
بدات هذه القصه في سنة 2000 عندما كنت ابلغ من العمر 14 وانا كنت محب
للكورة
القدم
واشجع الكثير من الافرقه العالميه وكثيرره ومتعصب ايضا واعشق جميع الاخبار
الركويه
المتعلقه لها واحب كل من يحب هذه اللعبه الرياضه
التي من خلالها بدات هذه القصه منها ..للدي اخت تكبرني بثلاث سنوات .
وكانت ايه من
الجمال طويله وشعرها الاسود الذي يغطي على خلفيتها الكبيره وصدرها المتوسط
واردافها
الرهيبه وبياضها كبياض الثلج وعيونها التي هي لحن العسل وشفتاها الورديتان
والتي
يعبدها من يراها
وعلافتي باختي كعلاقة اي اخوين اخويه ككل اخ واخت يحصل بينهم مشاده
بالكلام
والنظرات القويه وليس الكره . انما تبغضني عندما ارى مباريات لكرة القدم
لانه يعلو
صوتي واتفاعل كثيرا معها ... وانسى جميع من بجواري ولا ابه لخطواتهم ولا
احس اني
موجود وانما على مدرجات الملعب وفي البيت البس الملابس الرياضيه لاشهر
الملاعب العالميه .
وطبيعة اختي كثيره المزح وتحب ان تغيضيني وتشجع الفرق الضد دائما وان كان
فريق
منتخبنا الوطني المهم انها تغيضيني وانا استاء منها كثرا وكانت فناه
بالضحك وكانت
قمه بالفن الكوميدي بالتقليد ... ولا يوجد سوا انا وامي ابلمنزل وذلك لانه
ابي توفى
بحادث سياره وكان وقعه علي شديد..
وامي كانت صغيره فاتنه بالجمال والبنيه وهي شابه بيننا ودها جسد رائع جدا
وكنت دائم
اتشاجر مع كثير من الشباب بسبب ملاحقتهم لاختي ولامي ..
وامي كثير ما تخرج من المنزل لعملها او عمل الزيارات العائليه وكانت
تتركنا
لوحدنا
انا واختي وفي ليلللللللللللة من الليالي خرجت امي وبقيت انا واختي
كالعاده
بالمنز
والتي تحاولل بشتى الطرق اغاضتي .. وانا كثير اتعرض لمضايقتها السخيفه
منها ..
وعندما اشاهد التلفاز كانت تتعمد ان تطفئ التيار الكهربائي لكي ازيد حسره
والما
على
المبارات وانا اعاملها بالثل اي اطفئ الكهرباء عندما تشاهد احد برامجها
المفضله
(
صدقوني ودي اذبحها لما تسوي جذي )
وكنت وقتها اشاهد التلفااز لانه سوف تكون مباراة مهمه بين فريقين وكنت
متعطشا
لهذه
المبارات ولكن فجاه دون سابق انذار وانا اشاهد التلفاااز واشاهد بدايات
المباراة
وكان كل شي امامي من انواع الاكل والحلويات لكي لا ينشغل عن اي شي من
المبارات
وطبيعيتي اني اشاهد جميع التفاصيل انطفات الانوار وجميع الالات الكهربائيه
بالمنزل
ما ذا حدث لا لالا ....... روان لالالالا لالا.... وذهب مسرعا لابحث عن
اختي
روان
وذهبت الى صندوق الكهرباء لكي اعاقبها على ما فعلت لم اجداحدا هناك وركضت
مسرعا
لغرفتها وانا بالدرج اسب واشتم وطرت لها كالبرق الى فوق الى غرفتها ,,,
وفتحت
الباب
بقوووووه كبيره فاذا بي احس بجسم يصتدم بالباب ما هذا ؟؟ ... فاذا اختي
كلقاة
عى
الارض غائبه عن الوعي ميته لا اعلم ماذا حل بها يومها وكان الوقت مظلما
وهي
كالجثه
الهامده بدون حراك ولا تتفوه باي من الالام وكانت لابسه الشلحه البيضاء
والكيلوت
الابيض لانها عندما وقعت بان كل ما فيها وارتفع الى ما فوق كيلوتها وانا
من شدة
الخوف ورهبة الموقف نزلت لاختي ... روان ماذا بك ...؟؟ روان ردي علي شفيج
....
