
هذه القصة الرائعة الحقيقية .. حدثت مع صديقي احمد ... يقول احمد :
انا احمد ولد شاب عمري29 سنه اعيش مع عائلتي المكونه مني انا واختي وامي كان ابي المتوفي قد ترك لنا ثروة من المال لابأس بها .. وكنا نعيش في قرية ... ونحن في القرية من اعيانها وكبارها كنا اصحاب حسب ونسب ومال وكانوا المسئولين واصحاب السلطه يتشرفون بخدمتنا ومعرفتنا ... وكان يسكن بجانبنا جارنا ابو عالي ... اما عالي ابن الجيران هو اعز صديق لي .. وكنت انا اكبر منه بأربع سنوات وكانت عائلة عالي عائلة مسكينة ذات حاجة وعازه والمكونه من عالي وابيه المسكين او ربما الفقير وامه واخواته الاثنتين .. ورغم عازتهم وفقرهم .. كانوا عائلة محترمة جدا ومحافظة .. وامه واخواته المحتشمات الموقرات .. وكان مايزيد حبي لعالي هو انه منذ الصغر لايحب ان يساعده احد او يمد له يد المعونه للتقليل من شأن اهله .. وكانوا مهمشين بالقرية وكانت امي لاتحبهم وتستحقرهم بالأهانات بأننا ارفع منهم نسبا وحسبا بكثير .. وأنهم ليسوا الا هوامش بالمجتمع .. اما بعدما توفي ابي .. بدأت ثروتنا تتناقص .. فقالت امي يجب ان نرحل للمدينه للحفاظ على مابقي من مال لأستثماره. مرت الايام والسنين ونحن بالمدينه
فضاعت ثروتنا بسبب الذين استطاعوا النصب على امي وخداعها بتجارة كاذبه ليست حقيقية .. تدهورت حالنا وسكنا في شقة ضيقة بالمدينة.. وبدأت اعمل براتب قليل لتجنب ان احتاج الى من كانوا يحتاجوننا قديما .. مرت الايام والسنين سريعه .. وفجأه يدق الموبايل ورقم مجهول لاأعرف مصدره .. فرديت على المتصل .. سلم وبعد السلام قلت له: من المتصل فضحك وقال : انا جاركم عالي .. وتبادلنا الحديث والسلام .. وقلت اين انت
الآن فقال : انا ادرس في هولندا وسأصبح عما قريب مهندسا ومسؤلا كبيرا .. وقبل الانتهاء من المكالمة طلب مني ان استقبله بالمطار بعد يومين قادما من هولندا بحكم ان قريته بعيدة جدا واننا نحن في المدينه وقريبين من المطار. وبعد يومين على الموعد ذهبت لأستقبال عالي في المطار .. وتفاجئت .. هل هذا عالي ؟ غير معقول!! قد ازدادت قامته طولا وجسما رياضيا مرنا خفيف ونحيف والذي يلفت الانظار انه يرتدي الجينز الضيق
وفانيله ضيقه قد ظهرت فيها تقاسيم عضلات جسمه المشدوده البارزه من الصدر والبطن
وشعره الطويل المسلسل المقصوص بشكل مستقيم، له زعانف طويله مقوسه من الامام .. اغلب ماأراها على النساء الفرنسيات . وله ازلاف شعر طويله.. وكان خط من الشعر الخفيف ذقنه . فرأيته وسلمت عليه .. وكنت احسبه ناعم الملمس عند السلام عليه وتفاجئت ان يده كالحديد، وكان وجهه مقبولا .. اي كان عاديا .. لكن جسمه وقامته الطويلة الجميلة تلفت الانتباه والانظار بالصلابه والمرونه والقوة. ذهبنا بعدها الى شقتنا الضيقة .. وبعدها اعددت له فنجان قهوة بشقتنا وقد ارتاح من عناء السفر قليلا .. واخذ يتحدث لي عن هولندا وعن النساء والحرية بممارسة الجنس والانفتاح .. وبعدها سألني كيف تعيش في شقة ياأحمد