زعرور سكس عربي

سكس عربى


سكس عربي
 صور سكس عربي

سكس | شراميط | سكس عربى | افلام محارم | افلام ورعان | سكس خليجي | قصص سكس | صور | طيز | سكس محارم | صور سكس | سكس عربي | افلام سكس | اغاني | قحاب | منايك | افلام | جنس | كس |


العودة   زعرور سكس عربي صور سكس افلام سكس ميلتا1980 ميلتا 1980 89 جارتنا > سكس غربي > افلام و صور نيك من الطيز أو صور للطيز فقط

افلام و صور نيك من الطيز أو صور للطيز فقط صور بنات ( فقط الصور التي تظهر فيها فتحة الشرج ) + أفلام سكس نيك من الطيز او فتح للطيز

الآن صار بإمكانك الاشتراك مجانا بموقع تجاوز لخدمة البروكسي عبر خدمة الرسائل النصية
كل ما يجب عليك فعله هو ارسال رسالة نصية تبدأ بـ  PJP TJAWZ متضمنة إيميلك
إلى الرقم الخاص بدولتك ليتم ارسال تعليمات الدخول إلى موبايلك وإيميلك

مصر 95206 الأردن 99036 أو 95053  سورية 1642 أو 1735 الإمارات 2420 أو 2252
 المغرب 9089 لبنان 1081 الكويت 1489 العراق 1746
قطر 92214 اليمن 88089 أو 8074 أو 3018 فلسطين 37400

السعودية: 755344

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-12-2008, 05:03 PM
moogree moogree غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1
افتراضي قصة أمي وعم إبراهيم البواب



[FONT='Arial','sans-serif']بدأت القصة منذ ثلاث سنوات وأنا في الثالثة عشر من عمري حيث توفي والدي وترك والدتي التي تألمت كثيرا بعد وفاته ولم تكن أمي في ذلك الوقت كبيرة بل كانت في السابعة والثلاثون من عمرها وهي جميلة الجسم رشيقة ممتلئة الأرداف كبيرة الثدي سمراء البشرة ولكن لم تكن جميلة الوجه وكان أكثر ما يؤلمها أنها في العمل لا ينظر إليها أحد من زملائها وعلى الرغم من أنها حاولت كثيرا من محادثتهم في التليفون لكي تجذب أنتباههم ولكن دون الفائدة كما حاولت أن تكتم شهوتها ولكن لم تستطع وهذا ما جعلها عصبية طوال الوقت فكانت لاتعرف أن تخرج عصبيتها إلا في كنا نعيش في مدينة تبعد محطتين من القطار عن المدينة التي تعمل بها أمي ولذلك دخلت في المدرسة التي بجوار عملها وكانت لا تحب أن تركب في القطارات الغير مزدحمة فدائما ما تتحجج بأنها بانتظار أحد زملائها بالعمل وعندما رأنا عم ابراهيم بواب العمارة فوجد أمي في حضن أحد الشباب الذي كان يمرر يده من تحت خمارها ليمسك ثديها الكبير وهي تضغط بمؤخرتها على عضوه المنتصب حيث كانت تأخذ زحام القطار ستر لها وبعد ثلاثة أيام وكان عطلة طلبت أمي من عم ابراهيم أن يأتي لنا ببعض الأغراض من