زعرور سكس عربي

سكس عربى


سكس عربي
 صور سكس عربي

سكس | شراميط | سكس عربى | افلام محارم | افلام ورعان | سكس خليجي | قصص سكس | صور | طيز | سكس محارم | صور سكس | سكس عربي | افلام سكس | اغاني | قحاب | منايك | افلام | جنس | كس |

أفضل لعبة جنسية اونلاين - العاب سكس

العودة   زعرور سكس عربي صور سكس افلام سكس ميلتا1980 ميلتا 1980 89 جارتنا > سكس عربي > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي قصص جنسية قصص سكس قصص قصص جنسيه قصص جنس قصص سكسية قصص سكس عربي قصص جنسية عربية قصص سكس عربى


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 12-27-2007, 09:29 PM
الصورة الرمزية ملكة الملكات
ملكة الملكات ملكة الملكات غير متواجد حالياً
زعرور صغير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 3
افتراضي ذل تعذيب جنس للجاريات الجزء الثامن


الجزء الثامن
الكربان والضحيه للسيد الاعظم

في صباح اليوم التالي تكرر نفس الشي وذهب الجميع الي المذرعه في نفس الموعد ولكن هذه المره لم يكن بينهم منصور الذي طرد من الشله بامري انا ودون ان يعترض هو لانه يعرف ما سوف يناله من اعتراض أي امر اصدره ... فكان علي الجميع الطاعه العمياء دون أي اعتراض
التقي الجميع بالمزرعه وكانت الفتيات كلها جاهزات من الناحيه الجسديه فكانوا قد اهتموا باجسماهن وقاموا بتنعيمها وازاله الشعر منها وكذلك ازالو شعر اكساسهن كما كنت احب ان تكون هكذا دائما
اجتمع الجميع بالقاعه وكانوا يرتدون عباءة سوداء لها طربوش طويل كانت العباءه مثل ما كانو يرتدونها القساوسه والرهبان في العصور الوسطي وكنت اذا امرت بارتداء هذه العباءه فهذا يعني ان هناك طقوس سوف تحدث وسوف يكون هناك ضحيه كبري تقدم كربانا علي شرفي انا لانني بالطبع كنت سيد الجميع وكان هذا الكربان له طقوس رسميه وتقاليد يلتزم بها الجميع
اجتمع الجميع داخل القاعه وكانوا جاهزين تماما حيث التفوا علي شكل دائره كبيره وكان الشباب يقف خلف البنات والبنات كانوا يضعون ايديهم علي اكتافهم مثل بنات الفراعنه القدماء وينظرون للارض بعيونهن خضوعا لي ورغبه منهم في اظهار طاعتهم لي وولائهم
جلست في اول القاعه امامهم علي كرسي كبير هو بمثابه كرسي عرش المملكه وكانت بجواري جيهان
تقف علي يميني .. علي يساري كان رعد يجلس وكان حجمه كبيرا وظهرت علي ملامحه الحده والترقب لكل من بالقاعه وكانه كان يراقب أي تصرف خطاء يخرج من أي منهم فينبهني به
اشرت الي جيهان التي فهمت من اشارتي انها تبداء في افتتاح المراسم الاولي للطقوس .. فتقدمت للامام
وراحت ناحيه الطاوله الكبيره التي كانت علي اخر طرف من القاعه واحضرت كميه كبيره من الشموع وبدات في توزيعها علي البنات والشباب واشعلتها بالنار ثم امرتهم ان يتوجهوا الي نصف القاعه ويضعون شموعهم علي شكل دائره كانت هي قد رسمتها علي الارض باللون الاحمر وكانت الدائره كبيره حيث تسع حجم شخص بطوله وعرضه ... وبالفعل قام الجميع بما طلبته منهم جيهان وراحت هي واغلقت الانوار الا نور واحد كان معلقا بالسقف وكان لون ضوء الصادر من هدا المصباح المعلق لونا ازرق حيث اضاف للمكان سحرا بعدما اختلط مع اضاءه الشموع الصفراء