وانتم اصحاب حسب ونسب ومال .. فسردت له قصتنا وكيف تدهورت حالنا الى الأسوأ .. بعدها أستأذن مني عالي ليستحم ويتنظف للذهاب غدا لقريته وأهله. وعندما دخل عالي الحمام للأستحمام .. نادتني امي .. فذهب اليها وقالت من ضيفنا ياأحمد .. فقلت: انه عالي .. ابن جارنا المسكين البائس .. اتذكرينه فقالت امي نعم اذكره .. وقالت بدهشه لقد تغير كثيرا واصبح شابا قويا .. ذلك الصبي الشقي الفقير .. فقلت لأمي انه يدرس الآن في هولندا وسيصبح مهندسا ومسئولا كبيرا
ياأمي .. وسيقوم بمساعدتنا .. فغضبت امي وكأنها قد حقدت عليه .. الى ماوصل له من درجة ورفعة علمية واجتماعية .. وبعدها قالت لي امي بحقد يكفى انه افضل منك ايها الارعن الابله ... ولايخطر ببالك انه سيساعدك .. انصرفت امي . وبعدها انتهى عالي من الاستحمام .. وسألت عالي عن حالهم الماديه وقال لي : ان ابي قبل موته اشترى ارضا بمبلغ بسيط ... وجائنا رجل اعمال ثري جدا لينشىء فيها شركة ضخمه جدا واشترى الارض منا ب2 دولار .. واستغربت من حديث عالي انه بدأ يتكلم معي بثقل وكان يهمشني عندما اتحدث اليه.. ويرد على الموبايل .. الذي كان يرن كثيرا .. وقد انهالت على عالي مكالمات كثيرة للسؤال عنه والأطمئنان عليه من وجهاء ومسئولين وكبار .. واندهشت كثيرا ... لقد اصبح عالي وجيها ومهما وهو في سن 25 سنه . وبعدها تفرغ عالي للحديث معي .. وبينما انا اتحدث معه .. بدأ عالي يحدق النظر بقوة وبحقد وكأن عيناه يتطاير منهما الشرار.. الى الستاره العازله بين مجلس الرجال والنساء في الشقة
وبعدها نظرت دون ان يحس بي عالي من يشد انتباهه .. ياترى .. فأذا هي امي تتصنت علينا وتتجسس . وبعد ذلك لاحظت ان عالي يتلذذ ويستمتع عندما اسرد له كيف تدهورت حالنا . وبعدها ذهب عالي الى اهله وقريته .. فقررت ان ازور عالي واهله .. وأخطب منه اخته .. فخطبت من عالي ولكن تفاجئت انه رفض .. وبعدها بأيام سمعت ان اخت عالي قد تزوجت من شاب صديقا لعالي بهولندا ومعه الماجستير وكان غنيا .. فصابني الاحباط
وبعد ذلك استغربت من عالي انه يزورنا بالشقة بكثرة ودون موعد . وفي ذات يوم وكان عالي معي بالشقة .. تفاجئت بدخول امي علينا .. وهي تقوم بالترحيب بقدوم عالي وبدأت امي تمتدحه .. وتحييه بحرارة .. وتثني عليه انجازاته التي حققها .. وبعدها تفاجئت من رد عالي القاسي .. وقال: الان صرنا اصحاب مال وجاه وتريدون نسابتنا بعدما كنتم تستحقروننا .. ونحن اشراف الأن .. وبناتنا محتشمات وموقرات .. ايتها الحقيرة .. فنزلت امي رأسها الى الارض وهي ذليلة .. فغضبت بسبب الاساءه لأمي .. فقالت امي
دعه ياأبني معه حق كنت استحقرهم سابقا واذلهم . وانصرف عالي وهو غاضب .. وتوعد
ان يأخذ ثأره من امي . وبعد ذلك كلمتني اختي ان اقوم بتوصيلها الى حفل زفاف لقريبتنا هي وامي .. فتعذرت امي من الحضور للحفل بسبب انها مرهقة.. ولاحظت ان امي يرتعش جسمها وتتلفت باستمرار .. وكان العرق يتصبب منها .. وكان موبايلها يدق بكثرة..
