
03-15-2008, 09:31 AM
|
| Junior Member | | تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 42
| |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moogree
[FONT='Arial','sans-serif']بدأت القصة منذ ثلاث سنوات وأنا في الثالثة عشر من عمري حيث توفي والدي وترك والدتي التي تألمت كثيرا بعد وفاته ولم تكن أمي في ذلك الوقت كبيرة بل كانت في السابعة والثلاثون من عمرها وهي جميلة الجسم رشيقة ممتلئة الأرداف كبيرة الثدي سمراء البشرة ولكن لم تكن جميلة الوجه وكان أكثر ما يؤلمها أنها في العمل لا ينظر إليها أحد من زملائها وعلى الرغم من أنها حاولت كثيرا من محادثتهم في التليفون لكي تجذب أنتباههم ولكن دون الفائدة كما حاولت أن تكتم شهوتها ولكن لم تستطع وهذا ما جعلها عصبية طوال الوقت فكانت لاتعرف أن تخرج عصبيتها إلا في كنا نعيش في مدينة تبعد محطتين من القطار عن المدينة التي تعمل بها أمي ولذلك دخلت في المدرسة التي بجوار عملها وكانت لا تحب أن تركب في القطارات الغير مزدحمة فدائما ما تتحجج بأنها بانتظار أحد زملائها بالعمل وعندما رأنا عم ابراهيم بواب العمارة فوجد أمي في حضن أحد الشباب الذي كان يمرر يده من تحت خمارها ليمسك ثديها الكبير وهي تضغط بمؤخرتها على عضوه المنتصب حيث كانت تأخذ زحام القطار ستر لها وبعد ثلاثة أيام وكان عطلة طلبت أمي من عم ابراهيم أن يأتي لنا ببعض الأغراض من السوق وعندما أتي بها ادخلها المطبخ وذهبت أمي الني كانت خارجة من الحمام ولم تكن ترتدي سوي روب خفيف لا يستر منها شئ فلما رأت ما أحضر صاحت في وجهه كعاتدها ولكنه في هذه المرة كان ناوي لها فضربها على وجهها فمن قوه الضربةوقعت على الأرض لينكشف عنها الروب فيرى عم ابراهيم ارجلها العارية فشدها من شعرها إلى غرفة نومها التي كانت بجوار غرفتي وكانت تصيح أتركني أتركني رأيتها ولم أتحرك ظننت أنه سيضربها وكنت في أخر ضيق من صوتها العالي وتوبيخها لي دائما فأدخلها غرفة النوم وهي تصرخ سبني سبني يا متوحش ثم ألقي بها على السرير ثم نزع ملابسة في سرعة تامة ليقف أمامها بعضوه الكبير الذي جعل أمي تتقدم إلية مسرعة تحاول أن تمصة له ليكتمل انتصابه ونزعت روبها بيدها ونسيا ان يغلقا باب غرفت النوم لأشاهد ما يحدث وأنا في دهشة مما يحدث لتنام أمي فاتحتا أرجلها فينزل عم ابراهيم يلحس كسها وهي تتألم ويمسك بأيديه ثديها الكبير ليحرك مشاعر كانت قربت أن تموت فيها لترتعش أمي وهي تقول له دخله دخله بسرعة فيرفع رجليها ويبعدهم عن بعضهم ويدخل عضوه الكبير بكسها فتصرخ من طوله فيخرجة وهي تقول لأ دخله دخله كله ويستمر الصراخ لمده تقترب من الساعة من المتعة وبعد أن فرغ شحنته على ثديها الكبير أرتمي بجوارها وهي سعيده تضحك وتنام في حضنة ليطلب منها أن تنام على ظهرها وتفتح أقدامها فقالت له ليه فضربها على مؤخرتها فضحكت ضحكة عالية فينقلب على ظهرها ويحاول أن يدخل عضوه ولكن لم يستطع وهي تقول مش من أول مرة كدة فيضربها مرة ثانية بقوه أكثر فتنام على ظهرها وتفتح قدميها لينزلق عضوه بأكملة وهي تصرخ ولكنها من التعب لم يستطع أن يكمل فينام على ظهرها ولكنها لم تشبع منه بعد فتنام فوقة واضعة عضوه بفتحة شرجها الواسعة وهي تتحرك بسرعة فلم يستطع أن يمسك عم ابراهيم نفسة فيقذف بداخلها وهي لم تتوقف بعد فيبعدها عنه ويقوم ليلبس ملابسة ويواعدها على الغد في نفس الميعاد وهي تقول له بس متتأخرش هستناك يجامد وهي تضحك وتقوم بتوديعة إلى باب الشقة وهي عارية وبعد خروجة تجدني أشرب بالمطبخ فتأتي فتحتضني وهي عارية وتقبلني وهي المرة الأولي بعد وفاه والدي التي تقبلني فيها وتبتسم في وجههي ثم تكررت تلك الحادثة كل يوم تقريبا وفي بعض الأحيان كان يواصل العم ابراهيم اليوم عندنا لصباح اليوم الأخر وهو وهي يمارسان الجنس عاريين في كل مكان متجاهلين تواجدي وحتي الأن لم يتوقفا وأنا أكتب لكم وهم في الصالة بجواري أسمع أصوات تنهداتهم [/font] | قصه مثيره نيالك يا ريت انا معاكي علشان نعمل اللي بتعمله امك وعمي ابراهيم |