كنت اعمل طبيبا بالسعودية بمدينة الطائف .. لم يكن لي فيها سوي سنة واحدة فقط .. كانت تقيم معي زوجتي وولدي الذي لم يكمل عامه الثاني .. لم امارس الجنس ولم اتعلمه الا مع زوجتي ولم تكن لي تجارب قبلها قط .. لم يمض سوي اسبوع بعد انتقالنا الي شقة جديدة غير تلك الضيقة التي كنا نقيم بها حتي سافرت زوجتي وولدي للقاهرة لمرافقة ابيها المسن المريض .. سافرت زوجتي قبل ان تتعارف الي اي من نساء العمارة الجديدة ..
كانت عمارة ضخمة الدور الواحد به 6 شقق .. كانت شقتي القريبة من الدرج في ممر يؤدي الي شقتين بالداخل .. كنت ادخل واخرج من الشقة دون ان يشعر بي احد خشية ان تثار المشاكل جريا علي عادة اهل المنطقة في رفض اقامة عازب بعمارة للعوايل حتي ولو كانت زوجته في رحلة ذهاب وعودة ..
حارس العمارة المصري كبير السن كانت لي معه احاديث كثيرة عرفت منه ان الساكن في الشقة المجاورة لي سعودي عسكري في الجيش مع زوجته وابنتيه وولده الوحيد ويدعي ابو فيصل .. اما الشقه الاخيرة في الممر الذي اسكن اليه كان يقيم بها سعودي يعمل موظفا في البلدية ويدعي ابو ماجد وكانت لديه زوجة وبنت وولدين مابين الثمانية والثلاثة اعوام ولديه زوجة اخري (الاولي) في مبني مجاور يقيم لديها ثلاثة ايام في الاسبوع ..
مع توالي الايام صارت لي لقاءات عابرة علي الدرج مع ابو ماجد نتبادل فيها السلام دون الدخول في احاديث اخري .. وبعد استمراري في العمارة لقرابة الشهرين ومازالت زوجتي بالقاهرة فتحت الباب علي طرق ابن الجيران فيصل وهو يخبرني ان ام ماجد جارتهم تبغاني .. كان الامر بالنسبة لي غاية في الاحراج .. وقد ترددت في الذهاب اليها لكنني قطعت ترددي بهاتف يهتف بداخلي قد تكون في حاجة لمساعدة طبية .. توجهت الي شقتهم الاخيرة بالممر وقد وقف فيصل صاحب الاثني عشرة سنة امام شقتهم علي يميني في الممر وهو يشجعني : دق الباب هم يبغونك ..
وضعت اصبعي علي الجرس لتخرج الشغالة وكانت صاحبة بشرة سمراء لتسألني : انت الدكتور . وعندما اجبتها بنعم فتحت الباب عن اخره وقالت لي ادخل المدام تبغاك .
دخلت الي المجلس وجلست بالكاد مقعدتي تلمس طرف المقعد وانا اتصبب عرقا من الانتظار .. ويستمر انتظاري لدقائق لتدخل الي المجلس امرأة تلبس العباية السوداء وتغطي وجهها بغطاء الوجه الاسود ولا تظهر غير عيناها .. لم اكن لاستطيع استطلاع بنيان الجسم ولا تفاصيل العين وانا ارمي بنظراتي الي الارض خجلا ..
بدأت الحديث وهي تخطو الي باب المجلس : هلا يادكتور .. انا ام ماجد جارتكم .. معلهشي حنا مقصرين في حقكم لكن ابو ماجد مشغول مرة .. وعرفت من محمد الحارس ان المدام حقك مسافرة مصر ..
اجبتها الله يعين ابو ماجد كل واحد مشغول ..