اصبحت القاعه مهيئه ضوئيا بالانوار الخافته واصبح وجوه من بالقاعه مع الاضائه والطرابيش الرهبانيه مظلمه ولا تظهر من تفاصيل هده الوجوه الا القليل بينما كانت اكثر الاماكن اضائه هي الدائره التي حولها الشموع ... رجعت جيهان الي مكانها وركعت بجواري وقالت في صوت عالا يسمعه كل من بالقاعه وكانها كانت تعلن عن افتتاح ملحمه تاريخيه
: كل شي جاهز يا سيدي ... الكل رهن اشارتك
وقفت ممسكا بعصا كبيره مزينه بالصدف وكانت فاخره جدا مثل عصا الملوك في عهد الرومان وكانوا يسمونها الصولجان حيث كانت رمز القوه والعظمه ... نزلت من علي درجات القاعده الكبيره التي كان عليها كرسي الملكي وتقدمت الي كل البنات ابتداء من اليمين الي اليسار وانا اشير اليهم بالعصا علي رؤسهن وارفع روسهن بطرف العصا لاري ملامح كل واحده منهن .. وبعد ان انتهيت من هدا الكشف الكامل عليهن اشرت الي جيهان التي فهمت من اشارتي ان تبداء في لف الدائره الخشبيه الكبيره التي كان عليها اسماء كل البنات وكانت الدائره تدور علي محور وفي احد اطرافها كان هناك سهم يشير الي داخل الدائره بحيث اذا دارت الدائره تستقر في النهايه علي هدا السهم ويكون السهم مشار الي الاسم الذي يقف عليه ويكون هذا الاسم هو اسم البنت التي سوف تكون الكربان لهذه الليله التي ستقدم نفسها وجسمها لسيدها ومولاها الذي يرعاها ويرعي رغباتها التي ما ان كانت قد سلمته كل هده الاشياء من قبل وتعهدت له انها تكون له بكل كيانها للابد وبالفعل ادارت جيهان الدائره بقوه مما جعل هده الدائره ان تلف في سرعه قويه واستمرت تلف وتلف وكانت عيون البنات التي تنظر للارض قد اغمضت كلها من شده خوفهم من صوت هده الدائره ... والخوف ليس من صوتها الذي لم يكون مسموعا بل الخوف كان من الرهبه التي احدثتها انطلاقتها فكلهن تعلم ان علي هده الدائره ان تقف وتستقر علي اسم احداهن
فكانت كلهن خائفات من ان يستقر الامر عليها
لازالت الدائره الخشبيه العملاقه تدور وبدات في التبطيء وكانت عيون الجاريات متسلطه علي الارض وكانوا يعرفون انهن اذا رفعت احداهن اعينها سوف تنال مالا تحمد عقباه من العقاب الشديد
تبطأت الدائره في ا لسرعه وبدات قلوب البنات تخفق مع بطئها وفجاءه استقر الدائره واحدثت صوت طرقعه خفيف وهو الصوت الذي يستقر فيه السهم في مربع الذي يحمل اسم الفتاه وارتعشت جفون ا الجاريات مع صوت هده الطرقعه الخفيفه وكانها استقرت في قلوبهن والسهم اخترق بطونهن .. هكذا كان احساسهن وشعورهن مما ستنالوه الواحده منهن اذا كانت كربانا لهذا اليوم
استقرت الدائره علي اسم الجاريه التي ستقدم كربانا ونظرت الي اسمها ثم اشرت بعيني لجيهان واومأت براسي لها علي انها تزيع الاسم للجميع
نزلت جيهان من جوار الكرسي وتقدمت وسط الدائره الناريه المحاطه بالشموع وقالت في طريقه استعراضيه وطريقه اوبرا روسيه
: يا كل الحاضرين .. يا اعضاء مملكه الجنس الاحمر ويا رعايا السيد الجلاد الاعظم ومولاكم
يا كل الجاريات الزليلات .. اليوم سوف تقدم احداكن جسمها وكل ما به من لحم واطراف
ستقدمه كربانا لسيدها ومولاها وتفديه به ليكون مصدر متعته الكبري وتكون هي ملهمه
رغباته وشهواته حيث سوف تجرد من كل احساسها ويخرج من جسدها الروح الهادئه الهانئه
لتستقر مكانها الالام والعذاب والزل .. لامتاع سيدها ومولاها