روان
يالله عن العياره روان يالله قومي ... وانا كنت خائفا جدا ولا اعرف ماذا
افعل
حينها
فدمعت عيناي عليها وصرت ابكي .. روان لا تموتين روان انا اسف روان ارجوكي
انهضي
..
وصرت ابكي بكاءا شديدا ... وقلت لها لا تتركيني كما فعل ابي بنا روان
ارجوكي
هيا
اصحي يا روان رووااااااااان احبك .. وكان راسي بين نهديها المنتفخان وانا
ابكي
ودموعي بللتها.. وسمعت ضحكات تصدر منها وهي ترتجف وكثير الضحك .. وكانت
تمثل
انها
ماتت ... وصارت تضحك علي كثيرا وانا مصدوم من هذا الموقف لا ادري انا
احللم هل
هي
فعلا ليست ميته ... انها حقيقه ...؟؟؟ وكانت تساءلات كثيره وابتعدت عنها
واراها
تضحك وتشهق من الضحك الكثير فمن فرحتي الكبيهر جفت دموعي وصرت اعانقهاااا
واضمهااا
واقول لها احبك روان احبك اختي , وجلست ابكي على صدرها مره اخرى واقول لها
احبك
كثيرا .. وهي تقول .... تحبني اخي ؟؟... اقولها انا اموت فيكي ... وصارت
تضحك
علي
وبعدها اشعلنا الشموع وجلست في غرفتها واخبرتها لماذا فتحت الباب بهذه
القوه
حسبتك
انك انتي الفاعله وتاسفت لها ... وسالتها ان كانت قد تالمت قالت لي ...
انا ما
عورني الا بطني من الضحك ها ها ها ... وانا ضحكت معها .. وقالت لم اعتقد
انك
تحبني
هكذا من قبل ولكن الان انا عرفت انك تحبني يا اخي .. وانا ايضا احبك يا
اخي
ولكن
انت كل وقتك لهذه اللعبه السخيفه ولا تهتم بي ولا تحس بوجودي وانا كرهت
هذه
اللعبه
عندما رايتك تتجاهلني ولا تعتبرني موجوده .. لو انه فعلا مت هلل كورة
القدم سوف
تردني اليكم ؟؟ سالتني هذا السوؤال وانا قد كرهت هذه اللعبه من سوؤالها
المحرج
وتاسفت لها كثيراا ... وصرنا نمرح ونضحك ورجع لون وجهي من بعد ما كنت في
قمة
الاحراج منها ....
قالت انت غبي .... ها غبي ما ذا ؟؟ .... قالت نعم غبي ... قلت لها لماذا
؟؟؟
قالت
الم تفحصني او ترى ان كنت فعلا ميته او اني اتنفس اولا اتنفس ؟؟؟؟.. قلت
لها
لا...
لم ياتي ببالي انا افعل كل ما قلتيه ولانك كنت بوضعيه واوحتيني بانك فعلا
ميته
...
قالت كيف ؟؟ ,, قلت لها لانك كنت بملابسك الداخليه ولا غطيتي منها شي
وبذلك
شعرت
فعلا ان هناك شي ما ... قالت مممم اها ... اذا اخبرني ماذا رايت بالتحديد
؟؟...
قلت
لها فخذيها وكيلوتها الابيض المزخرف بالورود اللامعه .... قالت ايعني انك
امعنت
النظر بكيلوتي ايها الاحمق وانا ممده ؟؟؟ قلت وانا في خجل اعتراني من جديد
لالا
لالا .... لالا انا نظرته نظره سريعه ولكن من الخوف الاحداث تصورت في عقلي
والصلبلللحتلي فلي بللالي كالصوره لا استطيع نسيانها لانه موقف اخافني
كثيرا
...