السوق وعندما أتي بها ادخلها المطبخ وذهبت أمي الني كانت خارجة من الحمام ولم تكن ترتدي سوي روب خفيف لا يستر منها شئ فلما رأت ما أحضر صاحت في وجهه كعاتدها ولكنه في هذه المرة كان ناوي لها فضربها على وجهها فمن قوه الضربةوقعت على الأرض لينكشف عنها الروب فيرى عم ابراهيم ارجلها العارية فشدها من شعرها إلى غرفة نومها التي كانت بجوار غرفتي وكانت تصيح أتركني أتركني رأيتها ولم أتحرك ظننت أنه سيضربها وكنت في أخر ضيق من صوتها العالي وتوبيخها لي دائما فأدخلها غرفة النوم وهي تصرخ سبني سبني يا متوحش ثم ألقي بها على السرير ثم نزع ملابسة في سرعة تامة ليقف أمامها بعضوه الكبير الذي جعل أمي تتقدم إلية مسرعة تحاول أن تمصة له ليكتمل انتصابه ونزعت روبها بيدها ونسيا ان يغلقا باب غرفت النوم لأشاهد ما يحدث وأنا في دهشة مما يحدث لتنام أمي فاتحتا أرجلها فينزل عم ابراهيم يلحس كسها وهي تتألم ويمسك بأيديه ثديها الكبير ليحرك مشاعر كانت قربت أن تموت فيها لترتعش أمي وهي تقول له دخله دخله بسرعة فيرفع رجليها ويبعدهم عن بعضهم ويدخل عضوه الكبير بكسها فتصرخ من طوله فيخرجة وهي تقول لأ دخله دخله كله ويستمر الصراخ لمده تقترب من الساعة من المتعة وبعد أن فرغ شحنته على ثديها الكبير أرتمي بجوارها وهي سعيده تضحك وتنام في حضنة ليطلب منها أن تنام على ظهرها وتفتح أقدامها فقالت له ليه فضربها على مؤخرتها فضحكت ضحكة عالية فينقلب على ظهرها ويحاول أن يدخل عضوه ولكن لم يستطع وهي تقول مش من أول مرة كدة فيضربها مرة ثانية بقوه أكثر فتنام على ظهرها وتفتح قدميها لينزلق عضوه بأكملة وهي تصرخ ولكنها من التعب لم يستطع أن يكمل فينام على ظهرها ولكنها لم تشبع منه بعد فتنام فوقة واضعة عضوه بفتحة شرجها الواسعة وهي تتحرك بسرعة فلم يستطع أن يمسك عم ابراهيم نفسة فيقذف بداخلها وهي لم تتوقف بعد فيبعدها عنه ويقوم ليلبس ملابسة ويواعدها على الغد في نفس الميعاد وهي تقول له بس متتأخرش هستناك يجامد وهي تضحك وتقوم بتوديعة إلى باب الشقة وهي عارية وبعد خروجة تجدني أشرب بالمطبخ فتأتي فتحتضني وهي عارية وتقبلني وهي المرة الأولي بعد وفاه والدي التي تقبلني فيها وتبتسم في وجههي ثم تكررت تلك الحادثة كل يوم تقريبا وفي بعض الأحيان كان يواصل العم ابراهيم اليوم عندنا لصباح اليوم الأخر وهو وهي يمارسان الجنس عاريين في كل مكان متجاهلين تواجدي وحتي الأن لم يتوقفا وأنا أكتب لكم وهم في الصالة بجواري أسمع أصوات تنهداتهم [/FONT]
رد مع اقتباس
آخر الفيديوهات المضافة