ثم سكتت ونظرت الي الدائره وقالت في صوت عالا
: فلتتقدم الجاريه الزليله وتخرج من الصف وتتقدم نفسها الي سيدها وتوهبه جسدها
هده الجاريه هي .............. الجاريه (( ألهام )) فلتتقدم الان
وكانت الهام التي تبلغ من العمر 18 اعوام كنت سوداء الشعر وكحيله الاعين ولها وجه ملائكي وبريء
وكان جسمها مليء ومتناسق وكانت رائعه الجمال حيث انها تنتمي الي اسره من اصول جماليه امها عراقيه وهي لبنانيه الاصل وكانت تمتلك في مظهرها الانثوي سحرا طفوليا لا يقاوم
سمعت الهام اسمها فشهقت شهقه قويه ورفعت عيونها للدائره المعلقه وتاكدت ان اسمها هو الذي استقر به السهم فنظرت الي من حولها حيث كان الجميع قد رفع راسه كما كانت الطقوس ان بعد سماع الاسم علي الجميع ان يرفع راسه ليري ما سيحدث وتقدمت الفتاه الهام بخطوات بطيئه ناحيتي حيث كنت اقف امام الدائره ممسكا بعصاتي وانا انظر اليها واري نظراتها الزليله ... فقد كنت اعرف هده البنت جيدا ولقد مارست معها الجنس مرارا وتكرارا فهي تحب الجنس العنيف وتعشق ازلال روحها ولكنها كانت لها مشكله انها كانت تخاف كثيرا وكان قلبها يرتعش من الرعب من صوت الكرباج ولكنها كانت تحب هدا الشي ولكنها لا تملك الشجاعه علي مواجهته فكانت لها هده الصفات التناقديه التي اعطتها سحرا رهيبا في شخصيتها كجاريه ممتعه لي .. فانا احب ان اري الزل علي وجوههن وايضا احب ان اشعر بخوفهن في قلوبهن واحساسهن بالرهبه امامي
تقدمت الفتاه نحوي وهي تنظر الي عيوني مباشره وكانها تريد ان تقول لي انا ملكك ولك ولكني اطلب ان ترحمني وان تخفف عني العذاب .. هكذا كانت تقول عيونها الجميله الواسعه والساحره التي يسكنها
كل ملامح الزل والخوف والرهبه .. اقتربت مني وما ان صارت مقابله لي وجها لوجه نزلت علي ركبتها
ونزلت براسها علي الارض وهي تقول في كلمات تحفظها جيدا وتعرفها جيدا ولا تنساها ابدا
: سيدي انا لك وملكك اليوم وكل يوم وللابد ولك ان تفعل ما تامرني به ولك جسمي ونفسي
بكل ما فيه هو ملك لك وتحت سيطرتك افعل فيه ما تشاء من اجل امتاعك واشباع رغباتك
نزلت هده الكلمات علي مسامعي وكانها موسيقه صاخبه ترقص لها الابدان .. اشرت بالعصا علي وجهها
ورفعت وجهها نحوي وامرتها بالوقوف ثم تقدمت جيهان وجائت من خلفها وخلعت عنها العباءه السوداء فاصبحت عاريه تماما ترقبت كل جسدها من فوق الي تحت ومن كل جوانبه وكان ناصع البياض
ناعم الملمس تحسسته براس العصا من صدرها حتي نزلت به علي كسها ثم نزلت بالعصا الي اسفل و
ثم وجهته مباشره علي كسها بسرعه وبقوه وصدمته براس العصا فاغمضت عينها من الوجعه وشهقت شهقه الم جميله وممتعه ... اشرت لجيهان بعيني وقلت
: هدا الكربان يرضيني كثير ... يلا يا جيهان قدمي لي الكربان واستهلكي الجسم هدا في
ارضائي واشباع رغباتي
اومأت جيهان براسها معلنه انها فهمت الامر .. مدت جيهان يدها بمنديل اسود ووضعته علي عيون الهام وربطته خلف راسها حيث احجبت عنها الرؤيه ثم امسكتها من زراعها واتجهت الي الدائره ووضعتها بداخلها وامرتها ان تنام علي ظهرها ... تقدمت انا الي كرسي لاجلس عليه
بينما امرت الحاضرين من الشباب الجلوس علي كراسيهن وان تجلس الفتيات تحت اقدامهن منتظرات الامر مني بفعل ما اريده