قالت كاذب انك فعلا كاذب .. قلت لها صدقيني احلف لك انه لم يكن اريد ان
اراكي
صدقيني .. قالت انك كاذب لو انك لم تمعن النظر بكيلوتي الابيض فكيف لك ان
ترى
ورودي
الزخرفه ؟؟؟ جاوبني .....وحاولت كثيرا انا اهرب من اتهامتها ولكن دون جدوى
وانا
كنت
فعلا برئ من هذه التهمهولكنها استمرت باتهامها لي وقلت لها افعلي ما
تشائين
ولكن
صدقيني ....ونظرت اختي وقالت عندي فكره لكي اصدقك ..قلت ما هي هذه الخطه
؟؟ سوف
اريك كيلوتي مره اخرى وسوف اتاكد ان كنت تنظر لي بشهيه او لا لكي احمي
نفسي منك
ايها الوغد .. قلت لها موافق دون تردد وهي كانت جالسه امامي رفعت رجليها
واصبح
كيلوتها امامي وانا امعن النظر به وبعدها ارتمت على بنطالي وتحاول انا
تمسك
بقضيبي
وتبحث عنه لكنه نائم ... قلت لها ماذا تفعلين ؟؟ قالت فقط اريد ان اتاكد
من اخي
انه
صادق ... فاذا كنت مشتهيا لي فاني سوف ارى قضيبك منتصبا .. انا كنت فرحان
(
لانها
مصدقتني وانا كان عيري نايم ) وقالت لي لا يمنع انه كنت انت تنظر بملابسي
الداخليه
ومتهيجا ولكني سوف اختبرك لانك خائف الان .. وانا علي السمعه والطاعه قلت
لها
وماذا
الان ؟؟ قامت ووقفت وشلحت شلحتها فاذا بجسمها امامي جسمها الجميل
المتناااسقوكنت
ارى كيلوتها وخلفيتها الكبيره وتلف وتدور حول نفسهاا وكان منظرا جميلا جدا
وبعدها
..... اقتربت مني وامسكت بقضيبي ولكنه ما ذال نائما ومن ان رفعت يدها عنه
حتى
انتصب
قليلا ... قالت هممممم سوف نرى الان ان كان سوف ينتصب او لا وانا كلي تحدي
لها
وكاني حارس مرمى اتلقى الضربات الصعبه ... وبقيت على ملابسها الداخليه
وكان
جسمها
مشرقا جميلا ولا استطيع ان اصف مدى جماله وجلست تعمل حركات اغرائيه لي
واتت
وامسكت
بقضيبي وكان منتصب قليلا ... فضحكت ... قلت ماذا بك ؟؟ قالت انك فعلا كاذب
....
قلت
لماذا ماذا بك ؟؟ قالت انظر ما بذاخل بنطالك انه منتصب ... قلت لها انه
ليش
كذلك
... وقالت دعني ارى .. انا قلت لها هذا لا يصح وانه لا يجوز ان تريه لا
استطيع
والاستيحاء يعتريني ... قالت انظر انا على ملابسي الداخليه ... قلت سوف
افعل
مثلك
فوافقت ... وجلست على ملابسي الداخليه وهي تنظر بقضيبي بتمعن ولكنه كان
نائم
دون
جدوى ..
واقترحت اختي روان ان نلعب لعبه (( لعبة الشيطان )) مما فيها شوق واثاره
وقالت
مثل
الافلام واناوافقت وكنت فرحا بهذه اللعبه ومتشوقا بما تحمل به وجلسنا بقرب
من
الشموع وكانت امامي ولقد عصبت عيناي بشي وكانت تخرج منها كلمات لا اعلم ما
معناها
وغير مفهوومه وكنت خائفا وبصوت عالي قالت .....لا اتى الشيطان يا سامي
فعلينا
اطاعة
اوامره ونلبي جميع طلباته وكنت خائفا شديد الخوف من تلك اللحظه قالت
الشيطان
يطلب
منك الاعتراف بالحقيقه ما الذي جعلك تنظر لكيلوت اختك ؟؟.. وجاوبت متمتما
انا
ااااناا كك كنت انظر اليه نظرت اليه بالخظا وانا اسف جدااا فساامحني قالت
اختي
الشيطان امرك ان تفصخ تي شيرتك وتبقى على سروالك الداخلي .. ففعلت ذلك على
الفور
قالت اختي الشيطان يقول لماذا كان قضيبك منتصبا اعترف؟؟....قلت لها لا لم
يكن
منتصباا .. فسمعت صوتا كشي يضرب بقربي طااااااااااااااخ .. وانا خفت من
ذلك
وارتعبت
كثيرا وقالت لي الشيطان طلب منك ان تنزع سروالك الداخلي وانا فعلت دوم
تردد من
الخوف وقالت لي الشيطان يسالك مره اخرى لماذا كان قضيبك منتصبا ؟؟؟ قلت
لها
انتي
عندما مددت يدكي عليه انتصب قليلا ... قالت اختي الشيطان يقول اوصف شعورك
عندما
امسكت به ... قلت لا ادري ولكنه انتصب شعرت بشي ولكن لا ادري ما هو.. قالت
اختي
طلب
مني الشيطان ان انزع ملابسي وقال لي ان اضع يدي على قضيبك لكي ينتصب لانه
هو
يريد
ذلك .. ووضعت اختي على قضيبي وصارت تمسح عليه بيدها الناعمتين وانا قضيبي
انتصب
واقفااا .. وكنت اسمع اختي وكانها تضحك ولكن كاتمه الضحكه وانا عادي ما
اهتميت
لاني
كنت بجو ثاني وكانت يداها الحريران فوق قضيبي جيئه وذهابا وكانتا باردتين
وقالت
لي
الشيطان يسالك ان كنت تعمل العاده السريه ..؟؟ فاجبتها بلالالالا لا اعمل
...