  #2 (permalink)  
قديم 03-15-2008, 09:31 AM
bassam33 bassam33 غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 42
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moogree مشاهدة المشاركة
[FONT='Arial','sans-serif']بدأت القصة منذ ثلاث سنوات وأنا في الثالثة عشر من عمري حيث توفي والدي وترك والدتي التي تألمت كثيرا بعد وفاته ولم تكن أمي في ذلك الوقت كبيرة بل كانت في السابعة والثلاثون من عمرها وهي جميلة الجسم رشيقة ممتلئة الأرداف كبيرة الثدي سمراء البشرة ولكن لم تكن جميلة الوجه وكان أكثر ما يؤلمها أنها في العمل لا ينظر إليها أحد من زملائها وعلى الرغم من أنها حاولت كثيرا من محادثتهم في التليفون لكي تجذب أنتباههم ولكن دون الفائدة كما حاولت أن تكتم شهوتها ولكن لم تستطع وهذا ما جعلها عصبية طوال الوقت فكانت لاتعرف أن تخرج عصبيتها إلا في كنا نعيش في مدينة تبعد محطتين من القطار عن المدينة التي تعمل بها أمي ولذلك دخلت في المدرسة التي بجوار عملها وكانت لا تحب أن تركب في القطارات الغير مزدحمة فدائما ما تتحجج بأنها بانتظار أحد زملائها بالعمل وعندما رأنا عم ابراهيم بواب العمارة فوجد أمي في حضن أحد الشباب الذي كان يمرر يده من تحت خمارها ليمسك ثديها الكبير وهي تضغط بمؤخرتها على عضوه المنتصب حيث كانت تأخذ زحام القطار ستر لها وبعد ثلاثة أيام وكان عطلة طلبت أمي من عم ابراهيم أن يأتي لنا ببعض الأغراض من السوق وعندما أتي بها ادخلها المطبخ وذهبت أمي الني كانت خارجة من الحمام ولم تكن ترتدي سوي روب خفيف لا يستر منها شئ فلما رأت ما أحضر صاحت في وجهه كعاتدها ولكنه في هذه المرة كان ناوي لها فضربها على وجهها فمن قوه الضربةوقعت على الأرض لينكشف عنها الروب فيرى عم ابراهيم ارجلها العارية فشدها من شعرها إلى غرفة نومها التي كانت بجوار غرفتي وكانت تصيح أتركني أتركني رأيتها ولم أتحرك ظننت أنه سيضربها وكنت في أخر ضيق من صوتها العالي وتوبيخها لي دائما فأدخلها غرفة النوم وهي تصرخ سبني سبني يا متوحش ثم ألقي بها على السرير ثم نزع ملابسة في سرعة تامة ليقف أمامها بعضوه الكبير الذي جعل أمي تتقدم إلية مسرعة تحاول أن تمصة له ليكتمل انتصابه ونزعت روبها بيدها ونسيا ان يغلقا باب غرفت النوم لأشاهد ما يحدث وأنا في دهشة مما يحدث لتنام أمي فاتحتا أرجلها فينزل عم ابراهيم يلحس كسها وهي تتألم ويمسك بأيديه ثديها الكبير ليحرك مشاعر كانت قربت أن تموت فيها لترتعش أمي وهي تقول له دخله دخله بسرعة فيرفع رجليها ويبعدهم عن بعضهم ويدخل عضوه الكبير بكسها فتصرخ من طوله فيخرجة وهي تقول لأ دخله دخله كله ويستمر الصراخ لمده تقترب من الساعة من المتعة وبعد أن فرغ شحنته على ثديها الكبير أرتمي بجوارها وهي سعيده تضحك وتنام في حضنة ليطلب منها أن تنام على ظهرها وتفتح أقدامها فقالت له ليه فضربها على مؤخرتها فضحكت ضحكة عالية فينقلب على ظهرها ويحاول أن يدخل عضوه ولكن لم يستطع وهي تقول مش من أول مرة كدة فيضربها مرة ثانية بقوه أكثر فتنام على ظهرها وتفتح قدميها لينزلق عضوه بأكملة وهي تصرخ ولكنها من التعب لم يستطع أن يكمل فينام على ظهرها ولكنها لم تشبع منه بعد فتنام فوقة واضعة عضوه بفتحة شرجها الواسعة وهي تتحرك بسرعة فلم يستطع أن يمسك عم ابراهيم نفسة فيقذف بداخلها وهي لم تتوقف بعد فيبعدها عنه ويقوم ليلبس ملابسة ويواعدها على الغد في نفس الميعاد وهي تقول له بس متتأخرش هستناك يجامد وهي تضحك وتقوم بتوديعة إلى باب الشقة وهي عارية وبعد خروجة تجدني أشرب بالمطبخ فتأتي فتحتضني وهي عارية وتقبلني وهي المرة الأولي بعد وفاه والدي التي تقبلني فيها وتبتسم في وجههي ثم تكررت تلك الحادثة كل يوم تقريبا وفي بعض الأحيان كان يواصل العم ابراهيم اليوم عندنا لصباح اليوم الأخر وهو وهي يمارسان الجنس عاريين في كل مكان متجاهلين تواجدي وحتي الأن لم يتوقفا وأنا أكتب لكم وهم في الصالة بجواري أسمع أصوات تنهداتهم [/font]
قصه مثيره نيالك يا ريت انا معاكي علشان نعمل اللي بتعمله امك وعمي ابراهيم
رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 05:08 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

ميلتا1980 سكس عربي

سكس عربي سكس عربي

احصل على برنامج بروكسي سريع جدا - لا يتعطل أبدأ - لا يمكن حجبه ولا تعطيله من شركة الانترنت المتصل معها - المعلومات ترسل بشكل مشفر بحيث لا يمكن معرفة ما الذي تفتحه مهما كان نوع الرقابة الممارسة عليك - افتح من اي مكان ما شئت سواء من المدرسة او الجامعة او العمل او البيت - دعم فني متواصل 24 ساعة باليوم. كل هذا مقابل مبلغ 10 دولارات بالشهر فقط لا غير أو 50 دولار عن كل ستة اشهر - أفضل بروكسي لفتح المواقع - بكل فخر نقدم لكم برنامج (تجاوز) أقوى برنامج بروكسي لفتح المواقع حتى الآن وباللغة العربية !


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107