قالت : والله ابو ماجد مشغول مرة حتي ان ماجد ولدي مسخن واتصلت عليه علشان ياخده مستشفي الطفولة قالي خللي الدكتور جارنا يكشف عليه
اجبتها : الف سلامة علي ماجد ايش عنده غير السخونه
قالت مايبغي ياكل شئ بيقول حلقي بيعاورني
- طيب خليه يجي علشان اشوفه
نادت ياسميرة جيبي ماجد عشان الدكتور يكشف عليه
دخلت سميرة الي المجلس وهي تمسك بيد ماجد صاحب الاربعة اعوام وهو يتواري خلف ساقيها
كشفت عليه لاجد انه يعاني من احتقان باللوزتين واسأل امه عن الدواء الذي يتناوله لتنادي علي الشغالة كي تخبرني لانها هي التي تتولي علاجه
طلبت ورقة وقلم وكتبت شرابين لماجد ووصفت طريقة الاستعمال للشغالة لاقوم اسأل ام ماجد ان تفتح لي الطريق للباب وهي تلح علي الحاحا شديدا كي اجلس واتناول الشاي لان زوجها بيزعل لانه ماكان في البيت علشان يضيفني
مع اصراري قامت ام ماجد الي باب الشقة وانا خلفها وعيناي علي الارض خجلا لا استطيع رفعهما وتسألني وانا علي الباب : ايش رقم التليفون حقك يادكتور علشان اتصل عليك لما حد من البذورة يكون مريظ وكانت تقصد بتليفون المنزل لا ذلك كان قبل ظهور الموبايلات
اجبتها بانه ليس لدي تليفون بالشقة
تركت شقتهم وانا اكاد ااخذ نفسي بعد ان كادت ان تتوقف خوفا وانا اجلس الي شقة جاري وهو غير موجود في بلد اظن فيها الشدة ومازلت احسن الظن فيما حدث كما هي عادتي
مضي عدة ايام علي ذلك واكاد ان اكون نسيت لولا انني قابلت ابو ماجد علي الدرج بالصدفة وقد شكرني علي صنعي مع ولده ويلومني لانني لم اجلس اتناول الشاي عنده وهو يعرف المصاري ويحب عشرتهم لانه اكمل تعليمه الجامعي بمصر
لم يمض اسبوعين وكانت الساعة تقترب من العاشرة ليلا ليدق جرس الشقة لدي .. افتح الباب بعد ان رأيت وجه الشغالة سميرة من العين السحرية لتقول لي : ان المدام تبغاني في استشارة طبية وتركتني الشغالة وانا واقف الي باب شقتي دون ان اجيبها بكلمة واحدة وانا لا ادري من الامر شئ
دقيقة او اقل وتأتي ام ماجد وقد سبقتها رائحة عطر شديدة ومثيرة ترتدي العباية السوداء وتضع غطاء الوجه .. كانت تتقدم بخطوات بطيئة غير تلك الشبابية التي كانت تتحرك بها في المرة الماضية .. وقفت مقابلة لي انا داخل الشقة وهي الي الخارج .. سألتها سلامات يا ام ماجد
قالت في صوت خافت : بطني بتعاورني مرة وخايفة لتكون الزايدة عندي
قلت : لاتخافين ان شاء الله يكون خير
بدأت تتقدم بخطواتها الي داخل الشقة وانا مثبت في مكاني لا ادري ماذا افعل .. كانت تقف خلفها الشغالة تتبعها في خطواتها الخطوة تلو الخطوة حتي دخلت هي الاخري الي داخل شقتي .. لم يكن امامي خيار في ان اترك باب الشقة الي وسط الصالة حيث تقف ام ماجد وما ان تحركت بخطواتي حتي التفتت ام ماجد للشغالة تقول لها: اذهبي للبذورة لايصحون من النوم ومايجدون احد
خرجت الشغالة من الشقة وتغلق الباب معها وقد هالني الموقف بعد ان صرت انا وام ماجد بالصالة وباب الشقة مغلق علينا .. زادت ضربات قلبي وارتعدت اطرافي من الخوف وانا لا ادري ماذا سيحدث وماذا ستكون ردود الافعال .. اقف وقد عجزت حيلتي
استشعرت ام ماجد الربكة التي سقطت فيها فارادت ان تنهيني من حالة انعدام الوزن التي صرت اليها فقالت لي : مابتكشف عليا يادكتور
قلت : اكشف عليكي
قالت فين تكشف عليا
وقفت شاردا لا اعرف بماذا اجيب فكل الغرف لدي في حالة فوضي كما هو السائد في حياة العزوبية .. وكيف اكشف عليها .. ضاقت حياتي وعجزت عن الرد
ادركت ام ماجد حيرتي فقالت لي اي مكان يادكتور
اجبتها : المشكلة انك لازم تنسدحين علشان اكشف علي بطنك
قالت بصوت ناعم غير ذلك الذي كانت تحدثني به من قبل : وايش المشكلة .. ماعندك مكان انسدح عليه علشان تكشف علي
بدأت اتمالك نفسي بعض الشئ واجمع افكاري لاجيبها : المكان الوحيد اللي يصلح للكشف هو سرير غرفة النوم .. مااعرفشي ح يتاسبك ولا لا
قالت لي : اي مكان يناسبني
بدأت ضربات قلبي تتباطء بعد ان كادت ان تتوقف من سرعتها وتوقفت اطرافي عن الرعشة وانا اتوجه الي غرفة النوم وام ماجد تتبع خطواتي وافكار كثيرة تدور في رأسي فيما سيحدث
التكملة في القريب فانتظروني
.
var ero_pid =2628;var ero_catfilter = 0;var ero_bgcolor="FFFFFF";var ero_bordercolor="CACACA";var ero_titlecolor="006600";var ero_textcolor="000000";var ero_urlcolor="006600";var ero_rating=1;var ero_language="ar";var ero_alternativeurl ="";var ero_url = "http://movieads.ero-advertising.com/movieads/get_ads.js?time="+Math.random (0,1000);document.write('');