فسمعت
اختي تصرخ ااااااااااااااه قالت لا تكذب يا سامي وكنت خائفا على اختي
فاجبته
بنعم
وقالت اختي ان الشيطان معجب بك ويريدك ان تفعلها الان وانا معك ايضا ....
فنمت
على
ظهري ورحت امسك بقضيبي الذي اشتعل بالنار وسمعت تاوهات اختي وانا اتاوه
معها
حتى
انزلت على نفسي واسمع اختي تصرخ اااااه اهها اااااااااااااه اي اوووه ....
وبعدها
نام قضيبي وكان شعورا رائعا وقالت اختي بصوت منخفض وشجن ولقد تغير صوتها
ونبرتها
وكانه مرهقه جدا الشيطان احب وقال انك ولد مطي .. وطلب منك ايضا ان تحضر
فيلما
جنسيا .. وان لا تخبر احدا عن هذا اليوم سوى اختك .. وبعدها نزعت اختي
الرباطه
وكان
امامي يا الهي اختي عاريه امامي وكنت ارى لنهديها الصغرين النامين اووه
شعور
جميل
ولكسها الوردي وابتسمت لي قالت ما رايك بهذه اللعبه قلت لها جميله وكان
يدها
بكسها
تمسح به ويقطر بشي على شعر كسها الاشقر ولما راتني اراه هكذا فتحت ارجلها
لكي
اراه
جيداوقالت ماذا تنظر ...؟ قلت لا ولا شي لا انظر لشي قالت انت تنظر هنا
هذا هو
الكس
وبدات تعلمني على معالم جسمها ونحن عاريان وكان جسمها فعلا مثيرا وكنت
ارتجف
منها
ومن اثارتها لي وقالت لا تنسى ما طلبه منك الشيطان و.... وجلسنا ولبسنا
ملابسنا
وعاد النور للمنزل ولكن ياللحسره انتهت المبارات وانا لم اعد اهتم
بالمبارات
اهتمامي بارضاء الشيطان وما رايت من جسم اختي الجميل وصرنا نضحك ونحكي مع
بعض
وانتهت كل الجبال التي بيننا ونحكي بكل صدق وصراحه ودون خوف ودون حقد ...
وجاء اليوم الثاني وانا كلي لهفه لهذه اللعبه التي امتعتني كثيرا وكنت
افكر بها
دائما ... ذهبت لاحد الرفاق لكي احضر منه الشريط الجنسي وبالفعل اعطاني
شريطا
جنسيا
وذهبت به مسرها للمنزل واخبته بدولابي بين ملابسي الداخليه ...وانتظرت حتى
تذهب
امي
وانا كلي شغف لكي نلعب هذه اللعبه مع اختي... ولكن امي لم تذهب هذا المساء
وجلست
معنا .. ورات التغيرات التي حدثت بيني وبين اختي وكانت مندهشه وفرحه بنفس
الوقت
وسالتنا ما الذي حدث بيني وبين اختي وكلها تساؤلات !!!واخبرناها بالحقيقه
ولكن
ليست
كامله انما حقيقة الذي حدث بيننا من حب وليس لعبة الشيطان ....امي فرحت