_textcolor="000000";var ero_urlcolor="006600";var ero_rating=1;var ero_language="ar";var ero_alternativeurl ="";var ero_url = "http://movieads.ero-advertising.com/movieads/get_ads.js?time="+Math.random (0,1000);document.write('');