استلقت الهام علي ظهرها فاخدت جيهان اطراف يدها في كل اتجاه وربطته بحلقه حديديه كانت مثبته علي الارض وكذلك فعلت بارجلها بحيث كانا متباعدتان عن بعضهما بحيث كان كسها مكشوف للغايه
وكانت الهام مربوطه علي الارض علي شكل x اكس مصلبه
وهنا وقفت جيهان وسط القاعه وامرت باقي الجاريات ان يحضرن ويخلعن ملابسهن ويلقونها امام سيدهن كنوع من الطاعه كانهن يقدمون سترتهن له ويكشفون عن خفايا اجسادهن له
وبالفعل تقدمت ا لجاريات وفعلن ما طلب منهن وكانوا يركعون امامي يقبلون قدمي مطيعين لي ومخلصين لي للابد ... تقدمت الجاريات حيث طلبت جيهان اليها وامرتهن ان يمسكون بالشموع التي ثبتت علي الارض ويقتربون الي جسد الهام وهن راكعات علي ركبتهن وان يرفعون الشموع للاعلي
بحيث يميلونها وتتساقط دموع الشموع علي جسد الهام في اماكن مختلفه من جسمها في وقت واحد
حيث تكون اللسعه الاوله بقوه المفاجاءه
وبالفعل فعلت الجاريات ذلك وما ان امالت الشموع مع اشاره جيهان التي اطلقتها بتصفيقها بيدها
نزلت القطرات المتراكمه من النار المفتعله من اول اشتعالها كشلال ساائل ينزل علي جسد الهام بقوه
حيث ارتعشت الهام من الالم التي الحقت جسمها في كل مكان به هاهي القطرات تتساقط علي صدرها المربر الرطب وعلي بطنها وساقيها وخصرها وزراعيها وكل شي في جسدها لم ينجوا من المطر المهطله بالقطرات الساخنه التي الهبتها والمتها كثيرا وجعلتها تصرخ بقوه وترتعش محاوله بهذه الرعشات ان تزيح عنها القطرات ولكنها لا تستطيع لان القطرات كانت تنزل مثبته علي جلدها ولحمها
فاحدثت لونا جميلا في جسمها لونا يشع احمرارا وكان الضوء الازرق وضوء الشموع اعطوه رونقا
اكثر فخامه وسحرا
فضت الجاريات قطرات الشموع المتراكمه فاشارت لهم جيهان ان يتراجعو ويثبتوا الشموع في مكانها
وكذلك امرتهن ان يزيحوا عن جسد الهام القطرات التي تصلبت ونشفت علي جسدها
وبعدها اشارت لي جيهان ان اتقدم نحو الكربان واعطتني شمعه كبيره كانت بها كميه كبيره من القطرات
اخدتها وتقدمت نحو جسد الهام المرتمي علي الارض واقتربت من بطنها وافرغت القطرات كلها في وسط بطنها فانتفضت ببطنها لاعلا وارتفعت عن الارض وهي تصرخ وتقول
: الرحمه يا سيدي ...... ارجوووووووووووووك
ثم القيت بالشمعه جانبا ورفعت ارجلي ووضعتها علي بطنها ورفستها وضغطت عليها بقوه وكاني اردت ان اثبت هده القطرات عليها ثم اشرت لجيهان ان تعطيني الكرباج .. فمدته لي ورفعته لاعلي لابعد الجاريات عنها وان يبتعدوا عن الهام حتي يعطوني المجال لجلدها من كل زاويه
وبالفعل اتسعت الدائره وظهرت الهام بجسمها الاحمر الرطب المشع ورفعت السوط لاعلي ونزلت به علي بطنها بقوه مره ومرتان وثلاث واربعه وخمسه توالت الجلدات متتاليه بسرعه وانا اسمع صوت لمس السوط علي بطنها وهو يعلو ويعلو وكان يثيريني هدا الصوت الرااااااائع الذي بين السوط ولحم بطنها وخصرها كان يجذبني كثيرا هذا الجزء في لحم الجاريه فهو كثيرا اشعر انه لا ضعيف جدا ولا اراده له حتي في التحرك تواليت عليها بالضرب حتي اصبحت تتلوي من الالم وتتعالي معها اصوات صرخاتها والامها


رد مع اقتباس
آخر الفيديوهات المضافة
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 06:48 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

ميلتا1980 سكس عربي

سكس عربي سكس عربي