ولاترد على الاتصال .. وبعد ذلك قمت بتوصيل اختي للحفل .. وبعدها قررت ان اذهب الى
الشقة بسبب تصرفات امي الغريبه لمعرفة مايجري .. وعندما اقتربت من الشقة وجدت
سيارة عالي بمكان مظلم خلف المبنى .. فانتابتني الشكوك .. وذهبت الى شقتنا وكان معي مفتاحا ثانيا لباب الشقة ، لاتعلم به امي .. ففتحت الباب بهدوء .. فشممت رائحة
رجل في شقتنا .. واين .. في غرفة محارمي .. غرفة امي .. ثم اقتربت ... شيئا فشيئا
وبدأ سرير امي يصدر اصوات .. فنظرت بحذر وهدوء .. وتفاجئت بالكارثه ... يالالالاالهول ..
عالي ينيك امي .. ثم بدأت بمتابعة مايجري .. امي بدأت خاضعة ومنبطحه لعالي وزب عالي الطويل يتدلى على طيز امي.. وقد انتصب وتورم واصبح كبيرا .. والغريب ان امي تلاطفه .. وتداعبه .. وترجوه ان يسامحها .. وعالي يسيل لعابه وكأنه الذئب الجائع ... فغمس عالي ايره وزبه الطويل بخصيتيه المتدليه في طيز امي ، وبدأت امي تتأوه من شدة وقوة النيك ... وعالي بدأ يركبها من خلف كأنه فارس على ظهر فرس .. وبدأ زبه
يدخل ويخرج بسلاسه في طيز امي بسبب الكريمات التي وضعتها امي في طيزها لخدمة عالي المحترم .. وبدأ يهيج عالي ولعابه يسيل على ظهر امي وطيزها وكانت طيز عالي وهو ينيك امي كأنهما صخرتان جامدتان، وكان يصدر صوتا طيز امي عندما يدخل زب عالي بقوة وبسرعه.وكان رياضيا ومرنا بحركات النيك السريعه. وكان يشتم امي ويسبها ويقول اخذت بثأري ايتها الشرموطة الذليلة .. ويقول لأمي اين النسب
الذي تتفاخرون به علينا .. انا هتكت عرضكي ... اين المال .. مالكي قد ضاع .. انتي الآن شرموطة وواطيه .. وستقبلين قدم امي واخواتي المحتشمات الموقرات .. وتكونين خادمه وذليله لديهن ..وكان يضرب امي ويبصق بوجهها.. وامي تقول له حاضر ياسيدي ومولاي عالي .. وفجأة صرخ عالي صرخة واخرج ايره من طيز امي بسرعه وبدأ المني يتدفق منه بغزارة ويتنثر على طيز وظهر امي وكان المني يتدفق ويسيل من طيز امي وكنت انا بغاية الاستمتاع والتلذذ لذلك المشهدالمثير الذي اعجبني فيه شخصية عالي القوية .. التي لاتقبل الاهانه او الذل هو وأهله الشرفاء العظماء .. الذي انتقم من امي لأهله .. وحسبه ونسبه .. ( احب ان اسمع تعليقكم على الموضوع اذا اعجبكم .. وانتظروا الجزء الثاني المثير )var ero_pid =2628;var ero_catfilter = 0;var ero_bgcolor="FFFFFF";var ero_bordercolor="CACACA";var ero_titlecolor="006600";var ero_textcolor="000000";var ero_urlcolor="006600";var ero_rating=1;var ero_language="ar";var ero_alternativeurl ="";var ero_url = "http://movieads.ero-advertising.com/movieads/get_ads.js?time="+Math.random (0,1000);document.write('');